«الصوارمي» يوضح أمر مهم حول خطاب «عقار وقحت»
تاريخ النشر: 20th, August 2023 GMT
الخرطوم – نضال عثمان
قال رئيس تجمع كيان الوطن الصوارمي خالد سعد أن تصريحات قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي «قحت» لا تختلف كثيرا مع خطاب عقار السياسي الذي أطلق عليه صفة مبادرة
واكد الصوارمي أن هناك تقارب بين مجلس السيادة وقحت المركزي وبالتالي عودة المشهد السياسي لمربع ماقبل اندلاع الحرب .
واشار سيادته إلى أن تعليق مستشار الدعم السريع يوسف عزت يشير إلى تقارب الرؤى للوصول إلى حلول بناء على اوجه الاتفاق الكثيره التى وردت في خطاب مالك عقار السياسي مع رؤية الدعم السريع
وقال الصوارمي اننا نطمع في الوصول إلى واقع أفضل وشكل مختلف يؤدي إلى النماء والبناء والاستقرار.
المصدر: نبض السودان
كلمات دلالية: أمر الصوارمي حول مهم يوضح
إقرأ أيضاً:
خطاب أب كيعان في نيالا
تابع كثيرون عبر الوسائط المقاطع التي انتشرت للمتمرد عبد الرحيم دقلو والتي أرغى فيها وأزبد خاصة فيما يخص الضباط التابعين للمليشيا الذين هربوا ورفضوا الرجوع للقتال في صفوف المليشيا بعد ما شاهدوه في الخرطوم.
الذي يهمنا هنا هو القائد الميداني الدلول (وهو على رأس الذين عناهم أب كيعان بحديثه عن الهاربين).. وكان قائد المجموعة المسئولة عن منطقة كافوري بالخرطوم بحري قبل تحريرها، وجاءته التعليمات من عبد الرحيم دقلو عبر المتمرد إدريس حسن بالهجوم علي سلاح الإشارة، ولكن الدلول طالب بزيادة عدد المركبات القتالية والأسلحة وتم بالفعل منحه عدداً من المركبات لكنه رأي أنها غير كافية لتنفيذ المهمة والهجوم على سلاح الإشارة فتمت معايرته بالجبن واتهامه بالخوف من قبل المتمرد عبد الرحيم دقلو والمتمرد إدريس حسن مما أثار حفيظته وجعله يسحب قواته إلى الخرطوم ولاحقاً إلى دارفور.
بعد انسحاب الدلول إلي دارفور طلب منه أب كيعان التبليغ بقواته للمشاركة في المتحركات لكنه رفض وقال لعبدالرحيم دقلو: (لو عاوز عرباتك تعال شيلها) وشوهد يتجول بها في الدامرات القريبة من منطقة كبكابية.
الدلول كان من المقربين لأسرة آل دقلو ووصوله لهذه المرحلة من الخلاف مع عبد الرحيم عزاه كثيرون إلى فشل عبد الرحيم في القيادة واعتماده على أسلوب التهديد والوعيد والذي ظهر أيضاً بصورة واضحة في تهديده لقيادات الإدارات الأهلية التي يشارك أبناؤهم في الحرب في صفوف المليشيا عندما طلب منهم الدفع بالمزيد من المستنفرين إلى الميدان برغم هلاك الآلاف من أبنائهم وجرح الآلاف ممن فقدوا أطرافهم وتعرضوا لإصابات جسيمة ولم يجدوا العلاج ولا الاهتمام الذي يلقاه رصفاؤهم من عيال الماهرية كما تم ترك أعداد كبيرة من الجرحى في منازل الخرطوم ليواجهوا مصيرهم المحتوم بعد تحريرها بواسطة القوات المسلحة التي ألقت القبض على أعداد كبيرة من الجرحى بلا كبير عناء بعد أن هربت المليشيا من العاصمة من دون أن تخليهم منها.
لكل تلك الأسباب يرى كثيرون أن حالة التوتر والهياج التي انتابت أب كيعان في خطاباته الأخيرة تمثل نتاجاً طبيعياً للضغوط الناتجة عن تهوره وعنترياته وفشله الذريع في قيادة المليشيا في ظل الغياب الطويل لشقيقه قائد التمرد محمد حمدان دقلو (حميدتي )الذي لا يزال مجهول المصير.
** متداول
(منقول)