سلطان النيادي:إطلاق أحدث قمر صناعي إماراتي يحمل اسم الشيخ محمد بن زايد
تاريخ النشر: 16th, January 2025 GMT
أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء، مساء أمس الثلاثاء، نجاح إطلاق القمر الاصطناعي محمد بن زايد سات، وهو القمر الاصطناعي الأكثر تطورا في المنطقة، والذي يحمل اسم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، من قاعدة فاندنبرغ الجوية في كاليفورنيا، بالولايات المتحدة الأميركية على متن صاروخ فالكون 9، و يعد هذا القمر الاصطناعي خطوة كبيرة في مسيرة دولة الإمارات في مجال استكشاف الفضاء، إذ تم تطويره بالكامل بأيادٍ إماراتية في مركز محمد بن راشد للفضاء.
وقال الدكتور سلطان النيادي وزير الدولة للشؤون الشباب بدولة الإمارات، صاحب أطول رحلة فضاء في تاريخ العرب ،أنه تم اليوم بولاية كاليفورنيا إطلاق أحدث قمر صناعي في دولة الإمارات.
وأضاف خلال فيديو علي حسابه على موقع “X” أن القمر يحمل اسم الشيخ محمد بن زايد، وهو من أكثر الأقمار الصناعية من حيث الكفاءة والجودة وخاصة فيما يخص تحرير الصور وحتى دقة الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن ما يميز هذا القمر أيضا انه مصنوع بمشاركة أكثر من 200 شاب وشابه من المهندسين في مركز محمد بن راشد للفضاء، وكذلك معظم أجزاء القمر مصنعة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبمشاركة مع ستة شركات محلية متميزة، وحتى على مستوى الهياكل المعدنية والاسلاك مصنعة في دولة الإمارات العربية المتحدة أيضا .
وقال إنه هناك قمرين أيضاً سيتم إطلاقهما علي نفس الصاروخ من صنع أبنائنا في جامعات الإمارات، مما يدل علي أن الامارات أصبحت من الدول متميزة في مجال الفضاء وعلومه.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإمارات الوفد بوابة الوفد صاروخ دولة الإمارات محمد بن زاید
إقرأ أيضاً:
بعد وصوله إلى أبوظبي.. «الدبيبة» يلتقي الرئيس دولة «محمد بن زايد»
التقى رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الخميس، بالعاصمة الإمارتية أبوظبي، وذلك تلبية لدعوة رسمية من سموه.
وشهد اللقاء “مناقشة أوجه التعاون المشترك بين البلدين، خاصة في مجالات الاقتصاد، الطاقة، والاستثمار، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.
وأكد الجانبان “على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية، بما يسهم في دعم الاستقرار والتنمية في ليبيا والمنطقة بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين”.