تحذير من التهديدات السيبرانية الخفية لرموز «QR»
تاريخ النشر: 15th, January 2025 GMT
أبوظبي: عماد الدين خليل
حذر مجلس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات من التهديدات السيبرانية الخفية لرموز الاستجابة السريعة (QR) من مصادر غير موثوقة، والتي توجه الأفراد والمستخدمين إلى مواقع التصيّد الاحتيالي المصمّمة لسرقة المعلومات الحسّاسة.
وأضاف أن رموز الاستجابة السريعة أصبحت منتشرة في كل مكان بحيث تتيح للمستخدمين الوصول الفوري للمعلومات بمجرد مسحها ضوئياً، لافتاً إلى أن تلك المربعات الصغيرة سهلة الاستخدام قد تخفي خلفها تهديداً خطراً لمعلومات المستخدمين.
وأوضح المجلس أن رموز الاستجابة السريعة تُعدّ من وسائل الراحة العصريّة، لكنها قد تشكّل تهديداً سيبرانياً خفياً، بالرغم من أنها تتيح وصولاً سريعاً للقوائم والمدفوعات والعروض الترويجيّة، إلا أن بعض هذه الرموز قد توجه إلى مواقع التصيّد الاحتيالي المصمّمة لسرقة المعلومات.
ودعا «الأمن السيبراني» إلى تجنّب مسح الرموز من مصادر مشبوهة أو غير موثوقة أو غير معروفة، والتأكد دائماً من وجود بروتوكول «HTTPS» ورمز القفل لضمان اتّصال آمن، واستخدم أدوات الأمن السيبراني للتحقّق من سلامة الروابط قبل النقر عليها.
وأكد ضرورة أن ينتبه الأفراد إلى أن رموز (QR) ليست جميعها آمنة، فبعضها قد يقود إلى مواقع التصيد الاحتيالي المصممة خصيصاً لسرقة المعلومات والبيانات الحساسة، والتأكد من الحماية اللازمة قبل إجراء المسح الضوئي.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات مجلس الأمن السيبراني الإمارات
إقرأ أيضاً:
حتي لا ننسي تأسيس رموز قحت وتبريرهم لاحتلال منازل المواطنين
حتي لا ننسي تأسيس رموز قحت وتبريرهم لاحتلال منازل المواطنين وعدم الخروج منها..
????تنبيه: ركز علي تصريحات فيصل محمد صالح وخالد سلك
????????????
أرشيف الخزي والعار
✍????رصد/ إبراهيم عثمان
*منازلنا وعارهم*
▪️ زينب الصادق المهدي: قصف الطيران هو الذي أدخل الدعم السريع إلى البيوت، إذا أردت أن تُطاع فأمر بالمستطاع، وإذا أردتم منهم أن يخرجوا منها أوقفوا قصف الطيران.
▪️ منعم سليمان : لا أعتقد أن الدعم السريع يحتل المنازل، وإذا كان هناك من يحتلونها فبسبب القصف الجوي، أوقفوا الحرب، يقف القصف الجوي، فيخرجون من المنازل.
▪️ فضل الله برمة ناصر : على الجميع أن يدركوا بأن الخروج من بيوت الناس مرتبط بإيقاف الحرب التي دفعتهم للاحتماء بالبيوت.
▪️ النور حمد: يقولوا ليك الدعم السريع يطلع من البيوت، هو احتلاها يطلع ليك منها كيف؟ ما بطلع إلا بتفاوض، ما حيطلع ليك، في زول احتل في معركة محلة طلع منها ساكت لأنك إنت قلت ليه أطلع؟
▪️ آمنة أحمد المكي: من البديهى أن يتم إخلاء المنازل والمرافق عند توقف الحرب.. هذا الامر لا يحتاج نقاش، إيقاف الحرب أولاً .. من البديهى عند التوصل” لإتفاق مُلزم” سيتم إخلاء المرافق والمنازل.
▪️ شريف محمد عثمان : هذا الأمر ( أمر المنازل ) من الممكن حله عبر التفاوض لا عبر الانسحاب من التفاوض، ووضع شروط.
▪️ رشا عوض: اكبر طلس تضليلي حكاية عدم الذهاب الى المفاوضات لان الدعم السريع لم ينفذ اعلان جدة اعلان جدة يتضمن اجراءات بناء ثقة منها القبض على الفارين من السجون وعلى رأسهم الكيزان ..
▪️ بكري الجاك: إعلان جدة يتضمن اعتقالات للهاربين من السجون وهي لم تحدث.
▪️فيصل محمد صالح : قراءة إعلان جدة بأنه يلزم الدعم السريع بإخلاء المنازل قراءة خاطئة ومتعسفة وغير منطقية وساذجة، كأن الدعم السريع هُزِم ويجب أن يلملم أطرافه ويخرج .. هذه الاتفاقية “يجب أن يعاد تفسيرها” بشكل عقلاني .. لا يمكن أن يخرجوا ويسلموها لخصمهم، لأن الخروج بهذه الطريقة مسألة غير معقولة وغير منطقية. والخروج يتم بمجيء قوات فصل دولية أو إقليمية.
▪️ خالد عمر يوسف عن الجيش ومناصريه: هم “المجرمين الحقيقيين”، هم “الذين ارتكبوا الجرم في حق المدنيين العزل الذين دُفِعوا خارج منازلهم، وهم “الذين يستحقون المحاسبة”، وأي شخص سوداني دُفِع دفعاً لأن يخرج خارج منزله ويُشرَّد خارج موطنه هو أكثر شجاعةً وأكثر بطولةً من هؤلاء “الجبناء الخونة” .
▪️ خالد عمر يوسف: إعلان جدة يتضمن بنوداً كثيرة غير إخلاء المنازل، والجيش لم ينفذ ما يليه منها، وبالتالي لا صحة لتصوير الأمر وكأن الدعم السريع وحده هو الذي لم ينفذه .
▪️ ياسر عرمان: قضية الخروج هذه مجرد مزايدة، والخروج من منازل الناس يتم في إطار متكامل لحماية المدنيين ومن ذلك إيجاد قوات تفصل بين الطرفين.
▪️ جعفر حسن: حقيقة جدة أن إخلاء المنازل كان مرحلة ثانية بعد مرحلة أولى لحسن النوايا عطلها الجيش، ومن لديه اتفاق فليظهره.
▪️ محمد عصمت: الدعم السريع يسمع بقصة البيوت في الإعلام لا في جولات التفاوض .
▪️ محمد لطيف: إن اشتراط إخلاء المنازل متاجرة.. وأتحدى من يثبت أن إعلان جدة قد تضمن إخلاء المنازل.
الجدير بالذكر :
▪️ أن إعلان جدة كان إعلاناً إنسانياً يتعلق بالالتزام بالقانون الدولي الإنساني ولم يتضمن جملة واحدة عن اعتقالات.
▪️ أن قحت المركزي كانت قد أقرت في بيان لها بتاريخ 1/ 6/ 2023 بأن إعلان جدة “يمنع استمرار الوجود العسكري لقوات الدعم السريع في عدد من مرافق الخدمات الأساسية والتعدي علي منازل المدنيين”.
▪️ أن “إعلان أديس أبابا” الموقع بين “تقدم” والميليشيا خلا من أي إشارة لإعلان جدة .