سايمون سكويب يفوز بجائزة قمة المليار متابع في دورتها الثالثة
تاريخ النشر: 14th, January 2025 GMT
اختتمت فعاليات النسخة الثالثة من "قمة المليار متابع 2025"، التي نظمها المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، في أبراج الإمارات، ومركز دبي المالي العالمي، ومتحف المستقبل، تحت شعار "المحتوى الهادف".
وقد تم الإعلان عن الفائز بجائزة قمة المليار متابع التي تعد أكبر وأغلى جائزة عالمية لصناع المحتوى الهادف وذلك بحضور سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي.
اختتمت النسخة الثالثة من "قمة المليار متابع 2025"، في لحظات مؤثرة للمؤثر ورائد الأعمال البريطاني، سايمون سكويب بعد الإعلان عن فوزه بجائزة "قمة المليار متابع" وقيمتها مليون دولار، عبر عن سعادته وامتنانه بالفوز، كرمته سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي.
وتعتبر جائزة قمة المليار متابع أكبر وأغلى جائزة عالمية لصناع المحتوى الهادف، أطلقتها القمة تستهدف تشجيع صناع المحتوى الذين يتركون بصمة إيجابية ويساهمون في تغيير المجتمعات نحو الأفضل وصنع أجيال تبني مستقبلاً أعظم ويرسخون قيم التراحم والتعاطف بين البشر.
"قمة المليار متابع" تعد الأولى من نوعها عالمياً في مجال تشكيل اقتصاد صناعة المحتوى، كما أنها الأكبر على الإطلاق، إذ تجمع نسختها الثالثة أكثر من 15 ألف صانع محتوى و420 متحدثا بارزا من المؤثرين والخبراء العالميين، وتشهد عقد أكثر من 300 جلسة تخصصية مباشرة، لشركات ومنصات التواصل الاجتماعي العالمية والرئيسية.
سايمون سكويب يفوز بجائزة "قمة المليار متابع" في دورتها الثالثة
تقرير: مهرة الجنيبي#مركز_الاتحاد_للأخبار pic.twitter.com/Z2cAvtamCH
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: قمة المليار متابع الإعلام دبي قمة الملیار متابع
إقرأ أيضاً:
مشاركون في قمة المليار متابع يؤكدون أهمية المحتوى الهادف
قال مشاركون في قمة المليار متابع التي انطلقت في دبي أمس، إن المحتوى الهادف يمثل العمود الفقري للتواصل الفعّال في العصر الرقمي، لإنه يعزز الوعي ويشجع على التفكير ويوفر قيمة مضافة للمستخدمين، خصوصا عند التركيز على إنشاء محتوى يعالج احتياجات الجمهور ويقدم الحلول، ويمكّن الأفراد والشركات من بناء علاقات قوية ويعزز المصداقية والتأثير الإيجابي في المجتمع.
وقال دوغ شابيرو، من مجموعة بوسطن الاستشارية، إن اقتصاد المبدعين يؤثر بشكل كبير على وسائل الإعلام التقليدية نظراً لحجم محتواه الضخم؛ إذ يتم تحميل 300 مليون ساعة على يوتيوب سنوياً مقارنة بـ 15 ألف ساعة من هوليوود، موضحا أنه وعلى الرغم من أن المحتوى الذي ينتجه المبدعون أكبر، إلا أن استهلاكه يمثل ربع إجمالي الاستهلاك الإعلامي، فيما تولِّد إيراداته 15% من إجمالي الإيرادات الإعلامية.
وأضاف أن المبدعين يواجهون تحديات تجارية، الأمر الذي يتطلب منهم الموازنة بين رؤيتهم الإبداعية والفطنة التجارية لجذب الجمهور، مشيرا إلى أن المنصات الجديدة أدت إلى ديمقراطية المشهد الإعلامي، ما مكن الملايين من التنافس مع الشركات الإعلامية التقليدية.
وأكدت رانيا مصري الخطيب، من شركة “IMI”، أهمية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات مثل تيك توك لتوسيع التأثير الإعلامي، لافتة إلى ضرورة تحسين تقديم المحتوى وتدريب الأفراد لإنتاج مضمون فعال ويعزز التفاعل الإيجابي.
من جانبه قال كاسبر لي، مؤسس منصة “Influencer.com”، إن ثقته بالنفس زادت من استعداده لمواجهة تجارب جديدة والتكيف مع عدم الراحة، داعيا المبدعين الجدد إلى التركيز على إنتاج محتوى يعكس شغفهم الشخصي لتعزيز الإبداع والروابط الحقيقية مع الجماهير، مع استغلال الموضوعات الرائجة لتنمية جمهورهم.
وأوضح إسلام علي، مؤسس منصة الشريط الأصفر، أن شركته التي تأسست في 2017، تركز على إدارة المحتوى الرقمي وحماية حقوق الملكية الفكرية، بالشراكة مع أكاديمية الإعلام الجديد، مشيدا بمبادرة “قمة المليار متابع” التي تجمع مبدعي الإمارات والعالم وتوفر فرصاً تجارية متزايدة.
وأشار إلى أن الإمارات باتت مركزا رئيسيا لإنتاج المحتوى، ما يعزز الاقتصاد المحلي بفضل تنوع سكانها وزيادة الطلب في هذا المجال.
وقال خالد الحمد، خبير بناء العلامات التجارية، إن من المهم تبني إستراتيجيات صحيحة للظهور في نتائج البحث وبناء علاقات قوية من خلال محتوى عالي القيمة وتعليقات فعّالة.
ونصح بالتركيز على التعليقات لبناء التفاعل، خاصة في الإمارات، مع ضرورة الاستمرار في نشر المحتوى.وام