عواصم- رويترز 

توصل مفاوضون أمس الأربعاء إلى اتفاق لوقف إطلاق النار على مراحل بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).

وفيما يلي بعض ردود الفعل:

الرئيس الأمريكي جو بايدن

قال بايدن في البيت الأبيض "يمكنني إعلان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى بين إسرائيل وحماس".

وأضاف "سيتوقف القتال في غزة وقريبا سيعود الأسرى إلى عائلاتهم".

الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب

قال في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي (تروث سوشيال) "لدينا اتفاق بشأن الأسرى في الشرق الأوسط وسيطلق سراحهم قريبا. شكرا لكم!".

وقال ترامب في منشور ثان "ومع التوصل إلى هذا الاتفاق، فإن فريقي للأمن القومي، من خلال جهود المبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، سيواصل العمل بشكل وثيق مع إسرائيل وحلفائنا للتأكد من أن غزة لن تصبح مرة أخرى ملاذا آمنا للإرهابيين"، حسب تعبيره.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش

قال جوتيريش للصحفيين "الأمم المتحدة مستعدة لدعم تنفيذ هذا الاتفاق وتكثيف توصيل المساعدات الإنسانية المستدامة إلى الأعداد التي لا تحصى من الفلسطينيين الذين تستمر معاناتهم".

"من الضروري أن يعمل وقف إطلاق النار هذا على إزالة العقبات الأمنية والسياسية الكبيرة التي تحول دون إيصال المساعدات إلى جميع أنحاء غزة حتى نتمكن من تحقيق زيادة كبيرة في الدعم الإنساني العاجل المنقذ للحياة".

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان

قال للصحفيين في أنقرة إن الاتفاق خطوة مهمة لاستقرار المنطقة، مضيفا أن جهود تركيا للتوصل إلى حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني ستتواصل.

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

دعا رئيس الوزراء القطري إلى الهدوء في قطاع غزة في الفترة المستمرة من الآن إلى سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 19 يناير كانون الثاني.

 الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

قال السيسي في منشورة على منصة إكس "أرحب بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة... أؤكد على أهمية الإسراع في إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة لأهل غزة".

 رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولياريتش

"آمل أن يشكل هذا الاتفاق بداية جديدة. ولا بد من حماية أرواح المدنيين وإعطاء الأولوية لاحتياجاتهم. والأيام المقبلة حاسمة ونحن نعول على الأطراف في الوفاء بالتزاماتها. ورغم الترحيب بالاتفاق، إلا أنه ليس النهاية". 

 رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين

قالت فون دير لاين "أرحب بشدة باتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى في غزة. وسيتمكن الأسرى من العودة إلى أحبائهم وسيجري إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في غزة. وهذا يبعث الأمل في منطقة عانى فيها الناس معاناة هائلة لفترة طويلة للغاية. ويتعين على الطرفين تنفيذ هذا الاتفاق بالكامل باعتباره نقطة انطلاق صوب الاستقرار الدائم في المنطقة وحلا دبلوماسيا للصراع".

 وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد 

شدد وزير الخارجية "على ضرورة أن يلتزم الطرفان بما تم التوصل إليه من توافقات والتزامات في سبيل إنهاء معاناة الأسرى الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين، كما جدد التأكيد على موقف دولة الإمارات الراسخ الداعي إلى ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين بشكل عاجل ومستدام والسماح بتدفقها بكل السبل وبلا عوائق؛ لإنهاء الأوضاع الإنسانية الحرجة التي يواجهها المدنيون منذ أكثر من 15 شهرا".

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني

عبر أمير قطر عن أمله في أن يسهم الإعلان عن إنهاء "العدوان والتدمير والقتل في القطاع والأراضي الفلسطينية المحتلة" والبدء في مرحلة جديدة لا يجري فيها تهميش "هذه القضية العادلة".

وزارة الخارجية السعودية 

رحبت السعودية بالاتفاق ووجهت الشكر للدول التي شاركت في جهود الوساطة.

وشددت المملكة "على ضرورة الالتزام بالاتفاق ووقف العدوان الإسرائيلي على غزة، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلية بشكل كامل من القطاع وسائر الأراضي الفلسطينية والعربية...كما أكدت أهمية البناء على هذا الاتفاق لمعالجة أساس الصراع".

محمد عبدالسلام المتحدث باسم جماعة "أنصار الله" اليمنية

"نحيي بإكبار وإجلال صمود غزة الأسطوري والتاريخي في مواجهة أعتى وأشرس عدوان إسرائيلي استهدف الشعب الفلسطيني المظلوم...باستمرار احتلالها لفلسطين، تمثل (إسرائيل) تهديدا لأمن واستقرار المنطقة".

حكومة جنوب أفريقيا 

"ترحب جنوب أفريقيا باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل وحماس بعد 15 شهرا من الهجوم الإسرائيلي الذي اتسم بالإبادة على غزة بعد أن شنت حماس وجماعات مسلحة أخرى هجوما على إسرائيل". 

"تدعو جنوب أفريقيا إلى تنفيذ سلام عادل ودائم يضمن حماية وتعزيز حقوق الإنسان لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين."

رئيس وزراء استراليا أنتوني ألبانيزي

"هذا الاتفاق يشكل خطوة بناءة نحو السلام والاستقرار في المنطقة. ولابد وأن يشكل هذا الاتفاق بداية فصل جديد للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني. ونأمل أن يتيح هذا الاتفاق للشعب الفلسطيني الفرصة لإعادة بناء وإصلاح حكمه الذي يعد أمرا ضروريا للغاية، والسعي إلى تقرير المصير". 

"لا تزال أستراليا تندد بشكل لا لبس فيه الفظائع التي ارتكبتها حماس في السابع من أكتوبر تشرين الأول والإيديولوجية التي تحرك هذه المنظمة الإرهابية. ولا ينبغي أن يكون لحماس أي دور في حكم غزة في المستقبل".

سيندي مكين المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي

"وقف إطلاق النار هو البداية وليس النهاية. لقد قمنا بتخزين المواد الغذائية على الحدود مع غزة، ونحن بحاجة إلى أن نكون قادرين على إدخالها على نطاق واسع. ولهذا السبب، نحن بحاجة إلى فتح جميع المعابر الحدودية وأن نكون قادرين على نقل المواد الغذائية بأمان من نقاط العبور إلى المحتاجين في جميع أنحاء غزة".

رئيس وزراء بلجيكا ألكسندر دي كرو

"بعد أشهر طويلة من الصراع، نشعر بارتياح كبير من أجل الأسرى وعائلاتهم وسكان غزة. دعونا نأمل أن يضع وقف إطلاق النار هذا حدا للقتال ويمثل بداية سلام دائم. بلجيكا مستعدة للمساعدة".

وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك

قالت بيربوك "في هذه الساعات، هناك أمل في أن يطلق سراح الأسرى أخيرا وأن تنتهي عمليات القتل في غزة. على جميع من يتحملون المسؤولية ضمان اغتنام هذه الفرصة الآن".

 رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر

قال ستارمر في بيان مرسل عبر البريد الإلكتروني "بعد إراقة الدماء وإزهاق عدد لا يحصى من الأرواح على مدى أشهر، هذا هو الخبر الذي طال انتظاره والذي كان الشعبان الإسرائيلي والفلسطيني ينتظرانه بشدة".

وأضاف "بالنسبة للفلسطينيين الأبرياء الذين تحولت منازلهم إلى منطقة حرب بين عشية وضحاها والكثيرين الذين أُزهقت أرواحهم، يجب أن يسمح وقف إطلاق النار هذا بزيادة هائلة في المساعدات الإنسانية، وهو أمر مطلوب بشدة لإنهاء المعاناة في غزة".

وتابع "وبعد ذلك يجب أن يتحول انتباهنا إلى كيفية تأمين مستقبل أفضل دائم للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني على أساس حل الدولتين الذي سيضمن الأمن والاستقرار لإسرائيل، إلى جانب دولة فلسطينية ذات سيادة وقابلة للاستمرار".

رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره

قال ستوره "لا بد من تعزيز المؤسسات الفلسطينية وأن تستعد لتولي السيطرة والمسؤولية الكاملة، بما في ذلك في غزة. ولا بد وأن تحصل إسرائيل وفلسطين على ضمانات أمنية ذات مصداقية، ولا بد وأن يكون للحل أساس راسخ إقليميا".

 رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث 

" هذا الاتفاق ضروري لتحقيق الاستقرار الإقليمي. وهو يمثل خطوة لا غنى عنها على الطريق نحو حل الدولتين والسلام العادل الذي يحترم القانون الدولي".

 

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: اتفاق وقف إطلاق النار المساعدات الإنسانیة رئیس الوزراء هذا الاتفاق فی غزة

إقرأ أيضاً:

نتنياهو يجري مشاورات بشأن إبادة غزة ومفاوضات تبادل الأسرى

إسرائيل – يجري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء، مشاورات أمنية بشأن تكثيف حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة للضغط من أجل تحريك المفاوضات الرامية إلى تبادل الأسرى مع حركة الفصائل الفلسطينية.

وبنهاية 1 مارس/ آذار 2025 انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة الفصائل إسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي.

وبينما التزمت الحركة ببنود المرحلة الأولى، تنصل نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، من بدء مرحلته الثانية، استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، وفق إعلام عبري.

وقالت هيئة البث العبرية الرسمية: “يجري نتنياهو الآن (الساعة 18:30 ت.غ) مشاورات أمنية حول الحرب في غزة ومفاوضات صفقة إعادة المختطفين”.

وتقدر تل أبيب وجود 59 أسيرا إسرائيليا بقطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 9500 فلسطيني، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وأضافت الهيئة أن “المشاورات تدول حول مستقبل القتال في غزة المستمر منذ نحو أسبوع، بعد انتهاء وقف إطلاق النار”.

ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة، في 18 مارس/ آذار الجاري، قتلت إسرائيل حتى الأربعاء 830 فلسطينيا وأصابت 1787 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.

​​​​​​ونقلت الهيئة عن مصادر إسرائيلية لم تسمها إن “الحكومة تخطط لعمليات أكثر عدوانية بغزة، تشمل توسعا كبيرا في العمليات البرية”.

وتابعت أنه تم إخطار الوزراء في المجلس الوزاري الأمني والسياسي المصغر (الكابينت) باجتماع في الساعة الثامنة والنصف مساء السبت المقبل، لاتخاذ قرارات بشأن الخطوات الإسرائيلية المتوقعة في غزة.

الهيئة قالت إن المفاوضات حول استئناف وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى “لا تزال عالقة”، فيما تدفع مصر دون جدوى نحو مقترح لإطلاق سراح 5 أسرى إسرائيليين مقابل وقف إطلاق النار لنحو شهرين.

من جانبها، قالت القناة “12” العبرية (خاصة): “على خلفية استمرار القتال في غزة وعدم إحراز تقدم في المفاوضات، تعقد (حاليا) مشاورات أمنية مصغرة في مكتب رئيس الوزراء، لاتخاذ قرار بشأن الخطوة التالية في الحرب”.

ويشارك في المشاورات إلى جانب نتنياهو كل من وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، وكبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية، وفق القناة.

ومتفقة مع هيئة البث، قالت القناة إنه “جرت في الأيام الأخيرة محاولات عديدة لدفع المفاوضات إلى الأمام، وخاصة من الجانب المصري، لكنها باءت بالفشل”.

وحذر مسؤولون إسرائيليون مطلعون في حديث للقناة من أنه “لم يعد لدى المختطفين (الأسرى الإسرائيليين) وقت، وحماس ليست قريبة من تقديم تنازلات إضافية”.

ويريد نتنياهو أن تطلق الحركة مزيدا من الأسرى الإسرائيليين، دون أن ينفذ التزامات المرحلة الثانية، ولاسيما إنهاء حرب الإبادة وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة بشكل كامل، وهو ما ترفضه الحركة.

وذكرت القناة أن مشاورات نتنياهو الأمنية الراهنة تناقش نقطتين رئيسيتين هما: “القتال في القطاع وإعادة تحريك المفاوضات”.

وتابعت: “طوّر الجيش خططا لزيادة الضغط على حماس وتحريك المفاوضات، مع الاستمرار في استهداف كبار قادة الحركة”.

و”بناء على ذلك توصي المؤسسة الأمنية بتوسيع السيطرة على المناطق في غزة، عبر الاستيلاء على مناطق في شمال وجنوب القطاع، للضغط نحو تحريك المفاوضات”، وفق القناة.

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، جرائم إبادة جماعية في غزة، خلّفت إجمالا أكثر من 164 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

وتحاصر إسرائيل غزة للعام الـ18، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيها، البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم، ودخل القطاع أولى مراحل المجاعة؛ جراء إغلاق تل أبيب المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يفرج عن خمسة عمال فلسطينيين اعتقلهم سابقًا في غزة
  • عبد العاطي لرجي: لضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان
  • نتنياهو يجري مشاورات أمنية وحماس تتهمه بالانقلاب على الاتفاق
  • نتنياهو يجري مشاورات بشأن إبادة غزة ومفاوضات تبادل الأسرى
  • بدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا
  • حماس تصرح حول مستجدات مفاوضات الصفقة ووقف إطلاق النار.. هل ينجح الاتفاق؟
  • الحية: الاحتلال انقلب على الاتفاق الذي وقعه وضمنه الوسطاء
  • حماس تحذر من عودة الأسرى في توابيت وتحمل نتنياهو مسؤولية إفشال الاتفاق
  • اتفاق لوقف إطلاق النار في البحر الأسود
  • تقرير: إسرائيل تخطط لهجوم بري واسع في غزة يشمل 50 ألف جندي