إيقاد الشعلة أمام رمز الصداقة في فعاليات رمزية بعيد أسوان القومي الـ54
تاريخ النشر: 15th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان، بإيقاد الشعلة من أمام رمز الصداقة المصرية الروسية بمنطقة السد العالى في فعاليات رمزية بمناسبة الإحتفال بعيد أسوان القومى الـ 54، والذى يتمثل فى الذكرى السنوية لافتتاح السد العالى عام 1971.
رافقه خلالها المهندس عمرو لاشين نائب المحافظ ، واللواء أيمن الشريف السكرتير العام، فضلاً عن الدكتور محمد رشدى رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسد العالى وخزان أسوان، واللواء طلعت عبد الهادى نائب مدير أمن أسوان ، علاوة على القيادات التنفيذية .
وقد قدم الدكتور إسماعيل كمال خالص التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسى ، والشعب المصرى ، وأهالى أسوان ، وأيضاً لبناة السد العالى، لافتاً إلى أننا نحيى هذه الذكرى العزيزة ، والتى تواكب إفتتاح مشروع السد العالى أعظم صرح هندسى فى الألفية الثانية حيث كان هذا الإنجاز إحدى محطات التحدى التى شهدت ملحمة عظيمة فى العصر الحديث .
وأكد إسماعيل كمال، أن محافظة أسوان دائماً كانت وستظل منبع الخير والنماء لمصرنا الغالية ، ولتستمر وتتواصل على أرضها الملاحم بإرادة قوية وعزيمة وإصرار حيث تشهد زهرة الجنوب خلال المرحلة الحالية ملاحم أخرى فى صورة مشروعات كبرى بالجمهورية الجديدة لتصبح أسوان عاصمة للطاقة الشمسية ، ولتتحول إلى مركزاً عالمياً ومقصداً لجذب الإستثمارات الأجنبية والعربية والمحلية تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية والحكومة بتنوع مصادر الطاقة من أجل تغطية الإحتياجات المحلية .
وأشاد بالدور الوطنى لبناة السد العالى الذين قدموا الغالى والنفيس من أجل أن يرى هذا المشروع النور، وليكون بمثابة رسالة وعنواناً لمواجهة قوى العدوان ، ولتظل مصرنا الحبيبة صامدة أمام محاولات النيل من إستقرارها بتلاحم وتكاتف شعبها العظيم وجيشها القوى وشرطتها الباسلة .
1000172790 1000172788 1000172789 1000172783 1000172784 1000172785 1000172778 1000172780 1000172777المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: السد العالي فعاليات رمزية أخبار محافظة أسوان السد العالى
إقرأ أيضاً:
أي جسارةٍ .. وأي صبرٍ وأي تضحية هذه أخي طلال إسماعيل ؟!
■ أي جسارةٍ .. وأي صبرٍ وأي تضحية هذه أخي طلال إسماعيل ؟!
■ عشنا معك أيام الحرب هذه لحظة بلحظة .. لم نشهد ولم نعايش عليك جزعاً ولا فزعاً ولم تحدثنا ولم تكتب يوماً أن شقيقك وود أمك الحنون معتقل ومأسور داخل معتقلات المليشيا .. لم تكتب حرفاً عن غياب أخيك الحبيب وأنت الذي لم تغب لحظة عن متابعة يوميات وأخبار الحرب تنقل البشارات والأخبار الحصرية .. لم تفتر عن ملاحقة إنتصارات الجيش ولم تفقد يقينك طرفة عين بأن جيشنا سينتصر وسيسحق الجنجويد وسيعود أهل الخرطوم والصحافات والكلاكلات إلي منازلهم ومراتع صباهم ..
■ هاهي أفواج وكتائب جيشنا تعود منتصرة بحول الله إلي كل محليات وأحياء ولاية الخرطوم ..وهاهي جموع المواطنين تستقبل أبطال النصر بالتكبير والتهليل والدموع وهي المشاهد التي طالما راهنت أنها ستحدث أخي طلال ولم يخالجك شك أنك تراها رأي العين ..
■ الآن تستعد متحركات جيشنا لرفع تمام النصر داخل القيادة العامة .. وفي هذه اللحظات فقط تسكب أنت دمعة حرّي علي غياب أخيك الحبيب ..
■ أي جسارة .. وأي تضحية ياابن الأكرمين ويا رفيق الشهداء والشجعان الصادقين الأوفياء ..
■ أسأل الله أن يتقبل منك .. وأن يجمعك بأخيك وأسرتك الكريمة ..
■ نصرٌ من الله وفتح قريب ..
عبد الماجد عبد الحميد