إجلاء آلاف الأشخاص بسبب ثوران بركان في إندونيسيا
تاريخ النشر: 16th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت السلطات الإندونيسية، إجلاء آلاف الأشخاص بعد ثوران بركان جبل إيبو، الواقع على جزيرة هالماهيرا النائية في مقاطعة مالوكو الشمالية
وأصدرت الوكالة الجيولوجية الإندونيسية - فى بيان - نقلته إذاعة "لاك" السويسرية، اليوم الخميس - تنبيهًا على أعلى مستوى، مما دفع السلطات المحلية إلى دعوة السكان الذين يعيشون بالقرب من الموقع، والذين يبلغ عددهم 3 الاف نسمة، إلى الإخلاء حسبما أوردت صحيفة "جاكرتا بوست" المحلية.
وحتى صباح اليوم تم بالفعل إجلاء 517 من سكان القرية الأقرب إلى البركان، بينما من المتوقع أن يتبعهم السكان الآخرون بعد الظهر.
وبدوره..قال المتحدث باسم الوكالة المحلية لإدارة الكوارث، عرفان إدريس، إن "ملاجئ الإجلاء أعدتها الإدارة المحلية، لافتا إلى أنه تم دعوة السكان الذين يعيشون في أماكن قريبة والسياح على تجنب منطقة الحظر التي يتراوح طولها من خمسة إلى ستة كيلومترات حول قمة البركان وارتداء الكمامات في حالة سقوط الرماد.
وتشهد إندونيسيا، وهي أرخبيل شاسع يقع على طول حزام النار في المحيط الهادئ، نشاطًا زلزاليًا وبركانيًا متكررًا.
وتسارع النشاط البركاني لجبل إيبو، الواقع في جزيرة يعيش فيها نحو 700 ألف نسمة، منذ يونيو، بعد سلسلة من الزلازل. وقد ثار البركان تسع مرات منذ بداية عام 2025.
وفي نوفمبر الماضي، ثار بركان جبل ليوتوبي لاكي لاكي، وهو "بركان ذو قمتين يبلغ ارتفاعه 1703 أمتار في جزيرة فلوريس السياحية"، أكثر من 12 مرة في أسبوع واحد، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص في الانفجار الأول.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ثوران بركان في إندونيسيا ثوران بركان
إقرأ أيضاً:
3 آلاف عراقي ينضمون سنويًا إلى طوابير الموت الأسود بسبب السرطان - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
في ظل تصاعد الأزمات الصحية في العراق، كشفت النائب السابقة، إقبال اللهيبي، عن أرقامٍ صادمة تتعلق بانتشار مرض السرطان في البلاد، حيث أكدت أن نحو 3000 عراقي ينضمون سنويًا إلى ما أسمته "طوابير الموت الأسود" بسبب هذا المرض. هذه الإحصائيات تضع العراق أمام تحديات صحية كبيرة، خاصة في ظل نقص المراكز المتخصصة وارتفاع تكاليف العلاج.
السرطان.. الموت الأسود يهدد العراقيين
في وقتٍ يعاني فيه العراق من تدهورٍ في قطاعه الصحي، تظهر أرقامٌ جديدة تكشف عن انتشارٍ واسع لمرض السرطان، الذي يوصف بـ"الموت الأسود" بسبب آثاره المدمرة على الأفراد والأسر. النائب السابقة، إقبال اللهيبي، حذرت من أن هذا المرض أصبح "كارثة صحية" تستدعي تدخلًا عاجلًا من الحكومة والجهات المعنية.
أرقام صادمة: 3000 إصابة سنويًا
أكدت اللهيبي في حديث لـ"بغداد اليوم"، أن معدلات الإصابة بالسرطان في العراق تتراوح بين 2500 إلى 3000 حالة سنويًا، مع تركيزٍ كبير في المحافظات المنتجة للنفط، حيث تشكل هذه المناطق ما بين 60% إلى 70% من إجمالي الإصابات. وأشارت إلى أن هذه الأرقام تعكس أزمة صحية خطيرة تتطلب تحركًا سريعًا.
كارثة صحية: المحافظات النفطية في المقدمة
أوضحت اللهيبي أن المحافظات المنتجة للنفط، مثل البصرة وذي قار، تشهد أعلى معدلات للإصابة بالسرطان، مما يشير إلى وجود علاقة محتملة بين التلوث البيئي الناتج عن صناعة النفط وانتشار المرض. كما لفتت إلى أن محافظات أخرى، مثل ديالى، التي لم تكن تشهد إصابات كبيرة في السابق، سجلت تراكمًا لحالات السرطان وصل إلى 5000 إصابة خلال السنوات الماضية.
نداء للعمل: تشكيل لجنة وطنية لمواجهة السرطان
دعت اللهيبي إلى تشكيل لجنة علمية على مستوى العراق للتحقيق في أسباب انتشار السرطان، وإنشاء مراكز متخصصة لعلاج الأورام السرطانية. وأكدت على ضرورة تقديم الدعم المالي والمعنوي للعائلات التي تعاني من أعباء العلاج الباهظة، خاصة أن معظم المصابين هم من الفقراء والبسطاء.
تحديات كبيرة: نقص المراكز العلاجية وارتفاع التكاليف
وصفت اللهيبي السرطان بأنه "موت أسود" ليس فقط بسبب خطورته الصحية، ولكن أيضًا بسبب الأعباء المالية الكبيرة التي يفرضها على المرضى وعائلاتهم. وأشارت إلى أن نقص المراكز المتخصصة في علاج السرطان يزيد من معاناة المرضى، مما يتطلب استثمارات كبيرة في القطاع الصحي.
خلفية: تدهور القطاع الصحي في العراق
يعاني القطاع الصحي في العراق من تدهورٍ كبير بسبب سنوات من الحروب والعقوبات الاقتصادية والإهمال الحكومي. انتشار الأمراض المزمنة، مثل السرطان، يزيد من الضغط على النظام الصحي الهش، الذي يعاني من نقصٍ في المعدات الطبية والأدوية والكوادر المؤهلة.
السرطان.. أزمة تحتاج إلى حلول عاجلة*
أزمة السرطان في العراق ليست مجرد مشكلة صحية، بل هي قضية إنسانية واجتماعية تهدد حياة الآلاف من العراقيين. تدعو اللهيبي إلى تحركٍ عاجل من الحكومة والجهات الدولية لتوفير الدعم اللازم لمواجهة هذه الكارثة الصحية، وأنه بدون إجراءات سريعة وفعالة، ستستمر "طوابير الموت الأسود" في النمو، مما يزيد من معاناة الشعب العراقي.