عمّت احتفالات شعبية دولا عربية وإسلامية عدة عقب الإعلان مساء أمس الأربعاء عن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل.

وأعلن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، مساء أمس الأربعاء، نجاح الوسطاء في التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى والعودة للهدوء المستدام وصولا لوقف دائم لإطلاق النار في غزة وانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة.

وفور إعلان الاتفاق، عمّت أجواء الفرح الضفة الغربية المحتلة، وشارك العشرات في مسيرة خرجت وسط مدينة رام الله (وسط).

وتداول ناشطون على منصات التواصل مقاطع فيديو لمسيرات مركبات في مدينتي الخليل (جنوب) ونابلس (شمال)، وأخرى سمع فيها أصوات التكبير والألعاب نارية، إضافة إلى مقاطع سمع فيها أصوات تكبيرات في مخيم جنين.

أهالي رام الله يهتفون للضيف والسنوار
غصب عن رأس عباس وعصابة التنسيق الأمني. pic.twitter.com/zCXbuTyyDP

— نظام المهداوي – Nezam Mahdawi (@NezamMahdawi) January 15, 2025

كما خرجت مواكب احتفالية بالسيارات في العاصمة الأردنية عمّان، ورفع سائقوها أعلام فلسطين، وسط هتافات وأناشيد تحيي فصائل المقاومة. ووزع آخرون الحلوى على المارة، مرتدين الكوفية الفلسطينية، هاتفين: "النصر لنا"، و"الله يقويهم".

إعلان

وفي سوريا، خرج الآلاف بمسيرات احتفالية، وفق مقاطع مصورة نشرها إعلام محلي وحسابات مختلفة على منصات التواصل من مدينتي حلب (شمال) وحماة (وسط).

وأظهرت المقاطع المشاركين يرفعون أعلام فلسطين ويهتفون: "يا غزة واحنا معاك للموت"، و"فلسطين حنا رجالك حتى الموت".

مساجد حماة في سوريا تهتف لغزة.

أمة واحدة pic.twitter.com/d7h1jffnrr

— Hanzala (@Hanzpal2) January 15, 2025

وفي العاصمة اللبنانية بيروت، خرج المئات حاملين الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات التهليل والفرح، كما أذيعت التكبيرات في مساجد المخيمات مرحبة بالاتفاق.

كما خرج مئات اللبنانيين في مواكب، حاملين الأعلام الفلسطينية بشوارع مدينتي صيدا (جنوب) وطرابلس (شمال).

وفي اليمن، استقبل المواطنون إعلان وقف إطلاق النار في غزة بفرحة كبيرة، حيث خرج عديد منهم إلى الشوارع وأطلقوا الألعاب النارية في الهواء.

ومن بين المدن التي شهدت احتفالات صنعاء (شمال) ومأرب (وسط) وتعز (جنوب غرب)، وصدحت بعض المساجد بالتكبيرات عبر مكبرات الصوت، فيما احتفى العديد من الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي بهذا الحدث.

وفي تونس، تجمع العشرات أمام المسرح البلدي بالعاصمة وهتفوا بشعارات من قبيل "غزة غزة رمز العزة"، و"لا مصالح صهيونية على الأراضي التونسية"، و"من تونس تحية لغزة الأبية".

تونسيون يحتفلون بوقف إطلاق النار في غزة أمام المسرح البلدي بالعاصمة تونس (الأناضول)

وفي مدينة طنجة شمال المغرب، خرج موكب من السيارات بشوارع المدينة احتفالا بالتوصل لاتفاق. كما شهدت العاصمة الرباط، وقفة احتفالية شارك فيها العشرات حاملين صور المسجد الأقصى وأعلام فلسطين.

وفي موريتانيا، خرجت مسيرات بالعاصمة نواكشوط، انطلقت بالسيارات من عدة أحياء وتوجهت إلى وسط المدينة، ورفع المشاركون فيها أعلام فلسطين وموريتانيا، وهتفوا دعما لغزة.

إعلان

كما تجمهر المئات في ساحة القدس في نواكشوط، احتفالا بقرار وقف الحرب على غزة، مؤكدين أن ما حدث يعتبر انتصارا للشعب الفلسطيني والمقاومة.

وفي تركيا، تظاهر العشرات أمام مبنى القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول، فرحا بإعلان الاتفاق وتنديدا بجرائم الإبادة الجماعية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

وتوافد المواطنون بسياراتهم التي زينوها بأعلام تركيا وفلسطين إلى أمام القنصلية الإسرائيلية بعد قيامهم بجولة في المدينة. وردد المشاركون هتافات مناهضة لإسرائيل.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات النار فی

إقرأ أيضاً:

السيسي يؤكد لعباس موقف مصر الثابت في دعم فلسطين وشعبها

مصر – أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، امس الأحد، على “موقف مصر الثابت والواضح والداعم للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني”. وبحسب بيان للرئاسة المصرية، تلقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالا هاتفيا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، هنأه فيه بعيد الفطر المبارك. وأعرب عباس عن تمنيه بأن “تعود هذه المناسبة على مصر وفلسطين والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات، فيما أعرب السيسي، عن تقديره لهذه التهنئة، داعيا الله أن يمنح الشعب الفلسطيني الشقيق الأمن والاستقرار في دولته المنشودة”. فيما أفادت الرئاسة الفلسطينية في بيان، بأن السيسي أعرب عن أمنياته بأن “يعيد هذه المناسبة وقد حقق الشعب الفلسطيني آماله وأحلامه بالحرية والاستقلال”، بينما قدم عباس، وفق البيان، الشكر لنظيره المصري على مواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة. واستأنفت إسرائيل قصفها على قطاع غزة، في وقت مبكر صباح الثلاثاء الماضي، بعد توقف لنحو شهرين وتحديدا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة الفصائل الفلسطينية في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، بعد تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي باتخاذ “إجراء قوي” ضد الحركة، “رداً على “رفضها إطلاق سراح الرهائن ورفض جميع مقترحات وقف إطلاق النار”. بالمقابل، حمّلت الحركة الفلسطينية نتنياهو وحكومته المسؤولية كاملة عن “الانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار وتعريض الأسرى في غزة إلى مصير مجهول”. وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة الفصائل، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس/ آذار الجاري، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين إسرائيل وحركة الفصائل بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك. وكالات

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” قتلت 288 من موظفينا بغزة
  • رجال الأعمال: تضامن المصريين مع فلسطين في احتفالات عيد الفطر رسالة للعالم بتأييد الشعب لقرارات السيسي
  • مروحيات الاحتلال تعاود إطلاق النار على عدد من المناطق بغزة
  • جريحان في هجوم خلال احتفالات رأس السنة الآشورية في شمال العراق
  • البيت الأبيض: بفضل ترامب تمكنا من وقف إطلاق النار بغزة
  • يونيسف: مقتل 322 طفلا بغزة منذ خرق إسرائيل وقف إطلاق النار
  • الاحتلال : 4 نقاط خلاف مع حماس تعرقل تجديد وقف النار بغزة
  • دول عربية وإسلامية تحتفل بأول أيام عيد الفطر
  • السيسي يشاهد أغنية باقون عن فلسطين خلال احتفالات عيد الفطر 2025
  • السيسي يؤكد لعباس موقف مصر الثابت في دعم فلسطين وشعبها