العلا تستضيف بطولة ريتشارد ميل العُلا لبولو الصحراء
تاريخ النشر: 15th, January 2025 GMT
تستضيف العُلا مجددًا بطولة ريتشارد ميل العُلا لبولو الصحراء، أول بطولة بولو تُقام على رمال الصحراء، وذلك يومي 17 و18 يناير 2025، التي تُعد فرصة فريدة للمهتمين بالتجارب المميزة للاستمتاع بإحدى أرقى رياضات الفروسية على مستوى العالم.
ومن المتوقع أن تحمل البطولة هذا العام، تطورات استثنائية، إذ تتشارك الهيئة الملكية لمحافظة العلا مع الاتحاد السعودي للبولو لتقديم نسخة أكثر إثارة من أي وقت مضى، وذلك في قرية الفرسان للفروسية بمحافظة العُلا، وسط أجواء البيئة الصحراوية الخلابة.
وقال زياد السحيباني، رئيس قطاع الرياضة في الهيئة الملكية لمحافظة العُلا: «نحن سعداء بإعلان عودة بطولة ريتشارد ميل العُلا لبولو الصحراء في عام 2025، لنواصل كتابة فصول جديدة في تاريخ الفروسية الذي تتميز به العُلا والمملكة. لقد أصبحت هذه البطولة جزءًا أساسيًّا من تقويم الفعاليات الرياضية والاجتماعية، إذ تعكس التناغم الفريد بين التقاليد العريقة والعروض الحديثة في منطقتنا».
وأضاف قائلًا: «نسعى جاهدين إلى إلهام العالم، وتعزيز الروابط، والاحتفاء برياضة الفروسية، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030 التي تهدف إلى تعزيز السياحة الثقافية وتقديم تجارب رياضية بمعايير عالمية في المملكة».
ستجمع البطولة، التي تستمر يومين، بين التنافس الرياضي وأجواء التاريخ والتراث، مع لمسات من عالم البولو الفاخر، ما يجعلها إحدى أبرز الفعاليات التي لا ينبغي تفويتها في أجندة الفعاليات الرياضية والاجتماعية في المملكة.
وتُجدد ريتشارد ميل شراكتها مع هذا الحدث الاستثنائي في رياضة البولو، مما يعكس التزامها الراسخ بدعم الرياضات الراقية وترسيخ مكانتها كعلامة تجارية مرموقة تجمع بين التميز والابتكار.
وتشهد البطولة المنتظرة مشاركة نخبة من أبرز لاعبي البولو في العالم، وعلى رأسهم الأرجنتيني أدولفو كامبياسو، مؤسس وقائد فريق «لا دولفينا»، الذي يُعد أفضل لاعب بولو في التاريخ. كما يشارك ابنه أدولفو «بورتو» كامبياسو وابنته ميا كامبياسو. ومن بين النجوم البارزين أيضًا ناتشو فيغيراس، المعروف بلقب «ديفيد بيكهام رياضة البولو»، وبابلو ماك دونوف. إضافة إلى ذلك، ستتميز البطولة بمشاركة لاعبات محترفات، بعد ظهورهن الأول في نسخة 2024.
يشارك في البطولة ستة فرق، يتألف كل منها من ثلاثة لاعبين: لاعب محترف، وراعٍ دولي، وشخصية مرموقة. وتتنافس الفرق فيما بينها على مدار يومين من المواجهات الرياضية المثيرة لحصد المجد والفوز بكأس بولو الصحراء.
منذ انطلاقها في عام 2020، رسخت بطولة ريتشارد ميل العُلا لبولو الصحراء مكانتها كواحدة من أبرز الفعاليات الرياضية والاجتماعية في المملكة، مساهمةً بشكل كبير في تعزيز مكانة العُلا وجهةً عالميةً لرياضة البولو. ومن المتوقع أن تجذب نسخة 2025 نخبة من الشخصيات الملكية البارزة، والمشاهير، ومحبي هذه الرياضة إلى قرية الفرسان للفروسية، حيث تندمج المنافسات الرياضية مع الثقافة والفن والعروض الترفيهية المميزة.
وإضافة إلى منافسات البولو ذات المستوى العالمي، تقدم البطولة مجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية المناسبة للعائلات، بما في ذلك منطقة مخصصة للأطفال تحتوي على ألعاب تفاعلية وأنشطة تعليمية ممتعة. كما تتخلل الحدث عروض موسيقية تجمع بين الطابع التقليدي والمعاصر، إلى جانب خيارات راقية من المأكولات والمشروبات لتوفير تجربة متكاملة لجميع الزوار.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الهيئة الملكية لمحافظة العلا البيئة الصحراوية السياحة الثقافية السعودية 2030
إقرأ أيضاً:
حضور جماهيري في ختام بطولة مرباط للرماية
اختُتمت بطولة مرباط للرماية بالأسلحة التقليدية، التي أُقيمت في ميدان مرباط للرماية بتنظيم نادي مرباط، بعد شهرٍ من المنافسات الحماسية التي شهدت مشاركة واسعة من مختلف ولايات المحافظة، ونجح نحو 60 متسابقًا في التأهل إلى النهائيات، حيث تنافسوا على المراكز الأولى وسط أجواء تنافسية كبيرة عكست المهارات العالية والدقة في التصويب.
وشهدت البطولة حضورًا جماهيريًا واسعًا، حيث تابعها عشاق الرماية التقليدية من مختلف ولايات المحافظة، مشيدين بالمستويات المتميزة التي قدّمها المشاركون، كما شهدت الفعالية حضور عددٍ من المسؤولين والمهتمين بالرياضات التراثية، الذين أكدوا أهمية هذه البطولات في الحفاظ على الموروث الثقافي وتعزيز المهارات الرياضية لدى الشباب.
وفي ختام البطولة، قام كلٌّ من محمد بن سهيل العمري ومحمد بن أحمد اليعقوبي، عضوي المجلس البلدي بولاية مرباط، بتسليم الجوائز للفائزين بالمراكز الأولى، حيث خُصِّصت جائزة سيارة لصاحب المركز الأول، كما تم توزيع الجوائز التقديرية للمتميزين، وسط أجواء احتفالية عبّر خلالها المشاركون عن سعادتهم بالمنافسة والتجربة التي خاضوها خلال البطولة.
جدير بالذكر أن بطولات الرماية التقليدية تعد جزءًا مهمًا من الجهود المبذولة للحفاظ على الرياضات التراثية العريقة، حيث تساهم في تعزيز روح التنافس بين الشباب وتنمية مهاراتهم ومواهبهم، كما أنها تسهم في تعريف الأجيال الجديدة بأهمية هذه الرياضة كإرث ثقافي أصيل يعكس تاريخ المجتمع وتقاليده. إلى جانب ذلك، فإن تنظيم مثل هذه الفعاليات يعزز من الروابط الاجتماعية ويخلق أجواءً من التفاعل الإيجابي بين المشاركين والجمهور، مما يرسّخ مفهوم الرياضة كأداة لتعزيز القيم التراثية والتقاليد العُمانية العريقة.