لطلاب جامعة عين شمس.. موعد ومكان حفل رامي صبري
تاريخ النشر: 16th, January 2025 GMT
يستعد الفنان رامي صبري لحفله الغنائي القادم في القاهرة، ضمن سلسلة الحفلات الشتوية المقامة محليصا وعربيًا مع نخبة من رموز الغناء العربي.
يقام الحفل في 7 فبراير داخل أحد المتنزهات الشهيرة في القاهرة الجديدة، ويقتصر الحضور على طلاب جامعة عين شمس.
كانت أحدث الإصدارات الغنائية لـ رامي صبري من خلال ديو “فعلا مابيتنسيش” مع الفنان رامي صبري، الذي اقترب من حاجز 4 ملايين مشاهدة عبر يوتيوب، وتصدر المركز الأول في قائمة الأكثر مشاهدة فور طرحه.
ديو فعلا مابيتنسيش من كلمات عمرو تيّام، ألحان: شادي حسن، توزيع، مكس وماستر: طارق توكّل، وتريات: تامر غنيم، جيتار: أحمد حسين
وتقول كلماتها "كان عقلي فين مني زمان أنا جيت أوي عليه قفلت أنا كل البيبان بينا بعمايلي فيه فرطت فيه بإيديا أنا أذيته طول السنين و جالي قلب ازاي كده والقسوه جاتلي منين ضميري مش مرتاح عشان ضيعته بأيديا أناني كنت و هو كان باقي عليا انا اللي 1000 مرة خان و لا عاب في يوم فيا فعلاً مابيتنسيش وحاولت أتعايش بفشل واقفه حياتي ومش بعيش و بكابر عامل قادر و إن فراقه مهزنيش و أنا تايه في الحياه وقفت بيا خلاص الحياه ومشوفتش بعده خير كان همي أبان للناس تمام و أنا فالنفس الأخير إحساسي بذنبه مارحش يوم و مفيش سكه لرجوع على نفسي كتير بعتب و ألوم على ظلمي ليه موجوع في غيري دلوقتي معاه و بقيت انا ماضي و جرحه حد أكيد داواه وزمانه عاش عادي انا اتجاحدت كتير معاه وهو كان راضي
رامي صبري
ولد رامي صبري ونشأ في القاهرة وكان طموحه منذ الصغر أن يصبح فنانا مشهورا. قبل تخرجه من أكاديمية الموسيقى بالقاهرة، بدأت مسيرة رامي صبري الموسيقية بتلحين بعض الأغاني لمطربين أمثال عامر منيب، شيرين عبد الوهاب، فضل شاكر ومع نجاح هذه الأغاني بدأ اسم الفنان يلمع في الساحة الفنية.
وفي سنة 2005 التقى بالمخرج طارق العريان الذي أعجب بمواهبه الفنية وقرر تبنيه فنيا وإنتاج ألبومه الأول حبيبي الأولاني مع تصوير ثلاث أغاني منها على طريقة الفيديو كليب «حبيبي الأولاني»، «مش انا» و«بحبك» وحققت هذه الأغاني بالإضافة إلى التي لم يتم تصويرها مثل «الف ما شاء الله عليك» و«هتبعد يوم» و«لا يا قلبي» و«ليالي» نجاحا لافتا. وبعد نجاح هذا الألبوم بدأ في إجراء حفلات فنية شبابية.
كما شارك في عدة حفلات أخرى كحفلات دفعات التخرج وحفلات الجمعيات والمؤسسات من هنا بدأ نجاح المطرب الفني، وأضحى مطربا من المطربين الشباب المشهورين في مصر، وتزامن هذا الأمر مع ظهوره الاعلامي في عدة برامج ذات نسبة مشاهدة عالية في الوطن العربي مثل (تاراتاتا) و(نغم) و(سكوت حنغني).
واختير أيضا المطرب في ذات السنة للتمثيل إذ عرضت عليه سيناريوهات لأفلام سينمائية ولكنه رفض تلك العروض مبررا ذلك برغبته في التركيز على مشواره الغنائي وبرغبته في أن يكون «طارق العريان» هو مخرج فيلمه الأول.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حفلات رامي صبري امي صبري حفلات 2025 حفل رامي صبري الجديد رامی صبری
إقرأ أيضاً:
رامي إمام: تحويل الرواية إلى فيلم يشجع الكتاب ويعزز قدرتهم على الإبداع
أكد المخرج رامي إمام في لقائه مع الإعلامي عمرو أديب على أهمية تشجيع الكتاب على تحويل رواياتهم إلى أفلام، مؤكدًا أن هذا النوع من المبادرات يعد محركًا كبيرًا للإبداع.
وأوضح إمام أن مسابقة جائزة القلم الذهبي تمثل خطوة مهمة نحو دعم الكتاب والمبدعين في الوطن العربي من خلال تقديم فرصة حقيقية لتحويل أعمالهم الأدبية إلى سيناريوهات سينمائية ضخمة، مما يشجعهم على إنتاج المزيد من الكتابات الأدبية.
تحويل الروايات إلى أفلاموأشار إمام إلى أن تحويل الرواية إلى فيلم هو أمر محفز للغاية، حيث يعزز قدرة الكاتب على الإبداع ويمنحه فرصة لتطوير مهاراته الكتابية بشكل مستمر.
وأضاف قائلاً: "تشجيع الناس على تحويل الرواية إلى فيلم شيء مشجع جدًا، وهذا يعزز قدرة الكاتب على الكتابة مرة ومرتين وثلاثة"، موضحًا أن هذه المبادرة تعكس نموذجًا مهمًا مما يحدث في الغرب، حيث يعتبر تحويل الروايات إلى أفلام جزءًا أساسيًا من صناعة السينما هناك.
تحفيز الكتاب على الإبداعوأضاف المخرج رامي إمام أن هذه المبادرة لا تقتصر على كونها فرصة مهنية للمؤلفين، بل هي أيضًا وسيلة لتحفيز الكتاب العرب على السعي نحو تطوير كتاباتهم وتحقيق نجاح أكبر في المجال الأدبي.
فهو يرى أن هناك حاجة إلى مثل هذه الجوائز والمبادرات التي تدعم الفكر الإبداعي وتمنح الكتاب فرصة التفاعل مع صناع السينما، مما يساهم في إنتاج أعمال أدبية وسينمائية تجمع بين الأدب والفن السابع.
دور جائزة القلم الذهبي في دعم الكتابوأكد إمام أن جائزة القلم الذهبي تعتبر بمثابة منصة قيمة لربط الأدب بالسينما، وتشجيع الكتاب على تقديم أعمالهم في صورة سينمائية تحقق لهم مكانة أوسع على الساحة الثقافية والفنية.
وتعد هذه المبادرة من أروع الفرص التي تهدف إلى تحفيز الكتاب على تنويع إبداعاتهم والتفاعل مع صناعة السينما، وهو ما يعزز من مكانة الأدب العربي على المستوى الدولي.