جاستن بالدوني يقاضي مارفل وديزني بتهمة التنمر والسخرية
تاريخ النشر: 16th, January 2025 GMT
متابعة بتجــرد: في الوقت الذي يستعدّ فيه لرفع دعواه القضائية، طالب جاستن بالدوني شركتي “ديزني” و”مارفل” بالاحتفاظ بجميع المستندات المتعلقة بالشخصيات المختلفة التي أداها ريان رينولدز في فيلم “ديدبول وولفيرين” (deadpool and wolverine)، إذ إنه يركّز على شخصية واحدة يعتقد بأنها كانت تهدف إلى السخرية منه والتنمّر عليه.
وبحسب موقع “تي أم زي”، أصدر محامي بالدوني، برايان فريدمان، رسالة قانونية إلى كيفن فيج من “مارفل” وبوب إيجر من “ديزني”، مشيراً إلى أنه يعتقد بأن رينولدز كان يسخر علناً من بالدوني في مشهد من إصدار تموز (يوليو) 2024.
وفي المشهد، يقول رينولدز، الذي يؤدي دور “نيسبول”: “أين بحق الله منسّق الحميمية؟”، كما يُثني على شخصية “ليديبول”، التي تؤديها بليك ليفلي، بسبب “استعادتها لرشاقتها” بعد إنجاب طفل، ويُدلي بتعليق عن كونه مؤيداً للنسوية.
وكانت ليفلي اتهمت أخيراً بالدوني بالتحرش الجنسي في موقع تصوير مسلسل “It Ends With Us”. أما في ما يتعلق بالجملة النسوية، فيبدو أن بالدوني يعتقد بأنها انتقاد له بسبب ترويجه لنفسه كنسويّ وحليف خلال الترويج للفيلم.
وتطالب الرسالة القانونية الاستوديو بالاحتفاظ “بجميع الوثائق المتعلقة أو التي تعكس محاولة متعمدة للسخرية أو المضايقة أو السخرية أو التخويف أو التنمر على بالدوني من خلال شخصية “نيسبول”.
ويحرص رينولدز، وهو منتج ونجم فيلم “ديدبول وولفيرين“، على دعم زوجته بليك، بعد أن أقحمه بالدوني في هذه الأزمة، مدّعياً أنه قام بمضايقته خلال اجتماع. لكن مصادر مقربة من رايان نفت ذلك، بحسب “تي أم زي”.
main 2025-01-15Bitajarodالمصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
«نوعية طنطا» تنظم ندوة توعوية حول «ظاهرة التنمر وخطورتها وسبل مواجهتها»
نظّمت كلية التربية النوعية بجامعة طنطا، ندوة بعنوان "ظاهرة التنمر وخطورتها وضرورة التوقف عنها ومواجهتها"، وذلك تحت رعاية الدكتور محمد حسين محمود رئيس الجامعة، و الدكتورة رانيا عبده الإمام عميد كلية التربية النوعية.
حاضر في الندوة كلٌّ من الدكتورة نجلاء فاروق الحلبي أستاذ إدارة المنزل والمؤسسات ووكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة الدكتورة أميرة صابر أستاذ مساعد الإذاعة والتليفزيون، وناقشت الندوة مفهوم التنمر من خلال استعراض أبرز الدراسات الحديثة والإحصائيات التي تكشف حجم الظاهرة وعدد المتعرضين لها، مما يعكس أهمية التصدي لهذه المشكلة المتزايدة.
كما تناولت الندوة أنواع التنمر، بما في ذلك التنمر اللفظي، التنمر الجسدي، التنمر الإلكتروني، وأشارت إلى أسباب الظاهرة والآثار النفسية والاجتماعية المترتبة عليها، سواء على الأفراد أو المجتمع، محذّرة من خطورة انتشار السلوكيات العدوانية بين الطلاب.
أكد المتحدثون على أهمية الردع والعقوبات لمواجهة التنمر داخل المؤسسات التعليمية، مشددين على ضرورة تبني استراتيجيات فعالة لمكافحة الظاهرة، مثل تعزيز القيم الأخلاقية والتوعية الإعلامية، تفعيل دور الإرشاد النفسي داخل الجامعات، سنّ قوانين صارمة ضد المتنمرين.
حظيت الندوة بحضور واسع، حيث تجاوز عدد الطلاب المشاركين ألف طالب، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس، من بينهم الدكتور عبد الواحد عطية رئيس قسم التربية الفنية ووكيل الكلية السابق، الدكتور أحمد بيومي نائب مدير وحدة التعليم عن بعد.
في ختام الندوة، وجّه المنظمون شكرهم للحضور، مؤكدين على التزام جامعة طنطا بمكافحة الظواهر السلبية في المجتمع الجامعي، وبناء بيئة تعليمية قائمة على الاحترام والتسامح.