خبيران فلسطينيان: هذا ما سيحدث في غزة بعد انتهاء الحرب وموقف حماس من الحكم
تاريخ النشر: 16th, January 2025 GMT
بعد الوصول لاتفاقية لتبادل المحتجزين والأسرى ووقف إطلاق النار مما يمهد لوقف حرب الإبادة الجماعية التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة، يتساءل البعض عما سيحدث في قطاع غزة في اليوم التالي لإنهاء هذه الحرب بعد المراحل الثلاثة لاتفاقية وقف إطلاق النار.
مطاوع يتوقع: لن يٌسمح لأي وجود سياسي لحماس في غزةالدكتور عبدالمهدي مطاوع المحلل السياسي الفلسطيني تحدث عن اليوم التالي لوقف الحرب في غزة مشيرًا إلى أنه في اليوم الثاني لوقف الحرب لن يسمح لحماس بالوجود بشكل سياسي وأن تمثل أي منطقة.
وشدد مطاوع على أن هذا الأمر انتهى تماما، مشددًا في تصريح خاص لـ «الوطن» أن ما حدث قبل 7 أكتوبر لن يتكرر مرة أخرى.
الفلسطينيون أنفسهم غير جاهزين لما بعد وقف الحرب في غزةأما الدكتور أيمن الرقب أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس فأكد أن الفلسطينيين أنفسهم غير جاهزين حتى الآن ولم يتفقوا على شكل اليوم الثاني بعد نهاية الهدنة، لافتًا إلى أن السلطة الفلسطينية لها وجهة نظر وباقي الفصائل لها وجهة نظر وأن هناك محاولات مصرية لتشكيل لجنة الإسناد المجتمعي ولكنها لم تر النور حتى الآن.
وأشار إلى أنه مطلوب أن يتحول اتفاق وقف إطلاق النار إلى بوابة للتفاوض بين الفصائل، معتبرًا أن هذا الأمر مهم جدًا لتجاوز مشكلات اليوم التاني للهدنة وبالتالي مطلوب بشكل كبير جدًا أن تتداعى الفصائل مرة أخرى بشكل كبير في القاهرة وأن تتحدث بشكل منفتح حول شكل وآلية ترتيب اليوم التالي للحرب.
وأوضح الرقب أنه بلا ذلك لن يكون هناك جدوى، مشددًا على أهمية ذلك جدًا لتجاوز هذه المعضلة، متوقعًا أن تبذل القاهرة جهدا كبيرا من أجل إتمام هذا الأمر، وأن يتم تجاوز الأزمات الداخلية وترتيب البيت الفلسطيني من الداخل ووضع استراتيجيات واضحة فلسطينية من ضمنها شكل اليوم التاني لغزة بعد انتهاء الهدنة، مشيرًا إلى أهمية مسألة تجديد الشرعيات الفلسطينية بشكل ديمقراطي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة اليوم التالي لوقف الحرب الهدنة من سيحكم غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
احتجاجات غزة ضد حماس.. هل تصمد أمام التحديات؟
ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" إن اليوم سيكون اختباراً للاحتجاجات الذي شهدها قطاع غزة أمس من قبل بعض الفلسطينيين ضد حركة حماس، وذلك لمعرفة مدى قدرتها على الاستمرار والنمو.
وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن المتظاهرين في أنحاء مختلفة من قطاع غزة احتجوا ضد حركة حماس خلال اليوم الماضي.
أسباب الاحتجاجاتولم يتضح سبب اندلاع الاحتجاجات، ويبدو أن الكثيرين غاضبون من عدم تمكن حماس من تمديد وقف إطلاق النار طوال شهر رمضان، وما زالت حماس تماطل في المحادثات في الدوحة والقاهرة.
وطرحت مطالب، ورفضت تمديد وقف إطلاق النار، حيث تقول إنها تريد إنهاء الحرب. لكن في الوقت نفسه يريد سكان غزة أيضاً إنهاء الحرب، وليس واضحاً ما الذي أثار غضب الناس فجأةً من حكم حماس الآن، بحسب الصحيفة.
وأشارت الصحيفة إلى لم أن حركة حماس لم تعد قادرة على تنظيم مسيرات في الشوارع، كما فعلت خلال وقف إطلاق النار في يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط).
واستهدف الجيش الإسرائيلي قادةً سياسيين من حماس في غزة، بالإضافة إلى شاحنات تابعة لها.
الاستخبارات الأمريكية: حماس لا تزال تشكل تهديداً لإسرائيل - موقع 24خلص تقييم التهديدات السنوي للاستخبارات الأمريكية، أن الوضع في قطاع غزة الفلسطيني المحاصر، وجبهة لبنان وإسرائيل من جهة، وإسرائيل وإيران من جهة أخرى سيبقى متقلباً.
المتظاهرون يواجهون تحدياتوتوقعت الصحيفة أن المتظاهرين سيواجهون تحدياً في سعيهم لتوسيع مظاهراتهم، لأن الاحتجاجات دائماً ما تُكافح من أجل البقاء. إذا استطاعوا الاستمرار لعدة أيام، فقد يتغلبون على الجمود الذي يُعيق الاحتجاجات عادةً.
وتشير التقارير على الإنترنت إلى أن بعض القبائل والعشائر أعربت عن دعمها للاحتجاجات في جنوب وشمال غزة. وصدرت دعوات لتوسيع نطاقها إلى دير البلح والنصيرات وخان يونس، وهي مناطق رئيسية تسيطر عليها حماس. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أنها تجري في شمال غزة، وفي بيت لاهيا، وأيضاً بالقرب من المستشفى الإندونيسي.
وتابعت الصحيفة "المتظاهرون قد لا يتلقوا دعماً من جماعات حقوق الإنسان ومنظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، لأن العديد من هذه المنظمات ومجموعات الأمم المتحدة في غزة تعمل أيضاً عن كثب مع حماس أو تم اختراقها من قبل حماس. وهذا يُمثل عقبة أمام النشطاء"، حسب قولها.
وذكر شهود عيان أن عدداً من الفلسطينيين قد تظاهروا، مساء أمس الثلاثاء، في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة للمطالبة بوقف الحرب وتنحي حماس عن حكم غزة.
وبحسب شهود العيان تجمع المتظاهرون بشكل عفوي بجانب مخيم للنازحين في بيت لاهيا، وساروا في طرق تحيط بها أكوام ركام المباني والمنازل التي دمّرت خلال الحرب، قرب مستشفى الأندونيسي حيث رددوا هتافات منها "حماس برا برا".
مظاهرات في عدة مناطق في غزة الان مطالبة حركة #حماس بانهاء الحرب والخروج من قطاع غزة. pic.twitter.com/hCeBQhBO1n
— #القدس_ينتفض ???????? (@MyPalestine0) March 25, 2025وكانت حركة حماس قد أكدت، السبت، أنها لا تسعى لإدارة قطاع غزة، مشددة على أن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تحظى بالتوافق الوطني.