أفضل طرق ترطيب البشرة في الشتاء
تاريخ النشر: 17th, January 2025 GMT
يعد ترطيب البشرة بشكل جيد يُعتبر أساسيًا للحفاظ على صحتها وإشراقتها.
إليك بعض الطرق الفعالة لترطيب البشرة:
1. استخدام المرطبات المناسبة
اختر مرطبًا مناسبًا لنوع بشرتك (دهنية، جافة، مختلطة أو حساسة).
استخدم مرطبات تحتوي على مكونات مثل حمض الهيالورونيك، الغلسرين، والسيراميد.
2. شرب الماء بوفرة
ترطيب البشرة يبدأ من الداخل.
3. استخدام الزيوت الطبيعية
زيوت مثل زيت جوز الهند، زيت الأرغان، وزيت اللوز توفر ترطيبًا عميقًا.
ضع الزيت على بشرتك بعد الاستحمام عندما تكون البشرة لا تزال رطبة.
4. استخدام الأقنعة الطبيعية
أقنعة مثل العسل، الألوفيرا، أو اللبن الزبادي تساعد في ترطيب البشرة بشكل طبيعي.
ضع القناع على البشرة لمدة 15-20 دقيقة ثم اشطفه بالماء الفاتر.
5. الاستحمام بماء فاتر
تجنب الماء الساخن لأنه يجفف البشرة. اختر الماء الفاتر للحفاظ على ترطيب البشرة.
6. استخدام التونر
اختر تونر يحتوي على مكونات مرطبة مثل ماء الورد أو الألوفيرا لتوازن البشرة وترطيبها.
7. الحماية من الشمس
استخدم واقي شمس يوميًا لحماية البشرة من الجفاف الناجم عن أشعة الشمس.
8. تقشير البشرة بلطف
قم بتقشير البشرة مرة أو مرتين في الأسبوع لإزالة الجلد الميت، مما يساعد البشرة على امتصاص المرطب بشكل أفضل.
9. استخدام جهاز ترطيب الجو
في الأماكن الجافة أو الشتاء، استخدم جهاز ترطيب الهواء للحفاظ على رطوبة البشرة.
نصيحة إضافية:
تجنب المنتجات التي تحتوي على كحول قوي أو عطور، لأنها قد تسبب جفاف البشرة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البشرة ترطيب البشرة المزيد ترطیب البشرة ترطیب ا
إقرأ أيضاً:
القبة الحرارية.. خبير يكشف أسباب ارتفاع درجات الحرارة في الشتاء
كشف الدكتور عادل بن يوسف، خبير التغيرات المناخية، عن الأسباب التي أدت إلى ارتفاع درجات الحرارة في فصل الشتاء هذا العام، مؤكدًا أن التغير المناخي أصبح واقعًا ملموسًا وله تأثيرات واضحة على العديد من جوانب الحياة، بما في ذلك اختلال الفصول.
وأوضح أن الشتاء أصبح أكثر دفئًا نتيجة تزايد انبعاثات الغازات الدفيئة منذ منتصف القرن الماضي، مما أسهم في تعديل أنماط الطقس المعتادة.
وأوضح، خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هناك تغيرات كبيرة في التيارات النفاثة، وهي التيارات الهوائية الفاصلة بين الهواء البارد والدافئ، لافتًا، إلى أن هذه التيارات أصبحت أقل استقرارًا، ما يسمح للهواء الدافئ بالوصول إلى مناطق كانت باردة تقليديًا، مما يؤثر على الطقس في الشتاء، وكذلك في الخريف والربيع.
وأضاف أن بعض المناطق تشهد ظاهرة تُسمى "القبة الحرارية"، حيث يُحتجز الهواء الدافئ في الطبقات السفلى من الغلاف الجوي، مما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة حتى في فصل الشتاء.
وتناول تأثير ظاهرة النينيو، التي تتسبب في تسخين المياه في المحيط الهادئ. وأوضح أنه رغم أن تأثيرها هذا العام كان أقل من السنوات الماضية، إلا أن النينيو ما زالت تخلق اضطرابات مناخية كبيرة، خصوصًا في منطقة الشرق الأوسط. وأكد أن موجات الحرارة غير المعتادة ستزداد تكرارًا في السنوات القادمة بسبب الاحتباس الحراري المستمر، وارتفاع نسب الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي.
وأشار إلى أن نقص تساقط الثلوج وذوبان الجليد القطبي يؤديان إلى اضطرابات في التيارات المحيطية، ما يسبب تقلبات جوية شديدة، مثل موجات حر في بعض المناطق وموجات برد في مناطق أخرى، كما شهدنا هذا العام في أمريكا، كندا، وأوروبا.
واختتم حديثه مؤكدًا أن فصل الصيف أصبح الآن أطول بمعدل 90 يومًا على حساب الفصول الأخرى، لا سيما الشتاء، الذي أصبح أقصر وأكثر دفئًا.