تنقل تلفزيون النهار، إلى منزل الشابة التي تم تداول مقطع فيديو لها وهي تعذب والدتها، وإنتشر بقوة على مواقع التواصل الإجتماعي وأثار جدلا كبيرا.

وتقطن الشابة رفقة والدتها، والتي تبين أنهما يعانيان من إضطرابات عقلية، ببلدية خرايسية بالعاصمة.

تلفزيون “النهار” تنقل إلى منزل العائلة والذي يتواجد في حالة كارثية، حيث تدخل أهل الخير لتنظيفه، وتحدث مع شقيقة الشابة.

وقالت شقيقة الشابة، أن أختها تُحب والدتها، ومن المستحيل أن تقوم بتعذيبها، ولكنها تعاني مؤخرا من إضطرابات نفسية حادة.

وأضافت مُحدثتنا، أن أختها كانت تعالج في مستشفى الأمراض العقلية دريد حسين في العاصمة، ومكثت فيه لمدة.

وتابعت أن أختها لم تتناول الأدوية المهدئة في آخر فترة، ولذلك قامت بتلك التصرفات. مشيرة إلى أن أختها كانت تدرس المسرح وهوايتها التمثيل.

وإستنكرت ذات المتحدثة، كل من إستغل مقطع الفيديو الخاص بشقيقتها ووالدتها، وقام بالطعن فيهما. معتبرة أن أختها لم تكن واعية بما قامت به.

هذا وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر شابة غريبة الأطوار تحتجز والدتها وتقوم بتعذيبها بطريقة بشعة ببلدية خرايسية بالعاصمة.

الأم مكبّلة بشريط لاصق وملابس رثّة في عز الشتاء

وأظهر الفيديو الذي صورته البنت الشابة ونشرته سابقا عبر حسابها على فايسبوك، وتم تداوله على نطاق واسع عبر “السوشل ميديا”، وضعية الأم، وهي جالسة بالمطبخ، على كرسي. وهي مكبّلة على وجهها بشريط لاصق أسود والقطط والكلاب تحوم من حولها. وهي لا تستطيع حتى الكلام وترتدي ملابس رثة وبالية في عز فصل الشتاء.

كما ظهرت الأم بتسريحة شعر غريبة ولون أحمر جالسة على كرسي وتتكئ على عصا طبية، وتصرخ محاولة الحديث والبحث عن شيء ما. في ظل لامبالاة إبنتها التي بدت غير آبهة بوالدتها، إذ كانت تلعب وتلهو مع القطط والكلاب وتغني.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: حديث الشبكة

إقرأ أيضاً:

تعرف على القصة الكاملة لاغتيال مسعفي غزة

بثت قناة الجزيرة تقريرا لأحمد العساف يعرض القصة الكاملة لاستشهاد الطواقم الطبية والدفاع المدني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في حي تل السلطان بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة في 23 مارس/آذار الماضي.

ففي الساعة الخامسة و20 دقيقة فجر 23 مارس/آذار الماضي لبى فريق مشترك من الدفاع المدني والهلال الأحمر وإحدى الوكالات الأممية نداءات استغاثة أطلقها مدنيون فلسطينيون جرحى ومحاصرون في منطقة تل السلطان غرب رفح جنوبي قطاع غزة.

ووقتها كان جيش الاحتلال يمطر المكان رصاصا وقذائف خلال تقدمه في المنطقة.

ووصل الفريق وقد ارتدى أعضاؤه ملابسهم وسترهم البرتقالية اللون بعد أن استقلوا مركبتي إسعاف ومركبة إطفاء عليهما شارة الحماية المدنية الدولية مع إضاءة المصابيح بشكل واضح.

وبعد وقت قصير من انطلاق فريق الدفاع المدني والهلال الأحمر انقطع الاتصال بهما وبعد ساعات من وصولهم إلى المنطقة أعلن جيش الاحتلال أنها منطقة عسكرية.

وفي 30 مارس/آذار، أي بعد 8 أيام أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا هم: 8 من طواقمه و5 من الدفاع المدني وموظف يتبع لوكالة أممية.

ووجدت جثامين الشهداء مدفونة وكان بعضها مكبل الأيدي وعلامات إطلاق الرصاص ظاهرة باتجاه الصدر والرأس وكانت على بُعد نحو 200 متر من مكان مركباتهم التي دمرت أيضا.

إعلان

في 31 مارس/آذار، نفى بيان رسمي للجيش الإسرائيلي مهاجمته مركبات إسعاف، وقال إنه رصد اقتراب مركبات بصورة مريبة دون قيامها بتشغيل أضواء أو إشارات الطوارئ ما دفع قواته لإطلاق الرصاص نحوها.

وقال إن من بين القتلى في هذا الاستهداف عناصر من المقاومة الفلسطينية.

واليوم السبت، 5 أبريل/نيسان 2025، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقطع فيديو وجد في هاتف أحد المسعفين الشهداء يظهر سيارات الإسعاف والإطفاء تحمل علامات واضحة وأضواء الطوارئ مضاءة لحظة إطلاق قوات الاحتلال النار عليها، وهو ما يدحض الرواية الرسمية الإسرائيلية بشأن ظروف وملابسات استشهاد المسعفين.

وسجل المسعف رفعت رضوان بكاميرا هاتفه اللحظات الأخيرة التي سبقت استشهاده رفقة زملائه، حيث كان يلفظ الشهادتين مرات متتالية، ويقول "سامحونا يا شباب.. يا رب تقبّلنا يا رب.. يا رب إني أتوب إليك وأستغفرك يا رب.. سامحونا يا شباب"، كما قال: "سامحيني يا أمي.. هذه الطريق التي اخترتها كي أساعد الناس".

وأكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن المشاهد التي وجدت في هاتف المسعف تكشف عن "جريمة إعدام ميداني بشعة ارتكبها جيش الاحتلال عن سبق إصرار"، في حين طالب مندوب فلسطين في الأمم المتحدة رياض منصور بإجراء تحقيق دولي مستقل لمعاقبة مرتكبي الجريمة المروعة.

وسارع جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى إصدار بيان جديد قال فيه إن حادث إطلاق النار على قافلة الإسعاف يخضع لتحقيق معمق وشامل.

وكان الجيش الإسرائيلي أصدر تحقيقا أوليا نفى فيه إعدام أو قتل المسعفين من مسافة قريبة، كما ذكر التحقيق أن سيارات المسعفين توقفت قرب إحدى سيارات المقاومة بعد استهدافها من الجيش الإسرائيلي، وأن القوات اعتقدت بوجود تهديد رغم أن المسعفين لم يكونوا مسلحين.

مقالات مشابهة

  • كواليس مصرع رضيعة في أحضان والدتها جراء سقوط حائط بأبو النمرس
  • القصة الكاملة لوفاة ممثلة كورية فتح الاتهامات على كيم سو-هيون.. صور
  • القصة الكاملة لإنهاء حياة مُسنة على يد عاطل داخل شقتها بالإسماعيلية
  • تعرف على القصة الكاملة لاغتيال مسعفي غزة
  • تلفزيون لبنان يمنع إعلامية من الظهور بالحجاب.. القصة الكاملة
  • بسبب المقاطعة.. القصة الكاملة لـ استبعاد آيبُوكي بوسات من مسلسل المنظمة
  • إلهام شاهين تحيى الذكرى السادسة لوفاة والدتها «صور»
  • إلهام شاهين في ذكرى رحيل والدتها: "لن أنساكِ لحظة"
  • القصة الكاملة لإحالة تيك توكر شهير إلى المحاكمة الجنائية
  • القصة الكاملة لإحالة عاطل للجنايات بتهمة هتك عرض فتاة بالقاهرة