سودانايل:
2025-05-02@22:41:48 GMT

ود مدني ..عودة إلى حضن أهلها وصمود الأرض الطيبة!

تاريخ النشر: 17th, January 2025 GMT

إن فوكس
نجيب عبدالرحيم

najeebwm@hotmail.com

إن عودة مدينة ود مدني إلى أحضان أهلها ليست مجرد حدث عابر، بل هي شاهد على قوة هذه الأرض الطيبة وأصالة أهلها، الذين تأسسوا على التقوى والإيمان العميق. فمنذ القدم، كانت ود مدني مهدًا للعلم والذكر، وساحةً للروحانية والتربية الصوفية التي غرست في أبنائها قيم الصمود والثبات.


لقد أوقد مؤسس مدينة ودمدني حاضرة ولاية الجزيرة الشيخ محمد مدني السني، حفيد القاضي العادل دشين، وحفيد الشيخ محمد الهميم ود عبد الصادق، نار القرآن في هذه المدينة، فامتدت جذوة العلم والتقوى في كل بيت وزاوية. ومن حلقات تدريس الرسالة ومختصر الشيخ خليل، إلى إشراقات حكم ابن عطاء الله السكندري، ومن قراءة موالد الدرديري والفاسي والبرزنجي، كانت ود مدني دائمًا في كنف الرعاية الروحية، وعادت وصبرت على ما أصابها التي حصنتها من أهوال الزمن، وحفظت أهلها من إستمرار بطش الطغاة وأوباش الجن**جويد البرابرة المتعطشين للدماء لا بسلم منهم بشر ولا حجر ولا حيوان..
إن هذا الصمود والصبر على المصائب لم يكن مجرد مقاومة مادية، بل هو امتداد لإرث طويل من الإيمان بالحق والعدل، وارتباط وثيق بمبادئ الحرية والسلام والعدالة. فود مدني ليست مجرد مدينة، بل رمز للثبات في وجه الظلم، والاستمرار في بناء سودانٍ جديدٍ، يقوم على الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والاقتصاص من الظالمين.
مدينة ودمدني أرض المحنة والمحية وحاضرة ولاية الجزيرة الرئة التي يتنفس منها السودان محور إقتصاد وتضم أكبر مشروع مروي عـلــــي نطــاق العـالــم وعنوانها الوعي والثقافة والرياضة وساحة مثلى لتنافس الأفكار والرؤى والمشاريع بالتي هي أحسن يعكر صفوها التنمر والعنف بكل أشكاله ولم تكن في يوما من الأيام ار ض الجزيرة الخضراء ساحة حرب وسرحاً لإراقة الدماء.
إن نور القرآن، وأنفاس الذكر، وأرواح الصالحين، ستظل سياجًا يحمي ود مدني وأهلها، حتى تنبثق شمس الحرية والكرامة على كل ربوع السودان.
الجنرال برهان القائد العام للجيش السوداني .. نقطتين وسطرين جديدين
هل قمتم بالقبض على الجنود الذين قاموا بتصفية المتهمين بالتعاون مع الد**عم السريع وهل سيكون ابوعاقلة كيكل (الخاشي بصرفتين) من ضمنهم ؟
هل قمت بالقبض على قادة الفرقة الأولى مشاة .
الله أكبر الله ولله الحمد ولا نامت أعين الجبناء والعملاء والخونة
التحية لكل لجان المقاومة السودانية وتحية خاصة للجان مقاومة مدني (اسود الجزيرة) وتحية خاصة للمناضل عبدالفتاح الفرنساوي لن تكونوا لوحدكم .. لقاح لنصر قادم .. وغدا نعود وحتما نعود وتعود (ديسمبر) وترفع راية السلام
اللهم ارحم أهلنا في ولاية الجزيرة وإقليم دارفور وكل شبر في السودان وكن لهم عونا ومعيناً.
المجد والخلود لشهداء
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك  

المصدر: سودانايل

كلمات دلالية: ود مدنی

إقرأ أيضاً:

داعية بالأوقاف: العمل عبادة لا تعني التفريط في الصلاة

أكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، أن العمل في الإسلام يُعد من أعظم العبادات إذا اقترن بالإخلاص والإتقان، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى أمر الإنسان بعمارة الأرض واستصلاحها والاستفادة من خيراتها، بما يحقق منفعة للفرد والمجتمع.

سنن يوم الجمعة وأفضل الأعمال فيه.. سورة الكهف والتبكير إلى الصلاةأعمال ثوابها يعدل قيام الليل.. احرص عليها

وأوضح فرماوي، خلال لقائه ببرنامج "صباح البلد" على قناة "صدى البلد"، أن مفهوم "العمل عبادة" لا يُفهم على إطلاقه، وإنما يجب أن يُمارس في إطار لا يتعارض مع أداء الفروض الدينية.

وأكد، أن الانشغال بالعمل لا يُبرر ترك الصلاة أو التقصير فيها، وقال: "العمل عبادة، لكن ليس في وقت العبادة".

وأشار إلى أن النصوص الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية تزخر بالأدلة التي تؤكد عِظم الأجر لمن يعمل من أجل رزقٍ حلال، مستشهدًا بقوله تعالى: *"إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً"*، في إشارة إلى أن الله يجازي كل من يتقن عمله ويؤديه بأمانة.

طباعة شارك وزارة الأوقاف العمل عمارة الأرض العبادة

مقالات مشابهة

  • مراسل سانا: استشهاد مدني جراء غارات طيران الاحتلال الإسرائيلي على محيط مدينة حرستا بريف دمشق
  • أطباء السودان: الدعم السريع تقتل 100 مدني بمجزرة جنوب البلاد
  • وزير العدل يؤكد مواصلة ملاحقة كل الدول التي اجرمت في حق الشعب السوداني
  • داعية بالأوقاف: العمل عبادة لا تعني التفريط في الصلاة
  • «الدعم السريع» تسيطر على مدينة مدينة النهود الاستراتيجية في ولاية غرب كردفان.. قصفت القصر الجمهوري في الخرطوم بمدفعية بعيدة المدى
  • مدير عام قوات السجون يتفقد سجون ولاية نهر النيل ويتعهد بمعالجة كافة التحديات التي تواجه سجون الولاية
  • لبنان: لا عودة إلى الوراء
  • السودان.. عودة النازحين تصطدم بالغلاء ونقص الخدمات وانعدام الأمن
  • رئيس مبادرة عودة الوافدين السودانيين لبلادهم: مدن كاملة لجأت للمحروسة.. شكرًا مصر تحملت 2 مليون وافد
  • مبادرة من لجنة الإسناد المدني بدرع السودان لإسناد إعمار جامعة الجزيرة