وزير التموين يعلن الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية واللحوم
تاريخ النشر: 20th, August 2023 GMT
قال وزير التموين والتجارة الداخلية، الدكتور على المصيلحي، إن احتياطي القمح الاستراتيجي يكفي لمدة 4.7 أشهر.
وأضاف أن الاحتياطي الاستراتيجي من السكر يصل إلى 8 أشهر، بينما الزيت ٣.٩ شهر، والأرز ٣.٣ شهر.
وأشار إلى أن اللحوم لدينا كفاية بسبب الاستيراد من السودان والبرازيل وأوغندا، أما الدجاج المجمد هناك اكتفاء نتيجة الاستيراد من البرازيل.
جاء ذلك على هامش افتتاح الدكتور على المصيلحى وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتور طارق رحمي محافظ الغربية، الدكتور إبراهيم عشماوي مساعد أول وزير التموين ورئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية اليوم الأحد مكتب السجل التجاري النموذجي دخل المركز التجاري بالمنطقة التجارية /اللوجيستية بمدينة طنطا بمحافظة الغربية
ويعد أول مكتب سجل تجارى داخل منطقة لوجيستية/ تجارية على مستوى محافظات الجمهورية، وذلك في إطار توجيهات القيادة السياسية نحو التحول الرقمي وتيسير الحصول على خدمات متميزة في إطار خطة وزارة التموين لميكنة الخدمات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القمح الأرز احتياطي السكر اللحوم الدجاج وزیر التموین
إقرأ أيضاً:
الغرف التجارية: لدينا مخزون كبير من السلع يتجاوز 9 أشهر
قال الدكتور علاء عز الدين، الأمين العام للغرف التجارية، إن العام الحالي يمثل الذكرى العشرين للشراكة المستمرة بين القطاع الخاص والحكومة، مشيرًا إلى أن الهدف المشترك هو توفير كافة السلع للمواطن المصري، مؤكدًا أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت تهدف إلى ضمان توفير السلع بجودة عالية وأسعار منخفضة في جميع أنحاء مصر.
وأضاف «عز الدين»، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن جميع الغرف التجارية في المحافظات تعمل على ضخ كميات كبيرة من السلع ورصد توافرها في الأسواق، مشيرًا إلى أن هناك فرقًا كبيرًا بين العام الحالي والعام الماضي في أسعار السلع، حيث كان التجار يعتمدون على سعر الدولار الذي تراوح بين 70 إلى 80 جنيهًا، بينما في الوقت الحالي استقر الدولار عند 50 جنيهًا، مما أدى إلى انخفاض أسعار العديد من السلع.
وأكد عز الدين أن هناك توافرًا كبيرًا للسلع في الأسواق، مما أدى إلى وجود منافسة بين الموردين والعلامات التجارية المختلفة لزيادة حصتهم في السوق، موضحًا أن الخصومات على الأسعار تمثل «حربًا» بين المنتجين تهدف إلى الاستحواذ على حصة أكبر، ما يعود بالنفع على المستهلك من خلال انخفاض الأسعار واستقرارها، فضلا عن أن هناك مخزون كبير من السلع يتجاوز 9 أشهر والوارد كان أكثر من الاستهلاك في رمضان.