الأهلي يستقر على جابرييلي سيوفي مدربًا مؤقتًا خلفًا ليايسله
تاريخ النشر: 17th, January 2025 GMT
نواف السالم
كشف تقرير صحفي عن استقرار إدارة النادي الأهلي على تعيين المدير الفني الإيطالي جابرييلي سيوفي مدربًا مؤقتًا لفريقها خلفًا للألماني ماتياس يايسله.
وأشارت شبكة “سكاي سبورتس” الإيطالية إلى أن سيوفي سيصل خلال الأيام القليلة المقبلة إلى جدة لتوقيع عقود تدريب الفريق حتى نهاية الموسم الجاري 2024/25.
وذكرت الشبكة الإيطالية أن الأهلي يرغب في التعاقد مع المدير الفني الإيطالي ماسيميليانو أليجري لتدريب الفريق بداية من الصيف المقبل، وفي انتظار ذلك، سيتم تعيين سيوفي مدربًا مؤقتًا لقيادة الفريق خلال الفترة الحالية.
ويُعتبر جابرييلي سيوفي من المدربين الإيطاليين الذين لفتوا الأنظار بأدائهم المتميز مع أندية مثل أودينيزي وفيرونا، ويأتي تعيينه في إطار سعي الأهلي لتحقيق الاستقرار الفني بعد مغادرة يايسله.
ويحتل فريق الأهلي حاليًا المركز الخامس في جدول ترتيب دوري روشن برصيد 26 نقطة، بفارق نقطتين عن القادسية الرابع ومثلهما عن النصر الثالث.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الأهلي دوري روشن للمحترفين ماتياس يايسلة
إقرأ أيضاً:
الذهب يستقر وسط المخاوف من رسوم ترامب المضادة
استقرت أسعار الذهب، اليوم الأربعاء، في ظل قلق المتعاملين من أن تؤدي خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لفرض رسوم جمركية مضادة واسعة، إلى تأجيج التضخم وإعاقة النمو الاقتصادي.
واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 3019.72 دولار للأونصة، وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.1% إلى 3023.60 دولار.
وقال سوني كوماري محلل السلع الأولية في إيه.إن.زد: "هناك مخاوف حقيقية بشأن النمو الاقتصادي الأمريكي وكذلك التضخم. من المرجح أن تواجه الولايات المتحدة حالة التضخم المصحوب بركود، وهو ما قد يدعم الأسعار".
Gold remains steady as concerns loom over Trump's reciprocal tariff plans pic.twitter.com/1xO9uT8qE4
— MRKT (@MRKT_AI) March 26, 2025وانخفضت ثقة المستهلكين الأمريكيين إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من 4 سنوات في مارس (آذار) الجاري، إذ تخشى الأسر من حدوث ركود في المستقبل وارتفاع التضخم بسبب الرسوم الجمركية. وتشهد السوق بعض التوتر مع تركز الأنظار الآن على الرسوم الجمركية المضادة، التي قد تفرضها الإدارة الأمريكية في الثاني من أبريل (نيسان) المقبل.
ومن المرجح أن تؤدي سياسات ترامب المتعلقة بالرسوم الجمركية لزيادة التضخم، مما قد يسفر عن تباطؤ النمو الاقتصادي وزيادة حدة التوترات التجارية.
وارتفع الذهب، الذي ينظر إليه عادة على أنه وسيلة تحوط في مواجهة الضبابية الجيوسياسية والاقتصادية، بنسبة 15% منذ بداية العام، وسجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 3057.21 دولار في 20 مارس (آذار) الجاري.
وتترقب الأسواق بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، التي تصدر يوم الجمعة المقبل، للحصول على مؤشرات على التحركات التالية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي). وقال كوماري: "نتوقع أن يبلغ سعر الذهب 3200 دولار بحلول سبتمبر (أيلول) المقبل"، مضيفاً أن "أي تعليق يميل للتشديد من مجلس الاحتياطي الاتحادي قد يكون عاملاً يعوق ارتفاع المعدن الأصفر".
وعلى الصعيد الجيوسياسي، توصلت الولايات المتحدة أمس الثلاثاء، إلى اتفاقين مع أوكرانيا وروسيا لوقف هجماتهما في البحر وضد أهداف الطاقة، مع موافقة واشنطن على الضغط من أجل رفع بعض العقوبات المفروضة على موسكو.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2% إلى 33.69 دولار للأونصة، ونزل البلاتين 0.1% إلى 975.45 دولار. وهبط البلاديوم 0.3% إلى 953.45 دولار.