نتفليكس تكشف عن موعد عرض فيلم جيمس فوكس وكاميرون دياز Back in Action
تاريخ النشر: 14th, January 2025 GMT
كشفت منصة نتفليكس عن موعد عرض فيلم جيمس فوكس وكاميرون دياز Back in Action.
يبدأ عرض "Back in Action" على نتفليكس في 17 يناير 2025 بعد فترة تحضير طويلة.
رغم مرور سنوات على اعتزال "إيميلي" و"مات" أعمال التجسس لمصلحة وكالة المخابرات المركزية (CIA)، والانتقال لتأسيس عائلة سعيدة، إلا أن عالم الجاسوسية لم يتركهما وشأنهما؛ ليجدا نفسيهما متورطين في هذا العالم مرة أخرى رغم انكشاف هويتهما السرّية.
يحمل الفيلم توقيع المخرج "سيث جوردون" - مخرج فيلم "مدراء فظيعون" (Horrible Bosses)، وقد شارك أيضًا في كتابة السيناريو إلى جانب الكاتب "براندان أوبراين" الذي سبق له كتابة سيناريو فيلم "الجيران" (Neighbors).
فيلم (Back in Action) يعيد لمّ شمل النجمين "كاميرون دياز" و"جيمي فوكس" بعد غياب دام 10 سنوات، بمشاركة نخبة مميزة من النجوم، من بينهم "جلين كلوز" و"كايل تشاندلر" و"آندرو سكوت" و"جيمي ديميتريو".
يشارك في بطولة فيلم Back in Action كل من "جيمي فوكس" و"كاميرون دياز" و"كايل تشاندلر" و"آندرو سكوت" و"جيمي ديميتريو"، و"ماكينا روبرتس" و"ريلان جاكسون" و "جلين كلوز".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كاميرون دياز جيمي فوكس المزيد
إقرأ أيضاً:
جيمس ويب يكتشف أثر الحياة بكوكب كله محيط مائي
أعلن باحثون من مرصد جيمس ويب الفضائي التابع لناسا عن وجود غازات الميثان وثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي لكوكب يدور حول نجم غير الشمس يدعى "كي 2 – 18 ب".
هذا الكوكب، الذي يفوق حجم الأرض بـ8.6 مرات، ويقع على بُعد 120 سنة ضوئية من الأرض، ينضم لفئة الكواكب المحيطية، فهو مغطى بمحيط مائي عميق جدا، وله غلاف جوي غني بغاز الهيدروجين.
وهذه الكواكب ليست مثل الأرض تماما، لكنها قد تكون صالحة لظهور أنواع مختلفة من الحياة، وخاصة أن "كي 2 – 18 ب" يدور في منطقة صالحة للحياة، حول نجم يعد قزما وباردا نسبيا.
وبفضل قدرات جيمس ويب الدقيقة، كشف العلماء عن وجود الميثان وثاني أكسيد الكربون، ووجود هذين الغازين في الغلاف الجوي قد يشير إلى تفاعلات كيميائية معقدة، وبالتالي يشيران إلى بيئة ممكنة لتكوّن الحياة، أو على الأقل ظروف مشابهة لبيئات الأرض.
ولم يتم رصد كميات كبيرة من الأمونيا، مما دعم احتمال وجود محيط مائي تحت غلاف جوي غني بالهيدروجين، بحسب بيان صحفي رسمي من وكالة ناسا.
لكن الأكثر إثارة للانتباه في هذا السياق كان اكتشاف إمكانية وجود ثنائي ميثيل الكبريتيد وهو مركب يُنتَج على الأرض فقط بواسطة الكائنات الحية، وخاصة الميكروبات البحرية مثل العوالق النباتية والطحالب في المحيطات، مما يثير تساؤلات عن إمكانية وجود نشاط بيولوجي على الكوكب.
إعلانوتُنتج الكائنات البحرية الدقيقة مركبا يُسمى ثنائي ميثيل سلفونيو بروبيونات، والذي يساعد في تنظيم ملوحة خلاياها والحماية من التوتر البيئي والدفاع ضد الأعداء، وعندما تموت هذه الكائنات أو تتحلل، يتحطم هذا المركب، فيتحوّل إلى غاز يُسمّى ثنائي ميثيل الكبريتيد الذي ينطلق في الغلاف الجوي.
وتجدر ملاحظة أن جيمس ويب لا يرصد وجود هذه المركبات بشكل مباشر، ولكنه يحلل ضوء النجم الذي يمر عبر الغلاف الجوي لهذا الكوكب، ثم يصل إلى عدسات التلسكوب.
وحينما يمر شعاع ضوء النجم عبر غلاف الكوكب، فإن المركبات الكيميائية بالغلاف الجوي تطبع أثرها على شعاع الضوء (لأنه يتفاعل معها)، فتترك ما يشبه البصمة، والتي يفك العلماء شفراتها على الأرض.
وبشكل خاص، يعد مرصد جيمس ويب متميزا في تلك النقطة، لأنه يعمل في نطاق الأشعة تحت الحمراء والتي تعد مهمة جدا في دراسة الكواكب البعيدة، لأن الكواكب ليست مضيئة مثل النجوم ولا تُنتج ضوءا بنفسها، لكنها تُصدر حرارة والحرارة تُرصد على شكل أشعة تحت حمراء.
بشكل أوضح، يمكن القول إن الأشعة تحت الحمراء هي لغة الكواكب الأفضل، إذا أرادت أن تعرف عن نفسها.