هوندا سيفيك تفوز بلقب أفضل سيارة مانيوال مبيعًا خلال 2024
تاريخ النشر: 17th, January 2025 GMT
في تقرير مثير نشره موقع متخصص في صناعة السيارات، تم الكشف عن أن هوندا سيفيك كانت السيارة ذات ناقل الحركة اليدوي الأكثر مبيعًا في الولايات المتحدة الأمريكية لعام 2024.
في الوقت الذي تشهد فيه السوق الأمريكية تراجعًا في الطلب على السيارات ذات ناقل الحركة اليدوي، أثبتت سيفيك أنها الخيار الأكثر تفضيلًا بفضل مبيعات بلغت 17,424 سيارة يدوية من إجمالي 242,005 وحدة تم بيعها لهذا الطراز، ما يشكل نسبة 7.
ورغم أن هوندا قلصت خيارات سيارات سيفيك ذات ناقل الحركة اليدوي في طرازات 2025 المحدثة، حيث لم تعد تتوفر النسخ اليدوية من سيفيك سيدان أو هاتشباك العادية، فإن الطلب على الطراز اليدوي بقي قويًا.
الآن، يتعين على الراغبين في الحصول على سيارة سيفيك يدوية أن يختاروا من بين إصدارات Si أو Type R فقط.
وبذلك، حافظت سيفيك على مكانتها كأكثر السيارات اليدوية مبيعًا في الولايات المتحدة في ظل هذه التعديلات.
إذا أضفنا مبيعات 4,831 سيارة من طراز Acura Integra ذات ناقل الحركة اليدوي — الذي يشترك في العديد من المكونات الميكانيكية مع سيفيك — فإن الرقم الإجمالي يصل إلى 22,255 سيارة.
قد لا يبدو هذا الرقم ضخمًا في سياق مبيعات السيارات العالمية، ولكنه يشير إلى أن السيارات ذات ناقل الحركة اليدوي لا تزال تحظى بشعبية أكبر مما قد يظنه البعض.
استنادًا إلى البيانات المتاحة، جاءت هوندا سيفيك في المرتبة الأولى، تلتها سوبارو WRX التي سجلت مبيعات يدوية قدرها 16,115 سيارة.
ورغم انخفاض مبيعات WRX بشكل عام، إلا أن مبيعات الإصدار اليدوي كانت ثابتة بنسبة 86.7%.
وجاءت سيارات مثل تويوتا GR86 و سوبارو BRZ معًا في المبيعات اليدوية، ليبلغ إجمالي مبيعاتهما 8,658 وحدة.
من المثير للاهتمام أيضًا أن فولكس فاجن جولف GTI و GTI R احتلا مرتبة متقدمة في قائمة السيارات اليدوية الأكثر مبيعًا، وذلك على الرغم من كون عام 2024 هو آخر عام يمكن فيه شراء هذه النسخ اليدوية.
حسبما أفادت فولكس فاجن، فإن هذا الارتفاع في المبيعات يرجع إلى رغبة العديد من العملاء في شراء هذه السيارات قبل أن تختفي النسخة اليدوية.
على الرغم من أن هوندا سيفيك قلصت من إنتاج طرازاتها ذات ناقل الحركة اليدوي، إلا أن التوقعات تشير إلى أنها قد تحافظ على مكانتها كأكثر السيارات اليدوية مبيعًا في الولايات المتحدة لعام 2025.
ومع ذلك، سيظل من المثير للاهتمام متابعة التوجهات المستقبلية في هذا القطاع، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة من السيارات الأخرى ذات الأنظمة اليدوية والتي تظهر في السوق.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيارات فولكس فاجن هوندا سيفيك سيارات مانيوال المزيد هوندا سیفیک مبیع ا فی
إقرأ أيضاً:
أمريكا: رسوم ترمب القادمة تشعل موجة شراء السيارات
كشفت شركات تصنيع السيارات، من بينها "جنرال موتورز" و"هيونداي موتور"، عن ارتفاع مبيعاتها في السوق الأمريكية، مدفوعة بمخاوف المستهلكين من زيادات محتملة في الأسعار بسبب الرسوم الجمركية التي يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فرضها.
حيث اشارت "جنرال موتورز"، يوم الثلاثاء، إن عمليات التسليم ارتفعت بنسبة 17% خلال الربع الأول، مع تسجيل نمو بنسبة 15% في مبيعات التجزئة. أما شركة "فورد موتور"، فقد شهدت ارتفاعاً في مبيعات التجزئة، فيما سجّلت "تويوتا موتور" نمواً طفيفاً خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام.
وقال راندي باركر، الرئيس التنفيذي لشركتي "هيونداي" و"جينيسيس" في أميركا الشمالية، للصحفيين: "كان هذا الأسبوع بلا شك أفضل عطلة نهاية أسبوع رأيتها منذ وقت طويل جداً.. الكثير من الناس توافدوا هذا الأسبوع، خصوصاً لمحاولة الشراء قبل سريان الرسوم الجمركية".
الفترة الأخيرة لاستقرار الصناعةقد يكون هذا الربع المنتهي للتوّ آخر فترة من الاستقرار النسبي قبل أن تشهد الصناعة اضطرابات كبيرة بفعل رسوم ترمب البالغة 25% على واردات السيارات، والتي تدخل حيز التنفيذ هذا الأسبوع.
تمثّل السيارات المُجمعة في الخارج نحو نصف مبيعات السيارات في الولايات المتحدة، وحتى السيارات المنتجة محلياً تعتمد بدرجة كبيرة على مكونات غير أمريكية، قد تخضع هي الأخرى للرسوم.
وكانت مؤسسات أبحاث مثل "إدموندز وكوكس أوتوموتيف" توقعت أن تشهد المبيعات دفعة قوية من المستهلكين القلقين، الذين يسارعون للشراء قبل أن ترتفع الأسعار المحتملة.
وقال توماس كينغ، رئيس قسم البيانات والتحليلات في "جي دي باور"، في بيان إن التهديد بفرض الرسوم "بدأ بالفعل يؤثر على القطاع". وأضاف أن نتائج مارس كانت "قوية بشكل خاص، بدعم من تسريع المستهلكين قرارات الشراء لتفادي الزيادات المحتملة المرتبطة بالرسوم".
مبيعات قياسيةحطمت شركة "هيونداي" مبيعات قياسية خلال الشهر والربع الأخير، في ظل ارتفاع الطلب على سياراتها من طراز "توسان" الرياضية الصغيرة و"إلنترا" السيدان المدمجة. وأفادت الشركة يوم الثلاثاء بأنها سجلت زيادة بنسبة 10% في عمليات التسليم خلال الأشهر الثلاثة الأولى لتصل إلى 203,554 مركبة، بدعم من قفزة بنسبة 13% خلال الشهر الأخير.
أما "كيا"، العلامة الشقيقة لـ"هيونداي"، فقد سجّلت بدورها مبيعات قياسية، مع زيادة بنسبة 11% خلال الفترة من يناير إلى مارس لتصل إلى 198,850 مركبة، حيث شهدت نمواً لافتاً في الطلب على طراز "سبورتاج المدمج" و"K4" الجديدة.
قال متحدّث باسم "جنرال موتورز" إن مبيعات مارس كانت قوية، رغم صعوبة تحديد نسبة الزيادة الناتجة عن سعي المشترين لتفادي رسوم ترمب.
وجاءت أكبر المكاسب من الطرازات المجددة مثل "شفروليه كولورادو" وهي السيارة "بيك أب" متوسطة الحجم، التي قفزت مبيعاتها بنسبة 73%، إلى جانب ارتفاع مبيعات "شفروليه ترافرس" متوسطة الحجم بنسبة 62%.
شركات تجارية أخرىأما "تويوتا"، فقد ارتفعت مبيعاتها بنسبة 7.7% في مارس، لكنها لم تزد عن 1% منذ بداية العام. وتراجعت مبيعات طرازي "راف4"، و"كامري"، وهما من الأكثر مبيعاً لدى الشركة، خلال الشهر والربع الأخير، بحسب متحدّث باسم "تويوتا" في الولايات المتحدة، الذي أشار إلى نقص المخزون.
كما ارتفعت مبيعات "لكزس"، العلامة الفاخرة التابعة لـ"تويوتا"، بنسبة 5.8% في مارس، و14% خلال الربع الأول.
أما "فورد"، فقد شهدت زيادة بنسبة 5% في مبيعات التجزئة الفصلية، وقفزة بنسبة 19% خلال مارس. إلا أن الحجم الإجمالي تراجع بنسبة 1.3% خلال الربع الأول إلى 498,480 وحدة (باستثناء الشاحنات الثقيلة)، ويرجع ذلك إلى انخفاض مبيعات الأساطيل المؤجرة والتوقف عن إنتاج طرازين، بحسب الشركة.
وسجّلت "هوندا" زيادة بنسبة 5% في مبيعات الربع الأول، و13% في مارس عبر علامتها التجارية التي تحمل نفس الاسم، وعلامة "أكيورا". وارتفعت عمليات تسليم طراز "سي آر في" (CR-V) رباعية الدفع، وهو الأكثر مبيعاً لدى الشركة، بنسبة 9% في الربع و24% الشهر الماضي.
توترات في ظل زيادة التكاليفاشارت "بلومبرغ"، يوم الإثنين، إن ممثلين عن عدة شركات سيارات أمريكية كبرى يضغطون على إدارة ترمب لاستثناء بعض مكونات السيارات منخفضة التكلفة من الرسوم المخطط لها.
لا سيما عن انعدامية وضوح طريقة توزيع التكاليف الجديدة بين المصنعين والمورّدين والمشترين، فإن الأسعار مرشحة للارتفاع بشكل ملموس.
وفي دراسة حديثة أجراها "معهد أندرسون للاقتصاد" إلى أن الرسوم قد تزيد تكلفة تصنيع بعض السيارات بما يصل إلى 12,000 دولار، ما قد يجعل بعض الطرازات غير قابلة للتسويق في السوق الأمريكية، لا سيما الفئة منخفضة السعر.
وارتفعت مبيعات طراز "تراكس" من شفروليه، المُصنّع في كوريا الجنوبية، بنسبة 57%. ومن المقرر أن يخضع هذا الطراز لرسوم بنسبة 25% اعتباراً من 3 أبريل.
كما تضاعفت تقريباً مبيعات "جنرال موتورز" من السيارات الكهربائية خلال الربع، بقيادة طرازات "شفروليه بليزر"، و"إكوينوكس" المُصنّعة في المكسيك. وستتأثر هذه السيارات برسوم تطال المكونات غير الأميركية إذا التزم ترمب بخطته الأصلية.
موقف المخزون الحاليشهدت الوكالات الأمريكية تدفّقاً كبيراً من المشترين المحتملين القلقين من ارتفاع الأسعار. وقال ديوين بادوك، أحد وكلاء "شفروليه"، إن "جنرال موتورز" أرسلت كميات غير اعتيادية من المخزون لتلبية حجم الطلب.
ويحتفظ وكلاء السيارات في الولايات المتحدة حالياً بمخزون يكفي من 60 إلى 90 يوماً في المتوسط، ما يوفر لهم هامش حماية مؤقت من التأثيرات الفورية للرسوم.
فيما لفت ريت ريكارت، وكيل سيارات في كولومبوس، بولاية أوهايو، ويبيع سيارات "فورد وشفروليه وهيونداي" وغيرها من العلامات: "هذا الوضع خلق شعوراً بالإلحاح لدى الناس يتمثل في عبارة: اشترِ الآن قبل أن ترتفع الأسعار".
كلمات دالة:الولايات المتحدةدونالد ترمبالرسوم الجمركيةهيونداي موتوروكالات السياراتسياراتاسعار السياراتجنرال موتورزتصنيع السياراترسوم ترمب© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن