فتح باب التقدم لبرنامجي الماجستير المهني بمعهد التخطيط.. شروط الالتحاق
تاريخ النشر: 20th, August 2023 GMT
الماجستير المهنى.. أعلن معهد التخطيط القومي عن استمرار فتح باب التقدم لدراسة برنامج الماجستير الأكاديمي في "التخطيط والتنمية" وبرنامج الماجستير المهني في"المتابعة والتقييم" للعام الأكاديمي 2023/2024، للحاصلين على درجة البكالوريوس أو الليسانس في مختلف التخصصات من إحدى الجامعات المصرية، أو على درجة معادلة لها من إحدى الجامعات الخاصة أو الأجنبية المعترف بها من المجلس الأعلى للجامعات حتى نهاية أغسطس الجاري.
وكشفت أ.د هالة أبو على نائب رئيس المعهد لشؤون البحوث والدراسات العليا أن برنامج الماجستير المهني في "المتابعة والتقييم" هو أحد أهم البرامج العلمية المطروحة في مصر والمنطقة العربية ذات العلاقة بالمتابعة والتقييم، ويهدف إلى تطوير معارف ومهارات الدارسين الذهنية في هذه المجالات الحيوية.
ونوهت إلى أن البرنامج يستهدف جميع المسئولين عن ملف المتابعة والتقييم في الوزارات والهيئات الحكومية المختلفة، ومن تشمل اختصاصاتهم المتابعة والتقييم للخطط والسياسات والبرامج بقطاع الأعمال العام والخاص والمجتمع المدني، فضلاً عن الأعضاء والباحثين بمجلسي النواب والشيوخ، وجميع المؤسسات الوطنية والأجنبية المهتمة بالمتابعة والتقييم.
المستندات المطلوبةوفيما يتعلق بالمستندات المطلوبة لفتت نائب رئيس المعهد لشؤون البحوث والدراسات العليا إلى أنها تتمثل في أصل شهادة المؤهل الجامعي لدرجة البكالوريوس أو الليسانس، وأصل شهادة التقديرات والدرجات لسنوات الدراسة الجامعية، إلى جانب صورة ضوئية لجواز السفر أو بطاقة الرقم القومي، فضلاً عن استيفاء استمارة الترشيح للبرنامج، وعدد 6 صور شخصية بخلفية بيضاء.
وبالنسبة للطلبة غير المصريين، وبالإضافة إلى البنود السابقة للمصريين يستوفي الدارسون غير المصريين صورة الإقامة سارية المفعول لمدة 6 أشهر من تاريخ بداية الدراسة، مع صورة ضوئية لجواز السفر بالنسبة للطلبة الأجانب المقيمين في مصر، واستيفاء استمارة الأمن للوافدين، مع ضرورة اجتياز المقابلة الشخصية التي تعقد للمتقدمين قبل بدء الدراسة.
برنامج الماجستير الأكاديميوحول برنامج الماجستير الأكاديمي في التخطيط والتنمية أوضحت نائب رئيس المعهد لشؤون البحوث والدراسات العليا أنه يٌعد برنامجاً رائداً في مجالات التخطيط والتنمية وطنياَ وإقليمياً ودولياً، وقد بدأ العمل به منذ عام 2008/2009 ويعادل درجة الماجستير التي تمنحها الجامعات المصرية الخاضعة لقانون تنظيم الجامعات رقم (49) لسنة 1972 ولائحته التنفيذية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في التخصص المناظر، كما أنه يمزج بين تقديم المعارف ونقل الخبرات العلمية والممارسات التطبيقية.
وأشارت أبو علي إلى أن التقدم للبرنامج متاح للحاصلين على تخصص الاقتصاد وذلك بتقدير جيد على الأقل ويمكن قبول تخصصات أخرى غير الاقتصاد وهي ( تجارة – حقوق – إعلام – هندسة – علوم – حاسبات ومعلومات – زراعة ) أو ما يناظرها في الجامعات غير الحكومية المعترف بها من المجلس الأعلى للجامعات بتقدير عام جيد جداً على الأقل، وفي حالة الحصول على تقديرأقل من ذلك يجب أن يكون الطالب حاصلاً على أحد الدبلومات في ذات التخصص بتقدير جيد على الأقل.
جدير بالذكر أن آخر موعد للتقدم لبرنامج الماجستير المهني في المتابعة والتقييم هو الأحد ٢٧ أغسطس ٢٠٢٣ ، وآخر موعد للتقدم للماجستير الأكاديمي ٣١ أغسطس الجاري، وسوف تبدأ إدارة الدراسات العليا في إجراء المقابلات الشخصية يومي ١٠،٩ سبتمبر ٢٠٢٣، لاختيار أنسب المتقدمين لبرامج المعهد.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فتح باب التقدم التخطيط الاعلى للجامعات الجامعات المتابعة والتقییم
إقرأ أيضاً:
حركة صهيونية متطرفة تتوعد طلاب الجامعات الأميركية المؤيدين للفلسطينيين بالترحيل
جاء في تقرير لصحيفة واشنطن بوست أن جماعة صهيونية، تصفها بالمتشددة، أُسست قبل قرن من الزمان، عادت إلى الظهور في الولايات المتحدة بقائمة من النشطاء المؤيدين للفلسطينيين أحالتها إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بغية ترحيلهم إلى خارج البلاد.
وأوضحت أن مجموعة تُدعى "بيتار الولايات المتحدة" أكدت على حسابها على منصة إكس -تويتر سابقا- أنها وضعت طالب الدراسات العليا في جامعة كولومبيا، محمود خليل، المؤيد للفلسطينيين على قائمة الترحيل وذلك قبل 6 أسابيع من اعتقاله بواسطة مسؤولي دائرة الهجرة الاتحادية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2وول ستريت: منع مارين لوبان من الترشح قد يحدث تحولا زلزاليا بفرنساlist 2 of 2أوبزرفر: بريطانيا تدفع ثمنا باهظا لجنون "العم سام"end of list أُعيد إحياؤها في 1923وتعد بيتار حركة صهيونية يمينية شبه عسكرية، وهي من أقدم المنظمات الصهيونية، وشعارها "اليهود يقاتلون". وقد أسسها زئيف جابوتنسكي عام 1923، بهدف إقامة دولة يهودية في فلسطين وتسهيل الهجرة إليها، ثم دمجت في منظمة إرغون، وأعاد إحياءها رجل الأعمال الإسرائيلي الأميركي رون توروسيان منتصف 2023 في الولايات المتحدة.
وتفيد الصحيفة أن حركة بيتار أرسلت إليها قائمة بالأسماء المستهدفة بالترحيل التي قالت إنها أبلغتها لمسؤولي الإدارة الأميركية مؤخرا، وذلك بعد 3 أيام من اعتقال خليل في الثامن من مارس/آذار الحالي رغم أنه يحمل البطاقة الخضراء للإقامة الدائمة في الولايات المتحدة ومتزوج من مواطنة أميركية.
إعلانومن بين من وردت أسماؤهم على رأس القائمة مومودو تال، طالب الدراسات العليا في جامعة كورنيل الذي تم إيقافه مرتين العام الماضي لدوره في الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين.
وزارة الداخلية تنفي
وتطالب "بيتار الولايات المتحدة" -وهو الفرع الأميركي الذي أعيد إحياؤه حديثا وينمو بسرعة في البلاد- بأن يُنسب لها بعض الفضل للدور الذي تقوم به في هذا الخصوص.
وأشارت واشنطن بوست إلى أنه لم يتسن لها تحديد ما إذا كانت هذه الحركة الصهيونية قد لعبت دورا في قرار إدارة ترامب استهداف كل من خليل وتال بالترحيل.
ونقلت عن وزارة الأمن الداخلي القول إن وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك لا تعمل مع، أو تتلقى، أي معلومات من خلال خط الإرشادات الخاص بها من هذه الحركة.
لكن الصحيفة تقول إن هذه الحركة تدعي أن الحكومة الأميركية وحتى محامي خليل وتال يستمعون إليها. ونسبت إلى دانيال ليفي، المتحدث باسم بيتار القول إن الحركة قدمت مئات الأسماء إلى إدارة ترامب من حاملي التأشيرات والمتجنسين من الشرق الأوسط والأجانب، مدعية أنهم جميعا "جهاديون يعارضون أميركا وإسرائيل ولا مكان لهم في بلدنا العظيم".
وكانت شركة ميتا، المعروفة سابقا باسم فيسبوك، قد حظرت بيتار من منصاتها في الخريف الماضي، لتوجيهها تهديدات مبطنة بالقتل لأعضاء في الكونغرس مؤيدين للفلسطينيين وطلاب الجامعات.
لم تعد مقيدةغير أن وجود حركة بيتار على وسائل التواصل الاجتماعي لم يعد مقيدا الآن، لأنها تتوافق مع الأوامر التنفيذية للرئيس ترامب التي تدعو إلى طرد الرعايا الأجانب الذين ينخرطون في معاداة السامية أو يدعمون "الإرهاب".
ووفقا لتقرير واشنطن بوست، فإن صعود نجم بيتار يُظهر إلى أي مدى شجعت سياسات ترامب وتصريحاته مجموعة جديدة من الحركات الصهيونية المتصلبة التي تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لاستهداف الأفراد الذين يعتبرونهم معادين للسامية أو متعاطفين مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بما في ذلك بعض اليهود.
إعلانوكشفت أن شخصا غريبا اقترب في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي من مومودو تال أثناء مشاركته في مظاهرة في نيويورك، وسلّمه جهاز استدعاء آلي، في إشارة إلى الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف عددا من المشتبه في انتمائهم إلى حزب الله الذين كانوا يحملون أجهزة استدعاء مماثلة، وهذا أسفر عن مقتل أو تشويه العشرات منهم.
تكتيك مميزوحسب الصحيفة، فقد أصبح تزويد الناشطين المؤيدين للفلسطينيين بأجهزة استدعاء آلي، تكتيكا مميزا لبيتار، ودعت أنصارها على منصة إكس للقيام بالمثل. وفي حين يعدها المستهدفون تهديدا بالقتل، تقول الحركة الصهيونية المتشددة إنها مجرد مزحة من قبيل السخرية.
وفي يناير/كانون الثاني، نشرت حركة بيتار على موقع إكس أنها تستهدف جمع 1800 دولار لتسليم جهاز نداء إلى الناشطة الفلسطينية البارزة نردين كسواني.
وذكرت واشنطن بوست في تقريرها أن تلك الخطوة أثارت قلق جنان يونس، وهي محامية تعمل في مجال التعديل الأول للدستور الأميركي في العاصمة واشنطن ووالدها فلسطيني، وتعتبر نفسها مؤيدة للقضية الفلسطينية، وإن لم تكن مؤيدة لحماس.
وقد ردت جنان يونس على المنشور المتعلق بكسواني على موقع إكس وقالت إنه سلوك إجرامي لا ينبغي أن يُسمح به، وسرعان ما قلبت بيتار الطاولة، وأوعزت إلى مؤيديها أن يعطوها جهاز استدعاء أيضا، على حد تعبير الصحيفة الأميركية.
وكان حساب على منصة إكس، تحت اسم "توثيق كراهية اليهود في الحرم الجامعي في جامعة كولومبيا"، قد نشر معلومات عن خليل في اليوم السابق لاعتقاله، داعيا وزير الخارجية ماركو روبيو إلى إلغاء تأشيرته، من دون أن يدرك صاحب أو أصحاب الحساب أنه كان يحمل البطاقة الخضراء التي تسمح له بالإقامة الدائمة في الولايات المتحدة.
وطبقا للصحيفة، فقد نشرت الصحفية في قناة الجزيرة ليلى العريان في فبراير/شباط أن هناك قائمة بأسماء أطفال فلسطينيين حديثي الولادة قتلتهم إسرائيل قبل أن يبلغوا عامهم الأول. وردت حركة بيتار عليها بالقول إن قتلهم لا يكفي، مضيفة: "نحن نطالب بالدماء في غزة!". وقد أُزيل المنشور، لكن المجموعة الصهيونية المتشددة أعادت نشر لقطات منه منذ ذلك الحين.
إعلان