بتخفيضات تصل إلى 50%.. استمرار إقامة بازار القاهرة حتى الخميس المقبل
تاريخ النشر: 17th, January 2025 GMT
قال اللواء أحمد جودة، رئيس حي شرق مدينة نصر، إن بازار القاهرة الثالث الذي تنظمه المحافظة مستمر حتى الخميس المقبل، ويعد فرصة كبيرة للمواطنين للحصول على احتياجاتهم من مكان واحدة بتخفيضات كبيرة تتراوح من 20 -50%، ويضم البازار 40 شركة قطاع خاص تقدم المواد الغذائية من بينها السكر والزيت والأرز والمسلى والجبن والفاكهة، واللحوم والدواجن وغيرها من المنتجات، موضحا أن المعرض مقام في مجمع السوق الحضاري بالحي العاشر بمدينة نصر.
وأشار في بيان، إلى أن بازار القاهرة يقدم الخدمة لمختلف الأسر، لتخفيف العبء عن المواطنين، وتوفير احتياجاتهم بأسعار مناسبة خاصة، ويقام المعرض تحت رعاية الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وبمشاركة 200 عارض وشركة.
وأوضح أن المعرض يشارك به 80 عارضا من الأسر المنتجة، كما يضم معرضًا للملابس، والنظارات بتخفيضات تصل إلى 30%، ويتضمن المعرض الحرف اليدوية، وشباب الخريجين، والمشروعات الصغيرة، لعرض منتجات الأخشاب، الجلود، النحاس، الإكسسوارات، والأحذية، والبارفانات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأسر المنتجة الحرف اليدوية السلع الغذائية بازار القاهرة أسعار السلع معرض القاهرة
إقرأ أيضاً:
"القاهرة الإخبارية": غارات أمريكية توقع خسائر كبيرة ضد الحوثيين وتعتم إعلاميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال إياد الموسمي، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من عدن، إن الغارات الجوية الأمريكية الأخيرة على مواقع الحوثيين في اليمن أسفرت عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، مشيراً إلى أن هناك ما لا يقل عن 30 قتيلاً وأكثر من 100 مصاب، فيما لم يتم الكشف حتى اللحظة عن هويات القتلى.
وأوضح الموسمي، خلال رسالته على الهواء، أن الضربات استهدفت مواقع عسكرية حساسة، شملت مخازن أسلحة، ورادارات، ومراكز تجمع لمقاتلي الحوثيين، كما تعرض أحد المعسكرات في منطقة البيضاء وسط البلاد لتدمير كامل، وفق المعلومات الأولية، مؤكدًا أن جماعة الحوثي تفرض تعتيماً إعلامياً كبيراً على حجم خسائرها، مكتفية بالإعلان عن سقوط ضحايا مدنيين دون التطرق إلى خسائرها العسكرية.
وأشار المراسل إلى أن بعض الغارات استهدفت منازل شخصيات قيادية في الجماعة، بينها منزل شخصية يُعتقد أنها تدير الملف المالي واستيراد الوقود للحوثيين، كما طالت الغارات محافظات صنعاء، تعز، ذمار، مأرب، وصعدة، فيما تحدثت تقارير عن وقوع أضرار في الأحياء السكنية المجاورة لأماكن القصف، مثل منطقة عطان في صنعاء، حيث أدى القصف إلى دمار جزئي في بعض المباني وانهيار زجاج النوافذ في المنازل القريبة.
وعن ردود الفعل المحلية، أوضح الموسمي أن اليمنيين يرفضون أي ضربات تستهدف بلادهم، سواء في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين أو تلك التابعة للحكومة الشرعية، ومع ذلك، يرى العديد منهم أن الحوثيين هم من دفعوا نحو هذا التصعيد من خلال استهدافهم للملاحة الدولية واستدعائهم التدخل العسكري الأمريكي والبريطاني.
وأضاف أن هناك استياءً واسعاً في اليمن بسبب الحصار المفروض على البلاد، لا سيما على ميناء الحديدة، الذي تفرض عليه الولايات المتحدة قيوداً على دخول الوقود، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، كما يرى كثير من اليمنيين أن الحوثيين يقامرون بمستقبل البلاد عبر مواقفهم التصعيدية، رغم دعمهم للقضية الفلسطينية.
أما بشأن احتمال قيام الحوثيين بشن هجمات مضادة، فأشار الموسمي إلى أن الجماعة لم تعلن حتى الآن عن رد عسكري مباشر، لكن التوقعات تشير إلى إمكانية استمرار التصعيد، في ظل الوضع المتوتر بين الأطراف المعنية.