مسئول أمريكي: بايدن يقرر رفع كوبا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
تاريخ النشر: 15th, January 2025 GMT
أوضح مسؤول أمريكي رفيع المستوى، اليوم الثلاثاء، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن قرر رفع كوبا عن القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب من أجل تشجيع المناقشات التي ترعاها الكنيسة الكاثوليكية للإفراج عن عدد كبير من السجناء السياسيين، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.
كيربي: بايدن حث ترامب على مواصلة دعم أوكرانيا بايدن يدعو الإدارة الأمريكية المقبلة وحلفاؤها لمواصلة دعم أوكرانيا
وأضاف المصدر نفسه أن هذا القرار المفاجئ وذا الطابع السياسي هو “بادرة حسن نية”، معرباً عن أمله في الإفراج عن المعتقلين قبل تنصيب دونالد ترامب رئيساً، الاثنين، علماً بأن حزبه الجمهوري يكنّ تاريخياً معاداة شديدة للسلطات الشيوعية الكوبية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي جو بايدن جو بايدن بايدن السجناء المعتقلين
إقرأ أيضاً:
انسحاب أمريكي من سوريا.. ومعدات ثقيلة تغادر إلى العراق (شاهد)
بدأت الولايات المتحدة في تنفيذ انسحاب تدريجي لقواتها من شمال شرق سوريا، حيث غادرت قافلة عسكرية تابعة للتحالف الدولي، تضم كتلًا إسمنتية ومعدات عسكرية ولوجستية، حقلي العمر النفطي وكونيكو للغاز بريف دير الزور الشرقي، متجهة نحو قواعدها في محافظة الحسكة.
يأتي هذا التحرك بعد أقل من 48 ساعة من إرسال قوات التحالف الدولي، رتلًا عسكريًا، إلى قواعدها في منطقة الرقة، ضم نحو 25 شاحنة محملة بأنظمة مراقبة متطورة، ومدرعات، وصهاريج وقود، إضافة إلى معدات عسكرية ولوجستية متنوعة.
وأفادت مصادر إعلامية، مُتفرّقة، بأن: "القوات الأمريكية أخلت ست قواعد عسكرية في شمال وشرق سوريا، منها قاعدة حقل العمر النفطي وقاعدة كونيكو للغاز في دير الزور، بالإضافة إلى قواعد في الحسكة والرقة، مع الإبقاء على نشاط قاعدتين فقط، إحداهما في البادية السورية والأخرى في محافظة الحسكة".
#دير_الزور الريف الشمالي:
شاهد؛ قـ.ـوات التحالف الدولي تسحب معدات عسكـ.ـرية و لوجستية من قـ.ـاعدتي حقل العمر النفطي و معمل كونيكو للغاز باتجاه مدينة الحسكة، مساء اليوم. pic.twitter.com/CpGJp6J0s6 — همام (@HamamIssa7) May 2, 2025
إلى ذلك، تطلّبت عمليات النقل والإخلاء تحريك نحو 1000 شاحنة لنقل المعدات والآليات العسكرية الثقيلة من هذه القواعد إلى شمال العراق، في واحدة من أضخم عمليات الانسحاب المنظم في السنوات الأخيرة.
ويأتي هذا التحرك في إطار استراتيجية أوسع، كانت قد أعلنت عنها وزارة الدفاع الأمريكية، تقضي بتخفيض عدد القوات المنتشرة في سوريا إلى أقل من ألف جندي خلال الأشهر القادمة، مع إعادة تنظيم تلك القوات تحت قيادة "قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب". وذلك في خطوة تعكس ميلاً أمريكياً واضحاً نحو تقليص التواجد العسكري المباشر والانخراط بأشكال أخرى من التأثير في الملف السوري.
وفي السياق ذاته، كشف موقع Middle East Eye أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، رفضت ضغوطاً إسرائيلية للإبقاء على قوة أمريكية أكبر في شمال شرقي سوريا، وذلك في محاولة لتقييد النفوذ التركي المتصاعد في المنطقة.
وبحسب ما نقلته شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية عن مسؤولين دفاعيين، فإن ترامب والمسؤولين المقربين منه أبدوا رغبتهم في سحب القوات من سوريا، ما دفع "البنتاغون" إلى البحث في إمكانية تنفيذ الانسحاب خلال فترة تتراوح بين 30 و90 يوماً.
وعبر تصريحات سابقة، نفى ترامب نيّة للولايات المتحدة للتورط في سوريا، مؤكداً أنّ: "هذا البلد لا يحتاج إلى تدخل أمريكي"، وفي المقابل، قالت "قوات سوريا الديمقراطية - قسد" إنها لم تتلقَ أيّ خطط لانسحاب القوات الأميركية من شمال وشرق البلاد.