بخطوات بسيطة.. طريقة عمل الفطير المشلتت في المنزل
تاريخ النشر: 17th, January 2025 GMT
بعد الفطير المشلتت أحد أكثر الأطعمة الشهية التي تلقى اهتماما واسعا من ربات البيوت، هذا ما يجعل البحث متزايدا حول طريقة ومكونات عمله.
ونستعرض خلال السطور التالية، كل ما يخص طريقة عمل الفطير المشلتت.
مكونات الفطير المشلتتوتتمثل مكونات الفطير المشلتت، فيما يلي:
- كيلو دقيق.
- 2 ملعقة كبيرة سكر.
- 1/2 ملعقة كبيرة ملح.
- 1/4ملعقة صغيرة بيكنج باودر.
- سمن بلدى لعملية الفرد.
- ماء فاتر للعجن.
طريقة عمل الفطير المشلتت طريقة عمل الفطير المشلتت
1) نخلط كل المواد الجافة مع بعضها البعض ونقلبها جيدًا ونبدأ نعجن بالماء بشكل تدريجي إلى أن تلم العجينة معنا ونستمر بعدها في العجن لمدة لا تقل عن الربع ساعة لتصبح ناعمة ومطاطة مثل اللبانة وندهنها زيت ونلفها كي ترتاح مدة لا تقل عن الساعتين.
2) ونضع كمية متوسطة من الزيت على السطح الذي نعمل عليه ونبدأ في فرد العجينة يدوي بدون استخدام أى «نشابة» فالعجينة ستنفرد جيدًا لكونها مرتاحة، ومع الفرد والتهوية نضع «سمنة سايحة» على كل جزء منها ونفرد قدر الإمكان بحيث تصبح العجينة شفافة ونبدأ في تطبيقها ولمها في شكل كورة وأهم خطوة إننا نحافظ دائمًا على وجود السمنة بين كل طبقة والثانية قبل ثنيها.
3) وهنا نترك العجينة ونغطيها لمدة نصف ساعة، كي ترتاح ونكون مجهزين صينية الفرن مدهونة زيت وسمن مع مراعاة أن يكون الفرن ساخنا جدًا على أعلى درجة حرارة فنشعله من وقت الفرد، وندخل الصينية الفرن لعشر دقائق بدون فتح كي تعلو وتورق وبعدها نفتح عليها ونفتح الشواية وسنلاحظ أنها أخذت لون حلو وهنا نخرجها من الفرن ونرشها فورًا بماء فاتر من على بعد ونغطيها بفوطة جافة ونظيفة.
اقرأ أيضاًطريقة عمل عجينة بيتزا هشة زي المحلات
مشروب دافئ في الشتاء.. طريقة عمل حمص الشام
بمكونات بسيطة.. طريقة عمل كباب الحلة في المنزل
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: طريقة عمل الفطير المشلتت الفطير المشلتت طریقة عمل الفطیر المشلتت
إقرأ أيضاً:
رتب أولوياتك صح.. خطوات بسيطة تحميك من دوامة الغلاء| فيديو
أكد الدكتور طارق إلياس، خبير التنمية البشرية، أن التعامل الصحيح مع الأزمات الاقتصادية يبدأ من ترتيب الأولويات، وتغيير الثقافة الاستهلاكية التي أصبحت تشكل عبئًا كبيرًا على المواطن والدولة معًا.
وفي لقائه ببرنامج «صباح البلد» على قناة “صدى البلد”، قال إلياس إن المستهلك المصري يتجه في الأوقات الصعبة إلى شراء كميات كبيرة من السلع خوفًا من الندرة أو ارتفاع الأسعار، وهو ما يؤدي إلى مضاعفة الأزمة بدلاً من التخفيف منها.
وأوضح أن ثقافة "الاستهلاك أولًا" تعززت تاريخيًا منذ ستينيات القرن الماضي، وظلت تتفاقم حتى مع فترات الاستقرار الاقتصادي، حيث استمر الإنفاق على حساب الإنتاج، ما أضعف قدرة المجتمع على مواجهة الأزمات الاقتصادية المتكررة.
وشدد على أهمية العودة لأساسيات الحياة، وأولى خطواتها هي تقييم الاحتياجات الحقيقية، وتجنب الإنفاق العشوائي، إلى جانب تعزيز فكرة الإنتاج الأسري، سواء في الطعام أو بعض المستلزمات المنزلية، ما ينعكس إيجابيًا على ميزانية الأسرة ويقلل من التبعية للسوق الخارجية.