سفير إندونيسيا ونائب نظيره البنجلاديشي يشيدان بمهرجان المانجو بالإسماعيلية
تاريخ النشر: 20th, August 2023 GMT
تحدث اللواء أركان حرب شريف فهمي بشارة، محافظ الإسماعيلية، عن تفاصيل النسخة الثانية من مهرجان المانجو، موضحًا: «أرى أن النسخة الثانية أفضل من النسخة الأولى التي جرى تنظيمها في العام الماضي، حتى في عدد المشتركين معنا من سفراء الدول الأجنبية».
25 سفير مشارك بمهرجان المانجووأضاف في تقرير عرضته القناة الأولى: «في هذا العام يشارك نحو 25 سفيرا، وعدد لا بأس به من الملحقين التجاريين، وهناك مجموعة كبيرة منهم أبدت اهتماما كي تعقد لقاءات مع الغرفة التجارية والتجار والمزارعين بالإسماعيلية».
إلى ذلك، قال لطفي رؤوف السفير الإندونيسي في مصر إنه يشعر بالامتنان بسبب استضافة المهرجان لي، وهذه ليست أول مرة يأتي فيها إلى الإسماعيلية، إذ زارها أكثر من مرة لتناول وجبات الأسماك.
الإسماعيلية مشهورة بالمانجو المميزوذكر أن محافظة الإسماعيلية مشهورة بالمانجو المميز، لافتًا إلى أن بلاده تستورد المانجو المصري عن طريق السعودية على هيئة عصير.
وشدد إسماعيل حسن نائب سفير دولة بنجلاديش في مصر على سعادته بسبب مشاركته في المهرجان: «هناك أنواعا كثيرة تنتجها مصر عموما، ونحن نزرع المانجو أيضا ونحب أن نعرف أنواعا أكثر في العالم كله».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الإسماعيلية مهرجان المانجو المانجو
إقرأ أيضاً:
النيابة الكويتية تحقق في قضية تلاعب ورشاوى بمهرجان ياهلا
خالد الظفيري
تواصل النيابة العامة في الكويت جهودها لكشف تفاصيل واحدة من أكبر قضايا الفساد التي هزت الرأي العام، حيث أمرت بحجز مواطن وخمسة مقيمين على خلفية اتهامهم بالتزوير في المحررات الرسمية وتقديم الرشاوى لموظفين عامين، إلى جانب الاستيلاء غير المشروع على أموال الدولة وغسل الأموال.
وكشفت التحقيقات أن القضية تتمحور حول تلاعب ممنهج في السحوبات التجارية الخاصة بمهرجان “يا هلا”، حيث استغل أحد الموظفين في وزارة التجارة والصناعة منصبه لتنفيذ عمليات احتيالية بالتعاون مع شبكة من المتهمين، بعضهم تمكن من مغادرة البلاد فور كشف القضية.
اتخذت النيابة العامة إجراءات صارمة لضمان السيطرة على أموال المتهمين وأدلة القضية، حيث أصدرت أوامر بتجميد حساباتهم المصرفية والاستعلام عن تحويلاتهم المالية محليًا ودوليًا،
كما ضبطت كميات كبيرة من المقتنيات الثمينة والمبالغ النقدية التي يُعتقد أنها مرتبطة بالجرائم المرتكبة. بالإضافة إلى ذلك، أرسلت الأجهزة الإلكترونية المضبوطة إلى الإدارة العامة للأدلة الجنائية لتحليل بياناتها، وسط توقعات بالكشف عن مزيد من الخيوط التي قد تقود إلى متورطين جدد.