الحوثيون يزعمون استهداف وزارة دفاع جيش الإحتلال في يافا
تاريخ النشر: 14th, January 2025 GMT
أعلنت جماعة الحوثي، فجر الثلاثاء، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت وزارة دفاع جيش الإحتلال في منطقةِ يافا المحتلة.
وقال المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع، في بيان له على منصة إكس إن القوة الصاروخية التابعة للجماعة نفذت عمليةً عسكريةً نوعيةً، استهدفت وزارةِ الدفاع الإسرائيلية في منطقةِ يافا المحتلةِ بـ "صاروخٍ بالستيٍّ فرط صوتيٍّ نوع فلسطين"2.
وأكد أن الصاروخُ وصل إلى هدفِه ِ وفشلتِ المنظوماتُ الاعتراضيةُ في التصدي له، مشيرا إلى أن هذه العمليةُ تعد الثالثةُ خلال الـ 12 ساعة.
وجدد "سريع"، التأكيد على استمرار الجماعة في عملياتِها العسكرية ضدَّ العدوّ الإسرائيليّ حتى "وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة".
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: فلسطين اسرائيل غزة مليشيا الحوثي الكيان الصهيوني
إقرأ أيضاً:
الحوثيون: استهداف حاملة الطائرات الأمريكية ترومان ومطار بن غوريون الإسرائيلي بصواريخ باليستية
أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، عن تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت قطعًا بحرية في البحر الأحمر، بما في ذلك حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس هاري ترومان"، بالإضافة إلى مطار بن غوريون في تل أبيب بصواريخ باليستية.
وفقًا لتصريحات يحيى سريع، قامت القوات البحرية التابعة للحوثيين بإطلاق عدد غير محدد من صواريخ كروز وطائرات مسيرة على حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس هاري ترومان" في البحر الأحمر.
يُذكر أن هذا الهجوم هو الرابع من نوعه خلال 72 ساعة، بعد رصد تحركات لشن هجوم جوي واسع على اليمن.
اليمن.. قتـ.ـيل و10 جرحى بضربات أمريكية على صنعاء
واشنطن تقر بمقـ.تل قيادات حوثية كبيرة خلال غارات أمريكية على اليمن
في بيان منفصل، أعلن الحوثيون استهداف مطار بن غوريون في تل أبيب بصاروخ باليستي فرط صوتي من نوع "فلسطين 2". وأشار البيان إلى أن هذا الهجوم هو الرابع الذي يستهدف المطار خلال 72 ساعة، مؤكدين أن المجال الجوي الإسرائيلي سيظل غير آمن حتى يتوقف "العدوان على غزة".
حذرت جماعة الحوثي جميع شركات الطيران من أن مطار بن غوريون أصبح غير آمن للملاحة الجوية وسيظل كذلك حتى إشعار آخر.
لم تصدر حتى الآن تعليقات رسمية من الولايات المتحدة أو إسرائيل بشأن هذه الهجمات المعلنة.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، مع استمرار العمليات العسكرية في غزة وتزايد الضغوط الدولية لوقف التصعيد.