وفاة طفلين غرقاً شمالي الضالع
تاريخ النشر: 17th, January 2025 GMT
توفي طفلان غرقاً في خزان مياه مكشوف، عصر الخميس، بمنطقة مريس شمالي محافظة الضالع، في ثاني حادثة تشهدها المنطقة خلال شهرين.
وأوضحت مصادر محلية، أن الطفل سامي ناشر علي محسن مسعد (7 سنوات) والطفلة بيان عمر مسعد قاسم الشبح (4 سنوات)، توفيا غرقا في خزان مياه بقرية قراوة التابعة لعزلة العمرية بمنطقة مريس.
وذكرت أن الطفلين اختفيا من منزل اهليهما وبعد فقدانهما والبحث عنهما في المنطقة تم العثور عليهما داخل الخزان جثتين هامدتين.
يأتي ذلك بعد نحو شهرين على حادثة غرق مأساوية شهدتها قرية القدام بالمنطقة نفسها، وراح ضحيتها أم وابنتها.
وتزايدت بشكل ملحوظ حوادث الغرق في الخزانات والسدود والحواجز المائية، في عدد من المناطق اليمنية، يُعزى أغلبها إلى عدم اتخاذ تدابير الأمان والسلامة.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
تسجيل أربع هزات أرضية في مياه خليج عدن
الثورة / رشاد الجمالي
سجلت محطات مركز رصد ودراسة الزلازل والبراكين بذمار حتى صباح أمس أربع هزات أرضية متفاوتة القوة بين 3.5 – 4.7 درجة على مقياس رختر من الساعة 6.03 إلى الساعة 8.25 صباح في مياه خليج عدن .
وأوضح المهندس محمد الحوثي رئيس مركز الرصد للزلازل والبراكين بالمحافظة في تصريح لـ” الثورة” أن الزلازل الأكبر عادةً ما تتبع (التي تزيد قوتها عن 5 درجات على مقياس ريختر) مثل هذا الزلزال تقريبا هزات ارتدادية أصغر تُعرف باسم الهزات الارتدادية والتي تحدث في نفس المنطقة خلال الأيام أو الأسابيع أو الأشهر أو حتى السنوات التي تلي الهزة الرئيسية.
منوها بأن هذه الهزات تكون ارتدادية أصغر بمقدار واحد على الأقل من الهزة الرئيسية. ويتناقص حجمها وتكرارها مع مرور الوقت.
مبينا على قوة هذا الزلزال من المرجح أن الصدع الذي كان نشطًا أثناء الزلزال قد تمزق تحت مساحة سطحية تبلغ حوالي 4 كيلومترات مربعة (ميلين مربعين). وبالتالي، كان طول منطقة التمزق حوالي 3 كيلومترات (ميلين).
ولفت الحوثي إمكانية حدوث هزات ارتدادية لهذا الزلزال خلال الأيام التي تلي الزلزال عند نفس الصدع أو بالقرب منه على مسافات تصل إلى ضعف طول منطقة التمزق تقريبًا، أو في هذه الحالة 7 كيلومترات (4 أميال).
وأشار إلى تميز هذه المنطقة التي وقع فيها هذا الزلزال بمستوى عالٍ من النشاط الزلزالي.
مؤكدا أن هذه المنطقة شهدت ما لا يقل عن 23 زلزالًا بقوة تزيد عن 5 درجات منذ عام 1970 مما يشير إلى أن الزلازل الأكبر بهذا الحجم تحدث بشكل غير متكرر وربما تحدث في المتوسط كل سنة إلى خمس سنوات تقريبًا.