وزير الخارجية يؤكد أهمية تنفيذ الاتفاق فى غزة وضمان سريانه بمراحله المختلفة
تاريخ النشر: 16th, January 2025 GMT
تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، يوم الخميس 16 يناير 2025، اتصالاً هاتفياً من ديفيد لامى، وزير خارجية المملكة المتحدة وذلك لتناول المستجدات المرتبطة بالأوضاع في قطاع غزة والاتفاق الذى تم التوصل إليه لتبادل الأسرى والمحتجزين وعودة الهدوء المستدام لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار.
وقد حرص الوزير البريطاني خلال الاتصال علي تأكيد تقدير بلاده للدور المحوري الذي قامت به مصر والقيادة المصرية حتي التوصل لهذا الاتفاق الهام.
وصرح السفير، تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن عبد العاطي أطلع نظيره البريطاني على الجهود الحثيثة التي اضطلعت بها مصر مع قطر والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى والمحتجزين وعودة الهدوء المستدام لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار، ونوه عبد العاطي إلى أهمية تكثيف نفاذ المساعدات الإنسانية خلال المرحلة المقبلة على نطاق واسع في كافة أنحاء القطاع وإعادة تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية وعودة النازحين لإنهاء المعاناة الإنسانية داخل القطاع.
كما أكد عبد العاطي على أهمية تنفيذ الاتفاق وضمان سريانه بمراحله المختلفة، وأكد على أن مصر ستواصل جهودها لتنفيذ الالتزامات في الاتفاق بالتنسيق الكامل مع دولتي قطر والولايات المتحدة.
اقرأ أيضاًارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 46 ألفا و 788 شهيدا
منظمة التعاون الإسلامي ترحب باتفاق وقف إطلاق النار في غزة
العراق يشيد بجهود مصر وقطر والولايات المتحدة لوقف إطلاق النار في غزة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير خارجية المملكة المتحدة وزير الخارجية والهجرة عبد العاطی
إقرأ أيضاً:
تصاعد التوتر التجاري بين كندا والولايات المتحدة: حرب اقتصادية تلوح في الأفق
مارس 27, 2025آخر تحديث: مارس 27, 2025
المستقلة/- تواجه العلاقات التجارية بين كندا والولايات المتحدة أزمة جديدة مع فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعريفات جمركية جديدة على واردات السيارات الكندية. هذا القرار أثار موجة من الانتقادات الشديدة من قبل السياسيين وقادة الصناعة في كندا، الذين وصفوه بأنه ضربة قاسية للاقتصاد الكندي، وتهديد مباشر لصناعة السيارات التي تُعدّ من الأعمدة الأساسية للنمو الاقتصادي في البلاد.
كندا ترد على إجراءات ترامبلم تتأخر كندا في الرد على هذه الخطوة، حيث تعهدت الحكومة الكندية بتقديم دعم مالي للشركات الكبرى المتضررة من هذه التعريفات. ويبدو أن المواجهة الاقتصادية بين البلدين ستأخذ منحى تصاعديًا، خاصة وأن كندا كانت حتى وقت قريب تُعتبر أحد أقرب الحلفاء التجاريين للولايات المتحدة.
وقاد رئيس وزراء أونتاريو، دوغ فورد، حملة الهجوم على التعريفات الجديدة، مؤكدًا أن هذه السياسة ستؤثر سلبًا على العمال والشركات الكندية. وأشار إلى أن هذه الإجراءات ستُدخل البلدين في حرب تجارية شاملة، مما قد يؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة على الجانبين.
تداعيات اقتصادية خطيرةالرسوم الجمركية الأمريكية على السيارات المستوردة من كندا، والتي ستدخل حيز التنفيذ في 2 أبريل، تهدد بإلحاق ضرر كبير بقطاع السيارات الكندي، الذي يعتمد بشكل كبير على التصدير إلى السوق الأمريكية. وتُقدَّر قيمة صادرات السيارات الكندية إلى الولايات المتحدة بمليارات الدولارات سنويًا، مما يجعل هذه الصناعة أحد أهم القطاعات في الاقتصاد الكندي.
ومن المتوقع أن تؤدي هذه التعريفات إلى ارتفاع أسعار السيارات في الأسواق الأمريكية والكندية، بالإضافة إلى اضطرابات في سلاسل التوريد التي تعتمد على التكامل بين مصانع السيارات في البلدين.
مستقبل العلاقات التجارية بين البلدينتصاعد التوترات التجارية بين كندا والولايات المتحدة يعكس تغيرًا كبيرًا في السياسة الاقتصادية الأمريكية، التي أصبحت أكثر انغلاقًا وعدائية تجاه شركائها التقليديين. ويثير هذا التوتر تساؤلات حول مستقبل اتفاقيات التجارة الحرة بين البلدين، لا سيما اتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA)، التي أُبرمت بعد مفاوضات طويلة وشاقة.
وفي ظل هذا التصعيد، يبقى السؤال الأهم: هل ستتمكن كندا من مواجهة هذه التحديات عبر إجراءات انتقامية، أم أن هذه الأزمة ستُجبر الطرفين على العودة إلى طاولة المفاوضات لتجنب كارثة اقتصادية مشتركة؟