باكستان.. اعتقال الرجل الثاني في حزب عمران خان
تاريخ النشر: 20th, August 2023 GMT
أوقفت السلطات الباكستانية السبت، وزير خارجيتها السابق شاه محمود قريشي، الذي يعد الرجل الثاني في حزب رئيس الوزراء الباكستاني السابق والمعتقل حاليا عمران خان.
وجاء اعتقال محمود قريشي الذي يشغل منصب نائب الأمين العام لحزب "إنصاف"، بعد عقده مؤتمرا صحفيا في العاصمة إسلام آباد، انتقد فيه رغبة السلطات في تأجيل الانتخابات.
وقال مسؤول في الحزب إن شرطة إسلام آباد اعتقلت قريشي من منزله.
وأضاف: "ليس لدينا أي تفاصيل أخرى".
وتشن السلطات حملة توقيف واسعة ضد حزب حركة إنصاف الذي أسسه خان عام 1996، حيث اعتقلت آلافا من قادة وأنصار الحزب في الأشهر الأخيرة، مما أدى إلى تراجع قوته الشعبية.
يأتي ذلك بعد الحكم بسجن خان 3 سنوات في وقت سابق من هذا الشهر، لإدانته بالكسب غير المشروع في واحدة من أكثر من 200 قضية رفعت ضده منذ حجب الثقة عنه في أبريل/نيسان 2022.
اقرأ أيضاً
باكستان تمنع عمران خان من ممارسة السياسة 5 سنوات
وهذا الحكم يحرم خان من المشاركة في الانتخابات، رغم أن سياسيين كُثرا أدينوا في السابق ثم ألغيت إدانتهم وعادوا إلى السياسة.
ومن بين هؤلاء رئيس الوزراء المنتهية ولايته شهباز شريف وشقيقه رئيس الوزراء السابق نواز شريف.
يشار إلى أن حكومة شهباز شريف الائتلافية الهشّة التي تشكلت بعد إطاحة خان، قامت بحلّ البرلمان في وقت سابق من هذا الشهر.
وحاليا تتولى السلطة حكومة تصريف أعمال برئاسة السياسي المغمور أنوار الحق كاكر، حتى إجراء الانتخابات.
وينص الدستور على تنظيم الانتخابات في غضون 90 يومًا من حل البرلمان، لكن هناك تكهنات منذ أشهر بتأجيلها في ظل صعوبات لتحقيق الاستقرار، وسط أزمات أمنية واقتصادية وسياسية متداخلة.
وقالت الحكومة المنتهية ولايتها إن لجنة الانتخابات بحاجة إلى وقت لإعادة ترسيم حدود الدوائر الانتخابية.
اقرأ أيضاً
باكستان.. حركة إنصاف تدعو لتظاهرات رفضا لتوقيف زعميها عمران خان
المصدر | الخليج الجديدالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: عمران خان حزب خان اعتقال باكستان انتخابات عمران خان
إقرأ أيضاً:
نائب رئيس الوزراء الأسبق: مصر بـ2025 تحتاج لإصلاح سياسي بشكل عميق ومتسارع
أكد الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس الوزراء الأسبق، أن مصر في عام 2025 تحتاج لاصلاح سياسي بشكل عميق ومتسارع على نفس وتيرة الاصلاح الاقتصادي، مشددًا على أنه لا يجب أن يكون قاصراً على تأسيس أحزاب جديدة وأن تجرى الانتخابات التشريعية على غرار النسختين السابقتين.
وأوضح خلال لقاءه ببرنامج "كلمة أخيرة"، الذي تقدمه الاعلامية لميس الحديدي، على شاشة “ON”، أن المشكلة الرئيسية تكمن في قانون الانتخابات الذي يمثل المعضلة، مضيفًا: “ناس كتيرة بتقول مصر فيها 100 حزب غير فاعلين ولابد أن نسأل لماذا هم ليسوا فاعلين؟.. لاننا إعتمدنا في تجربتي البرلمان السابقتين نظام الانتخابات القائمة المطلقة والذي غير موجود في أي مكان إلا في مكان أو إثنين وبالتالي لم تكن هناك إنتخابات حقيقية”.
وتابع: “هذا النظام المعتمد في الانتخابات ضمن أن لا تحصل أي من الاحزاب المستقلة نصيباً من الاصوات التي تستحقها، لو لم تحل تلك المعضلة مهما أنشأنا أحزاب مع نظام القائمة المطلقة لن يكون هناك إصلاحاً سياسيا”، موضحًا أن أفضل نظام إنتخابي لايخرج بين طرحين إما القائمة النسبية أو الانتخابات الفردية المستقلة، مشددًا على أن تلك الانظمة تجعل الحزب إذا حصل على 20% من الاصات يحصل على 20% من المقاعد.