تبسة: توقيف شخصين وضبط أزيد من 3600 قرص مهلوس
تاريخ النشر: 15th, January 2025 GMT
تمكنت مصالح الشرطة بأمن ولاية تبسة من حجز كمية معتبرة من الاقراص المهلوسة تمثلت في 3660 كبسولة من المؤثرات العقلية للتركيبة الصيدلانية بريقابالين 300 ملغ.
وقائع القضية جاءت بعد وروود معلومات لعناصر الامن الحضري الثالث حول ابرام شخصين لصفقة بيع وشراء كمية معتبرة من المؤثرات العقلية بهدف الترويج لها، بالقرب من السوق الاسبوعي للخضر والفواكه ليتم وضع خطة امنية من اجل تحديد هويتهما وايقافهما.
وباتخاد الاجراءات الامنية تم توقيف المشتبه فيهما وضبط لدى كل واحد فيهما كيس بلاستيكي به كمية معتبرة من المؤثرات العقلية بمجموع 3660 قرص مهلوس من المؤثرات العقلية نوع بريقابالين 300 ملغ.
ليتم حجزها وتحويل المشتبه فيهما الى مقر الامن الحضري الثالث وفتح تحقيق في مجريات القضية ..
بعد استيفاء اجراءات التحقيق تم تقديم المشتبه فيه امام النيابة المحلية التي أمرت بايداعهما الحبس المؤقت.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: من المؤثرات
إقرأ أيضاً:
ميتا تعتزم تقليص إجمالي موظفيها بنسبة 5%.. 3600 شخص سيخسرون عملهم
تعتزم مجموعة ميتا، الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام وواتساب، صرف نحو 3600 موظف تعتبرهم الأضعف أداءً وتوظيف أشخاص جدد لشغل مناصبهم هذا العام، وفق مذكرة داخلية أرسلتها إلى موظفيها ونشرت مضمونها وكالة بلومبرغ.
وأكدت المجموعة التي تتخذ في كاليفورنيا مقرا، لوكالة فرانس برس قرار رئيسها مارك زاكربرغ طرد 5% من إجمالي موظفيها الذي ناهز 72 ألفا و400 في أيلول/سبتمبر الفائت.
وقال رئيس المجموعة في المذكرة "قرّرتُ رفع مستوى إدارة الأداء والاستغناء عن الموظفين ذوي الأداء الضعيف بسرعة أكبر".
وسبق لشركة ميتا أن طردت آلاف الموظفين في 2023 الذي أعلنته "عام الكفاءة" بعد الجائحة.
ويُعدّ فصل جزء من القوة العاملة بناءً على الأداء ممارسة شائعة في الشركات الأمريكية الكبيرة.
وأعلنت شركة "مايكروسوفت" عن قرار مماثل الأسبوع الماضي، وفق موقع "بزنس إنسايدر" Business Insider، ما يشمل على أقل من 1% من موظفي المجموعة العملاقة في مجال تكنولوجيا المعلومات.
ومع ذلك، فإن خطوة ميتا تشكل جزءا من سلسلة تدابير تهدف إلى تحويل مسار المجموعة العملاقة في مجال التواصل الاجتماعي في عصر دونالد ترامب وإيلون ماسك.
ففي الأسبوع الماضي، أنهى مارك زاكربرغ برنامجه لتقصي صحة الأخبار في الولايات المتحدة، والذي اعتُمد في الأساس لمكافحة المعلومات المضللة على منصاته، معتبرا أن عمل المدققين ضمن هذا البرنامج يشكل "رقابة" في وجه المحافظين من جانب اليمين الأمريكي.
وبدلا من الاعتماد على خدمات منظمات مستقلة، سيتمكن المستخدمون من إضافة سياق إلى منشورات معينة، على غرار "ملاحظات المجتمع" community notes المعتمدة على منصة إكس المملوكة للملياردير إيلون ماسك.
كذلك، أنهى زاكربرغ برامج مصممة لتعزيز التنوع بين الموظفين، وجرى تخفيف قواعد الإشراف على المحتوى على فيسبوك وإنستغرام، وباتت هذه المنصات تتسامح مع منشورات تنطوي على إساءات ودعوات لإقصاء النساء والمثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي والمتحولين جنسيا من المؤسسات.
ويتماشى القراران أيضا مع وجهات النظر السياسية لدونالد ترامب الذي يعود رسميا إلى البيت الأبيض الاثنين، وحليفه إيلون ماسك.
ويواصل رئيس مجموعة ميتا تقربه من دونالد ترامب، على غرار الكثير من مديري الشركات المنافسة.
وقد تناول العشاء معه في تشرين الثاني/نوفمبر، وتبرع بمليون دولار لمراسم تنصيبه في 20 كانون الثاني/يناير، وعين الكثير من حلفائه في مناصب رئيسية.
وتشارك وكالة فرانس برس بأكثر من 26 لغة في برنامج "ميتا" لتقصّي صحة الأخبار، وتدفع المجموعة لأكثر من 80 وسيلة إعلامية في مختلف أنحاء العالم لاستخدام خدماتها المتعلقة بتقصي صحة الأخبار على "فيسبوك" و"واتساب" و"إنستغرام".