مليون موظف أحيلوا على التقاعد خلال 5 سنوات
تاريخ النشر: 15th, January 2025 GMT
بلغ عدد الأشخاص المحالين على التقاعد طيلة المخطط الحماسي الأخير مليون شخص. أغلبيتهم أحيلوا عام 2021، وهي السنة التي احتلت الصدارة من حيث العدد بـ220 ألف شخص. مقارنة بسنة 2024 التي احتلت الصدارة من حيث الأثر الذي رصدته السلطات من أجل تطبيق الزيادات التي فرضها رئيس الجمهورية.
تكشف الإحصائيات التي تحصلت عليها “النهار أونلاين”، عن تسجيل 977 ألف و722 موظفا أحيلوا على التقاعد طيلة الفترة الممتدة من 2020 إلى غاية 2024.
واحتلت سنة 2021 الصدارة من حيث عدد المحالين على التقاعد، متبوعة بـ2022 بإحصاء أكثر من 217 ألف. ثم 2023 بأكثر من 200 ألف ثم سنة 2024، أين تم إحصاء إلى غاية نهاية شهر أكتوبر أكثر من 174 ألف، لتليها سنة 2020 بأكثر من 165 ألف.
وبالحديث عن الأثر المالي الذي رصدته خزينة الصندوق الوطني للتقاعد، ونظير الزيادات المتفاوتة في معاشات المتقاعدين التي فرضتها السلطات العليا للبلاد والتي وصلت عتبة 15 من المائة. فقد تم صرف ما يعادل أكثر من 53 مليار دينار السنة الماضية.
كما شملت التحويلات المالية للصندوق كمعاشات لفائدة الذين استفادوا من تقاعد مسبق طيلة الخماسي محل الذكر. عددا من الموظفين يكاد يحسب على أصابع اليد، إذ تم إحصاء موظفين اثنين أحيلا على التقاعد عام 2020، 29 خلال 2021. 77 في 2022، 118 في 2023 وكذا 75 موظفا خلال العام الماضي.
وقد وافق مجلس الوزراء مؤخرا برئاسة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، على مشروع القانون الأساسي لقطاع التربية. على إمكانية الاستفادة من تخفيض يتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات في السن للإحالة على التقاعد.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: على التقاعد
إقرأ أيضاً:
ضعف الرقم العالمي.. الصين تبيع 11.3 مليون سيارة كهربائية في 2024
أظهرت بيانات حديثة أن مبيعات السيارات الكهربائية في الصين بلغت 11.3 مليون سيارة خلال عام 2024، وهو ما يعادل تقريبًا ضعف مبيعات بقية دول العالم مجتمعة، وفقًا لتقرير صادر عن وكالة الأناضول.
ويُعزى هذا النمو اللافت إلى استمرار ارتفاع الطلب المحلي، بالإضافة إلى الدعم المالي الحكومي الذي يُقدَّم في إطار برامج استبدال السيارات التقليدية بأخرى كهربائية.
ووفقًا للوكالة، فقد قفزت مبيعات السيارات الكهربائية في الصين من نحو مليون سيارة فقط في عام 2019 إلى 11.3 مليون سيارة في عام 2024، مسجّلة نموًا بأكثر من 10 أضعاف خلال 5 سنوات.
في المقابل، شهدت الولايات المتحدة زيادة بنسبة 10% في مبيعات السيارات الكهربائية خلال العام نفسه، حيث تم بيع 1.5 مليون سيارة.
بَيد أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول إمكانية إلغاء الدعم الحكومي المخصص لهذا القطاع تسببت في حالة من القلق بين المصنعين والمستهلكين.
أما في أوروبا، فقد بلغت مبيعات السيارات الكهربائية خلال 2024 نحو 3.2 ملايين سيارة، لكنها انخفضت بنسبة 6% مقارنة بعام 2023، وهو تراجع أرجعه التقرير أساسًا إلى تباطؤ المبيعات في ألمانيا.
إعلان توقعات بنمو مستمر خلال 2025وبحسب بيانات صادرة عن شركة الأبحاث البريطانية "آر إتش أو موشين"، من المتوقع أن تواصل مبيعات السيارات الكهربائية نموها خلال عام 2025، على غرار الاتجاه التصاعدي المسجل في السنوات الأخيرة:
تُقدّر الشركة أن ترتفع المبيعات العالمية بنسبة 18% لتتجاوز 20 مليون وحدة خلال العام الجاري، مع توقعات بأن تستحوذ الصين وحدها على 12.9 مليون سيارة كهربائية، أي بنمو سنوي بنسبة 17%. في أوروبا، يُتوقع أن تصل المبيعات إلى 3.5 ملايين سيارة، بزيادة قدرها 15%. يُرجّح أن تبلغ مبيعات السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة وكندا نحو 2.1 مليون وحدة خلال 2025.