أستاذ اقتصاد: 50% من صادرات مصر تأتي من المشروعات الصغيرة
تاريخ النشر: 16th, January 2025 GMT
أكد الدكتور عمرو سليمان، أستاذ الاقتصاد، أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تمثل العمود الفقري لاقتصاديات الدول النامية والمتقدمة على حد سواء، حيث تسهم بنسبة تتجاوز 70% في الناتج القومي لتلك الدول، موضحًا أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تشكل ما بين 20% إلى 50% من إجمالي الصادرات المصرية.
وخلال مداخلة على قناة «إكسترا نيوز»، أوضح سليمان أن هذه المشروعات لا تسهم فقط في الدخل والصادرات، بل تلعب دورًا كبيرًا في توفير فرص العمل، مشيرًا إلى أن معظمها يمكن تصنيفه كصناعات كثيفة العمالة.
وأشار سليمان إلى أن التميز في التجربة المصرية الحالية يكمن في تعزيز مفهوم ريادة الأعمال إلى جانب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مضيفًا: "ريادة الأعمال تعتمد على الابتكار وتمتاز بمعدلات نمو مرتفعة، وهو ما تتبناه الدولة المصرية من خلال برامج تمويلية وفنية وقانونية، مثل قانون دعم ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة الذي تم إطلاقه قبل 4 سنوات."
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصناعة التصدير الصادرات الاقتصاد المزيد المشروعات الصغیرة والمتوسطة
إقرأ أيضاً:
«نوعية طنطا» تعقد لقاءً حواريًا حول دور القوى الناعمة في تعزيز الهوية المصرية
عقدت كلية التربية النوعية بجامعة طنطا، اليوم، لقاءً حواريًا بعنوان "دور القوى الناعمة في الفنون والآداب والثقافة في تعزيز الهوية المصرية"، تحت رعاية أ.د محمد حسين محمود رئيس جامعة طنطا، وأ.د رانيا عبده الإمام عميد كلية التربية النوعية، وأ.د نجلاء فاروق الحلبي وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.
شارك في الندوة عدد من الأساتذة المتخصصين، حيث حاضر فيها الدكتورة نجلاء فاروق الحلبي أستاذ إدارة المنزل والمؤسسات ووكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عبد الواحد عطية أستاذ النحت ورئيس قسم التربية الفنية ووكيل الكلية السابق، والدكتورة أميرة صابر أستاذ مساعد الإذاعة والتليفزيون، ودكتور أحمد بيومي مدرس بقسم التربية الموسيقية، ودكتورة داليا حمدي مدرس بقسم التربية الفنية.
تناولت الندوة عدة محاور، أبرزها دور الإعلام المصري الهادف في ترسيخ الهوية المصرية، وأمثلة على كيفية توظيف الفنون والآداب والثقافة كأدوات للقوى الناعمة لتعزيز الانتماء الوطني، كما ناقش المتحدثون دور السينما، والمسرح، والأدب، والفنون التشكيلية، والموسيقى في نشر الهوية المصرية محليًا وعربيًا ودوليًا.
شهد اللقاء تفاعلًا إيجابيًا من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، حيث تم فتح باب المناقشة وطرح العديد من الأسئلة حول آليات تطوير القوى الناعمة في مصر وتعزيز تأثيرها على المستويين المحلي والعالمي.