صيف أبوظبي البحري يكتب شهادة نجاحه بـ 26 فعالية
تاريخ النشر: 20th, August 2023 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
اختتم نادي أبوظبي للرياضات البحرية معسكره الصيفي لموسم 2023 الذي نظمه على كورنيش العاصمة أبوظبي تحت شعار صيف أبوظبي البحري، وشمل 26 منافسة رياضية ترفيهية وتعليمية، بشراكة ورعاية أبوظبي البحرية.
وسجل المعسكر الذي استمر 27 يوماً منذ انطلاقه في 24 يوليو الماضي نجاحاً كبيراً ومشاركة قوية من الطلاب والراغبين في الانضمام في فعاليات ونشاطات المعسكر المختلفة التي أعطت فرصة كبيرة جدا لتعلم مهارات بحرية جديدة للمشاركين طوال الفترة الماضية.
وكرم النادي المشاركين، بحضور سالم الرميثي مدير عام نادي أبوظبي للرياضات البحرية وحسام إشكان ممثل أبوظبي البحرية، ووجه سالم الرميثي الشكر إلى «أبوظبي البحرية» التي حرصت على التواجد ودعم المعسكر الصيفي، مشيداً بما قدمته لنجاح المعسكر وقال: سجلنا مع أبوظبي البحرية صيفاً مميزاً للطلاب وقدمنا لهم طوال الفترة الماضية خبرات ومهارات جديدة، وأيضاً فرصة لملء وقت الفراغ بالرياضات المفيدة من الناحية الذهنية والبدنية أيضاً، وأضاف سالم الرميثي: شراكتنا مع أبوظبي البحرية تعزز التعاون المستمر بين الجهات الحكومية في إمارة أبوظبي، بما ينعكس بالإيجاب على الأنشطة والبطولات الرياضية البحرية.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي كورنيش أبوظبي
إقرأ أيضاً:
صلاح الدين عووضة يكتب.. معليش الإعيسر !!
خاطرة
معليش الإعيسر !!
فنحن كده..
أو – تحريا للدقة – كثيرون منا كده..
لا نحب الخير لغيرنا ، لا نتمنى النجاح لغيرنا ، لا نذكر بغير تبخيس غيرنا..
سيما إن كان غيرنا هؤلاء ينتمون إلى مهنتنا نفسها..
وقد ذكرت ذات مرة – وعلى سبيل المثال – ما تعرض له اختصاصي الكلى كمال
أبو سن في بلده..
فاضطر إلى البحث عن موطن يستوعب طموحه الطبي بالخارج..
فأصبح جراح الكلى الشهير على مستوى العالم كله ، لا بلده وحسب..
وزميلنا خالد الإعيسر ليس استثناء ؛ فقد توقعت انهيال النقد عليه فور اختياره وزيرا للإعلام..
و بالذات من زملاء المهنة..
فمنهم من قال إنه لا يجيد الإنجليزية ، ومنهم من قال إنه ليس حائزا على شهادة جامعية ، ومنهم من قال أن دفاعه عن الجيش – وهجومه على قحت وجناحها العسكري – كان طمعا في نيل منصب حكومي..
ثم طفقوا يتربصون لأية هفوة من تلقائه ليشحذوا أسنة أقلامهم – وألسنتهم – من أجل ذبحه
بلا رحمة..
ووجدوها – أو ظنوا كذلك – في رفض مجلس الوزراء ترشيحه لملحقين إعلاميين بالخارج..
مع أن الأمر أكثر من عادي..
فالمجلس محق في رفضه هذا على خلفية سياسة الحكومة بخفض البعثات الدبلوماسية..
وهو محق – كذلك – في سياق حرصه على تقوية الإعلام الرسمي ؛ داخليا وخارجيا..
فمتى نتخلص من عادتنا الذميمة هذه في مقت الناجحين؟…والحفر لهم؟…ووضع العراقيل أمامهم؟..
وهي عادة – للعلم – أشار إليها المستعمر قبيل مغادرته السودان..
وذلك في إطار التنبؤ بعدم قدرتنا على إدارة شؤون بلادنا على الوجه الأكمل..
فمعليش الإعيسر !!.