حمدان بن محمد: بكل فخر «محمد بن زايد سات» صُنع في الإمارات لخدمة البشر
تاريخ النشر: 15th, January 2025 GMT
قال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع: «بحمد الله أطلقنا «محمد بن زايد سات»، القمر الاصطناعي الأكثر تطوراً في المنطقة، إلى الفضاء».
وأضاف سموه في تغريدة على منصة «إكس»: «هذه المهمة ستقدم الكثير لجهودنا في مجال التنمية والاستدامة.. تحمل اسم القائد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وتابع سموه: «سيقدم القمر الاصطناعي صوراً أكثر دقة بضعفين من الإمكانيات الحالية.. وأكثر عدداً بـ10 أضعاف.. وسيوفر بيانات بسرعة تفوق القدرات الحالية بـ4 أضعاف».
وقال سموه: «من الإمارات إلى العالم، بكل فخر» محمد بن زايد سات «صُنع في الإمارات لخدمة البشر على الأرض».
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات حمدان بن محمد الفضاء قمر صناعي محمد بن زاید
إقرأ أيضاً:
محمد بن راشد: كفاءة المنظومة الضريبية مؤشر على قوة تنافسية الاقتصاد
قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، عبر منصة «إكس»:
«ترأست اليوم اجتماعاً لمجلس الوزراء بقصر الوطن بأبوظبي.. أقررنا خلاله تطوير آليات التشريع في دولة الإمارات عبر إنشاء مكتب للذكاء التشريعي ضمن مجلس الوزراء.. سيقوم المكتب بتطوير خارطة تشريعية متكاملة لكافة التشريعات الاتحادية والمحلية في الدولة، وربطها عبر الذكاء الاصطناعي بكافة الأحكام القضائية والإجراءات التنفيذية والخدمات المقدمة للجمهور.. وستتيح المنظومة الجديدة رصد أثر التشريعات الجديدة على الجمهور وعلى الاقتصاد بشكل يومي عبر التكامل مع البيانات الضخمة.. واقتراح التعديلات التشريعية بشكل مستمر.. وستكون المنظومة الجديدة مرتبطة بمراكز أبحاث وتطوير عالمية لمتابعة أفضل السياسات والتشريعات العالمية وكيف يمكن الاستفادة منها في دولة الإمارات».
وأضاف سموه: «المنظومة الجديدة للتشريعات القائمة على الذكاء الاصطناعي ستحدث نقلة نوعية في دورة التشريع وسرعتها ودقتها بما يضمن تفوقنا التشريعي الوطني ومواكبة قوانينا لأفضل الممارسات ولأعلى الطموحات وبما يتناسب مع خصوصية تجربتنا التنموية المتسارعة».
وتابع سموه: «واستعرضنا اليوم مستجدات بناء المنظومة الضريبية في الدولة والتي تدعم الاستدامة المالية في الدولة وتضمن ترسيخ تنافسيتنا العالمية.. وتأتي الدولة في المركز الخامس عالمياً في كفاءة السياسات الضريبية والثاني عالمياً في مكافحة التهرب الضريبي وفق التقرير السنوي لمعهد IMD في سويسرا».
وأوضح سموه: «وتوجت هذه الجهود لفريق العمل في تسجيل 520 ألف شركة في ضريبة الشركات و 470 ألف مسجل في ضريبة القيمة المضافة».
وأضاف سموه: «المنظومة الضريبية جزء مهم من استكمال البنية التحتية الاقتصادية للمستقبل.. وكفاءة هذه المنظومة مؤشر على قوة تنافسية الاقتصاد.. والثقافة الضريبية هي ثقافة جديدة تم إرساءها بنجاح خلال الفترة الماضية.
تحية تقدير وشكر لفريق العمل الذي يعمل على بناء الاستدامة المالية لمسيرة التنمية في دولة الإمارات عبر بناء منظومة ضريبية ذات كفاءة عالمية».