افتتحت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، اليوم الجمعة، في "سامر غاردن آي سي دي بروكفيلد بليس" بدبي، معرض "طبيعة الوجود السامية" الذي تنظمه الفنانة أمبيكا هندوجا ماكر، بالتعاون مع برنامج الفنون في "آي سي دي بروكفيلد بليس".
ويبرز المعرض قوة الفنون في إثراء الحياة اليومية من خلال دعم المواهب المحلية والإقليمية والعالمية، ويحتفي بمجموعة جديدة من الأعمال الفنية لفنانين معاصرين من أنحاء العالم، مستعرضًا عمق العلاقة بين الإنسان والطبيعة، من خلال تجارب متعددة تسلط الضوء على عدة عناصر كالماء والنار والأرض والهواء.

أخبار ذات صلة «صراع الأقوياء» في «تحضيري» جبل علي للسرعة «الشؤون الإسلامية» بدبي تطلق سلسلة «باقة مواسم الخير»

وقامت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم بجولة في المعرض، اطّلعت خلالها على الأعمال الفنية المتنوعة التي شكّل كل منها تجربة تعبيرية وفنية نابضة بالإبداع، وامتازت بتفرّد أفكارها وأساليبها وطريقة عرضها، كما التقت سموّها عدداً من الفنانين المشاركين، مشيدةً بتميز رؤاهم المبتكرة، وجودة أعمالهم الفنية التي تعكس قدرتهم على التعبير عن علاقة الإنسان مع الطبيعة، وتسهم في إثراء الحراك الثقافي في دبي.

وأشارت سموّها إلى أن المعرض يُمثل تجربة عالمية مميزة تعكس تنوّع دبي الثقافي وما تتميز به من إمكانيات ومناخات إبداعية مُلهِمة، وقدرة على مد جسور التواصل بين الثقافات، ما يعزز ريادة الإمارة ويرسّخ مكانتها على الساحة الدولية كحاضنة للإبداع وملتقى للمواهب.

ويشارك في المعرض الذي يستمر حتى 22 فبراير المقبل، 15 مبدعاً وفناناً من المنطقة والعالم، وهم الفنان الأمريكي جاكوب هاشيموتو، والمصمم والفنان الفرنسي ماثيو لينور، والمصمم الأيرلندي جوزيف والش، والفنان الأمريكي بيل كلابس المتخصص في فنون الوسائط المتعددة، والنحّات والفنان البلجيكي فريد إيرديكنز، والنحّات اللبناني نديم كرم، والفنانة البرازيلية جانيينا ميلو، والفنانة الإنجليزية ميشيل ماكيني، والفنان الألماني المتخصص في الزجاج سيمون بيغر، والفنان اللبناني المكسيكي سامي حايك، والفنان البلجيكي ستيفان بيترز، والنحّات الإنجليزي روان ميرش المتخصص في فنون الوسائط المتعددة، والنحّاتة الإنجليزية المتخصصة في الشمع أنيت تاونسند، والفنان الفرنسي مارك بروس، والفنانة والمصممة والمنسّقة الفنية الهندية أمبيكا هيندوجا، والمؤلفة والفنانة الصوتية والمنتجة الهندية ساتيا هيندوجا.
ويقدّم المعرض رؤية فنية جديدة من خلال الأعمال المبتكرة للفنانين، والتجربة الفنية التي تقدمها الفنانة أمبيكا هندوجا ماكر، مؤسسة ومديرة الإبداع لشركة Impeccable Imagination والتي تستكشف الجوانب المختلفة لـ "طبيعة الوجود السامية"، وتتبنى المفهوم الحديث للمصطلح الياباني "أوكيو"، الذي يعني العيش في اللحظة بعيدًا عن هموم الحياة. 
ويتضمن المعرض أيضاً تجربة "البيئة الصوتية الساحرة" التي أعدتها الملحنة وفنانة الصوت ساتيا هندوجا، وتسعى من خلالها إلى إعادة تعريف قوة الإدراك الصوتي وتأثيره على الإمكانيات البشرية، من خلال المزج بين الموروث والتكنولوجيا المتقدمة والاستفادة من الإمكانيات العلاجية للصوت.
ورحّبت الفنانة أمبيكا هندوجا ماكر، بالفنانين المشاركين والجمهور من زوار الحدث الفني الفريد وقالت: "إن الحيوية التي تتمتع بها دبي مع روح الابتكار التي يجسدها "آي سي دي بروكفيلد بليس" تجعل من هذه المدينة النابضة بالحياة مكاناً مثالياً لاستضافة معرض يحتفل بالتفاعل العميق بين عناصر الطبيعة الخمسة". 
من جهتها، قالت ملاك أبو قعود، مديرة برنامج الفنون في "آي سي دي بروكفيلد بليس": "لمسنا انسجامًا بين رؤية طبيعة الوجود السامية وقيم "آي سي دي بروكفيلد بليس"، لطالما شكلت هذه المساحة منصةً للإلهام والإبداع وتعزيز الحوارات الهادفة. ومع هذا المعرض، نفخر بتقديم رحلة استثنائية لزواره تحتفي بقوة الفن وتعزز الارتباط بالعالم الطبيعي والتجربة الإنسانية المشتركة".

المصدر: وام

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: لطيفة بنت محمد دبي من خلال

إقرأ أيضاً:

حكومة الاحتلال تجري اجتماعا أمنيا لبحث وصفته بـالوجود التركي في سوريا

قالت رئاسة حكومة الاحتلال، إن بنيامين نتنياهو، يعتزم عقد اجتماع مع مسؤولين أمنيين لبحث ما وصفه بـ"الوجود التركي" في سوريا، وهو ثاني اجتماع من نوعه خلال أسبوع.

وأضاف البيان، أن الاجتماع الجديد سيضم قيادات في مؤسسة الحرب على غرار اجتماع مشابه عقد الأسبوع الماضي.

والأسبوع الماضي، عقد نتنياهو اجتماعا أمنيا مع مسؤولين بشأن سوريا، حيث تمت مناقشة "النفوذ التركي المتزايد" في هذا البلد.

فيما ذكرت وسائل إعلام عبرية أن نتنياهو "يتابع بقلق التقارب بين الإدارة السورية الجديدة وتركيا".



وزعمت أن الحكومة السورية تجري محادثات متقدمة مع أنقرة لتخصيص قاعدة عسكرية في منطقة تدمر بمحافظة حمص (وسط) للجيش التركي مقابل مساعدات اقتصادية وعسكرية وسياسية.

وأشارت إلى أن "الوجود العسكري التركي" المحتمل شرقي حمص من شأنه أن يثير قلق الاحتلال بشكل جدي.

ومنذ عام 1967 تقع معظم مساحة الجولان، بيد الاحتلال، واستغل الوضع الراهن بسوريا بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد فاحتل المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.

مقالات مشابهة

  • آخر مرة شوفتك إمبارح.. لطيفة تروي تفاصيل لقائها بالراحلة إيناس النجار
  • لطيفة تنعي إيناس النجار «اخر مره شوفتك امبارح وكان عندي أمل»
  • معرض هانوفر الصناعي الدولي ينطلق اليوم
  • حكومة الاحتلال تجري اجتماعا أمنيا لبحث الوجود التركي في سوريا
  • أسرار بدلة الزنجباري التي ارتداها رامز جلال في برنامجه.. فيديو
  • حكومة الاحتلال تجري اجتماعا أمنيا لبحث وصفته بـالوجود التركي في سوريا
  • معرض منوع في حي الحميدية بحمص  بمناسبة اقتراب عيد الفصح المجيد
  • اختتام معرض الأردن.. فجر المسيحية في الفاتيكان
  • الراحل فنان الطمبور صديق احمد .. ترك بصمته الخاصة في الساحة الفنية السودانية
  • الشرع: الوجود الإسرائيلي يمثل تهديداً كبيراً على حدودنا الجنوبية