NYT: الشرق الأوسط مقلوب وترامب يُواجه تباعدا جديدا مع الحلفاء القدامى
تاريخ النشر: 14th, January 2025 GMT
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، تقريرا، للصحفي إسماعيل نعار، قال فيه إنه: "عندما كان دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة في ولايته الأولى، كانت علاقات الممالك الغنية في الخليج العربي مع إدارته متناغمة في الغالب".
أبرز التقرير نفسه الذي ترجمته "عربي21" أنه: "مع استعداد ترامب للعودة إلى البيت الأبيض، رحّب زعماء تلك الدول الخليجية عموما بعودته"، مضيفا أنه: "هذه المرة، يبدو أن دول الخليج وترامب مختلفان بشأن العديد من القضايا الأساسية، مثل إسرائيل وإيران.
وتابع: "من غير المرجّح أن تكون هناك توترات أو انقسامات كبيرة مع حلفاء الولايات المتحدة في الخليج. ولكن ترامب سيواجه منطقة شهدت تحولات جذرية منذ شن إسرائيل حربها على غزة"، مردفا: "تردد صدى الحرب في غزة، والتي استشهد فيها ما لا يقل عن 45 ألف شخص، وفقا لمسؤولي الصحة في القطاع".
وأضاف: "في لبنان، تعرّضت جماعة حزب الله، لضربة، بسبب أكثر من عام من القتال ضد إسرائيل. وفي سوريا، أطاح الثوار بنظام بشار الأسد"، مسترسلا: "الآن، بينما يملأ ترامب حكومته بالصقور تجاه إيران والمدافعين المتشددين عن إسرائيل، يحثّ زعماء الخليج علنا على اتخاذ موقف أكثر ليونة تجاه إيران وموقف أكثر صرامة تجاه إسرائيل".
وبحسب التقرير نفسه فإن: "زعماء الخليج دعوا الولايات المتحدة إلى البقاء متفاعلة مع المنطقة. في الوقت الحالي، بدت إدارة ترامب حريصة على التعامل مع القوى الخليجية الكبرى السعودية وقطر الإمارات".
وأوضح: "في كانون الأول/ ديسمبر، كان ستيف ويتكوف، الذي اختاره ترامب ليكون مبعوثه إلى الشرق الأوسط، في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، حيث حضر مؤتمر بيتكوين مع إريك ترامب، نجل الرئيس المنتخب. كما ذهب إلى الرياض، السعودية، حيث التقى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حسبما ذكر موقع أكسيوس".
"هذه نظرة عن كثب على القضايا التي يواجهها ترامب وهو يخط مسار علاقة متطورة مع حلفائه الخليجيين التقليديين" أبرز التقرير الذي ترجمته "عربي21".
التفاعل مع الشرق الأوسط
أكد التقرير: "كانت إحدى أوضح الدعوات في الخليج لترامب لتجنب أجندة الانعزالية من الرئيس السابق لأجهزة الاستخبارات في السعودية، الأمير تركي الفيصل".
وفي رسالة مفتوحة إلى الرئيس الأمريكي المنتخب، نُشرت في تشرين الثاني/ نوفمبر في صحيفة "ذا ناشيونال"، أشار الأمير تركي إلى محاولة اغتيال ترامب، وأعرب عن اعتقاده بأن: "الله أنقذ حياتك"، حتى يتمكن ترامب من مواصلة العمل الذي بدأه في الشرق الأوسط خلال ولايته الأولى. وكتب أنّ: "هذه المهمة كانت جلب السلام بأحرف كبيرة".
خلال ولايته الأولى، توسّطت إدارة ترامب في اتفاقيات "إبراهيم"، والتي شهدت إقامة العديد من الدول العربية لعلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي. تم بعث رسالة مماثلة لرسالة الأمير تركي، بعد بضعة أيام من قبل مستشار الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، خلال مؤتمر في أبو ظبي.
وقال قرقاش: "مع وجود الخليج محاطا بمنطقة مضطربة بشكل متزايد، تظل القيادة والشراكة الأمريكية ضرورية"، مضيفا: "نحن بحاجة إلى قيادة قوية توازن بين المخاوف الإنسانية والمصالح الاستراتيجية".
التعامل مع "إسرائيل" بشكل أكثر صرامة
فيما يتعلق بدولة الاحتلال الإسرائيلي، جاء التحوّل الأكثر لفتا للانتباه في الرسائل في الخليج من الزعيم الفعلي للسعودية، ولي العهد. في حديثه في قمة جامعة الدول العربية في الرياض، مؤخرا، حيث وصف الأمير محمد، لأول مرة، الحملة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي على غزة بأنها: "إبادة جماعية".
إلى ذلك، أبرز التقرير: "قبل اندلاع الحرب على غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدا أن السعودية على وشك إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل دون الوفاء بشرطها المسبق القديم للقيام بذلك -إنشاء دولة فلسطينية-، كان من شأن مثل هذه الصفقة إعادة تشكيل الشرق الأوسط".
وأضاف: "بموجب خطة واحدة، ستطبع السعودية العلاقات مع إسرائيل في مقابل علاقات دفاعية أقوى مع الولايات المتحدة ودعم أمريكي لبرنامج نووي مدني في السعودية". لكن التصريحات الأخيرة للأمير محمد تشير إلى أن: "أي صفقات ما زالت بعيدة المنال".
وبالإضافة إلى تصريحه الذي أشار فيه إلى الإبادة الجماعية في غزة، فقد أوضح أيضا أنّ: "السعودية لن تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل حتى يتم إنشاء دولة فلسطينية". فيما قال رجل الأعمال السعودي المقرب من العائلة الحاكمة في المملكة، علي الشهابي: "أعتقد أن ولي العهد أراد توضيح موقفه ودون أدنى شك".
كذلك، أشارت الإمارات -الموقعة على اتفاقيات إبراهيم- إلى موقف متشدد تجاه دولة الاحتلال الإسرائيلي؛ حيث أبلغ وزير خارجية الإمارات، الشيخ عبد الله بن زايد، نظيره الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، أنّ: "الإمارات لن تدخر جهدا في دعم الفلسطينيين".
وعلى الرغم من موقف السعودية العلني بشأن وضع صفقة "التطبيع"، فقد أشار دبلوماسيون أمريكيون إلى أن: "المملكة قد تكون منفتحة بشكل خاص على المضي قدما في صفقة في ظل رئاسة ترامب الثانية -بشرط وقف إطلاق النار الدائم في غزة- والتزام ملموس من جانب إسرائيل تجاه مسار الدولة الفلسطينية".
من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي المنتهية ولايته، أنتوني بلينكن، الأربعاء: "كل هذا جاهز للتنفيذ إذا سنحت الفرصة بوقف إطلاق النار في غزة بالإضافة إلى التفاهمات حول مسار للمضي قدما للفلسطينيين . لذا، هناك فرصة هائلة هناك".
هل هناك انفراج مع إيران؟
"خلال فترة ولاية ترامب الأولى، دافعت كل من السعودية الإمارات عن موقف إدارته المتشدد تجاه إيران، حيث اعتبرتا طهران منافسا خطيرا في المنطقة" أبرز التقرير نفسه.
وأضاف: "لقد هلّلوا عندما انسحب ترامب من الاتفاق النووي مع إيران وأشادوا بقراره بالسماح باغتيال قاسم سليماني، الجنرال الذي وجّه ميليشيات إيران وقوات وكلائها في جميع أنحاء الشرق الأوسط، في كانون الثاني/ يناير 2020. لكن ديناميكيات المنطقة تغيرت منذ فترة ولاية ترامب الأولى".
وتابع: "توصلت السعودية وإيران إلى اتفاق في آذار/ مارس 2023 أدّى إلى تقليل التوترات في الخليج وفتح الباب أمام اتصالات دبلوماسية رفيعة المستوى"، مردفا: "وبعد سنوات من التوتر مع إيران، قدمت البحرين مبادرات للحكومة الإيرانية، إذ قال الملك حمد بن عيسى آل خليفة إنه "لا يوجد سبب لتأخير استئناف العلاقات الدبلوماسية".
واسترسل: "كما أدانت المملكة الصغيرة استهداف إسرائيل لإيران في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، عندما تطورت حرب ظل بين البلدين إلى هجمات مباشرة متبادلة".
وبحسب التقرير ذاته، فإنه: "بالنسبة للسعودية، الهدف واضح: خلق بيئة إقليمية مستقرة مواتية لحلم الأمير محمد بتنويع الاقتصاد السعودي المعتمد على النفط. بالنسبة لإيران، فإن عقودا من العزلة الاقتصادية والسياسية، بالإضافة إلى الاضطرابات الداخلية المتزايدة، جعلت المصالحة مع الرياض ضرورة".
وأشار إلى أن: "هناك أيضا مؤشرات على أن إيران قد تكون منفتحة على التفاوض مع ترامب. فقد دعا العديد من المسؤولين السابقين والخبراء والافتتاحيات الصحفية في إيران علانية الحكومة إلى التعامل مع ترامب".
حتى الآن، يبدو ترامب أيضا منفتحا على الأقل في رسم مسار مختلف عن حملة "الضغوط القصوى" في ولايته الأولى. في تشرين الثاني/ نوفمبر، فيما التقى إيلون ماسك، المستشار المقرب من ترامب، بسفير إيران لدى الأمم المتحدة، حسبما قال مسؤولون إيرانيون.
وقال ترامب في أيلول/ سبتمبر: "يتعين علينا التوصل إلى اتفاق لأن العواقب مستحيلة"، في إشارة إلى التهديد الذي تشكله إيران في سعيها إلى امتلاك الأسلحة النووية.
الاحتكاكات المحتملة بشأن النفط
فيما تبدو دول مجلس التعاون الخليجي ــالبحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية الإماراتــ منفتحة على نهج ترامب الدبلوماسي القائم على المعاملات، فإنها قد تجد نفسها على خلاف مع سياساته الاقتصادية.
وأوضح التقرير: "كان أحد الوعود الأساسية لحملته تعزيز إنتاج النفط والغاز في الولايات المتحدة، وهي الخطوة التي قد تضر باقتصادات الخليج. إذا زادت الولايات المتحدة إنتاج النفط، كما تعهد ترامب، فإن المنتجين في الخليج سيكون لديهم مجال أقل لزيادة الإنتاج دون دفع الأسعار إلى الانخفاض".
وقال زميل مشارك في معهد تشاتام هاوس للأبحاث ومقره لندن، بدر السيف، في تقرير صدر مؤخرا: "إن زيادة التنقيب عن النفط وإنتاجه في الولايات المتحدة من شأنه أن يخفض الأسعار ويعرض اقتصادات الخليج التي تعتمد على النفط للخطر".
وختم التقرير بالقول: "من المتوقع أيضا أن يعمل ترامب على تسريع مشاريع الغاز الطبيعي المسال، وعكس تجميد الرئيس بايدن للتصاريح وزيادة الصادرات الأمريكية، وخاصة إلى أوروبا".
واستطرد: "من المرجح أن تكون قطر، أحد أكبر منتجي الغاز إلى جانب الولايات المتحدة، الأكثر تضررا، لكنها قللت حتى الآن من مخاوفها".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية ترامب البيت الأبيض الشرق الأوسط الشرق الأوسط البيت الأبيض ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة ولایته الأولى أبرز التقریر الشرق الأوسط فی الخلیج فی تشرین فی غزة
إقرأ أيضاً:
واشنطن تدفع بحاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط
أعلن مسؤول أمريكي أن البنتاغون يُرسل مجموعة حاملة طائرات أخرى إلى الشرق الأوسط، مع تصاعد التوترات في المنطقة عقب استئناف الهجمات الإسرائيلية على حماس في قطاع غزة.
أنهت الهجمات وقف إطلاق النار الذي استمر شهرين
يتجدد القتال على جبهات عدة في الشرق الأوسط. وشنّت القوات الأمريكية في المنطقة موجات من الغارات الجوية على ميليشيا الحوثي اليمنية، التي بدأت بإطلاق صواريخ على إسرائيل بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي استمر شهرين في غزة هذا الأسبوع.
ويوم السبت، أطلق مسلحون صواريخ من لبنان على إسرائيل لأول مرة منذ شهور، ما استدعى غارات جوية إسرائيلية على عشرات الأهداف لحزب الله. ويأتي تصاعد القتال بعد أن نفذت إسرائيل غارات جوية على غزة لعدة أيام وأرسلت قوات برية أواخر الأسبوع.
????????????SECOND U.S. AIRCRAFT CARRIER SENT AS MIDDLE EAST ERUPTS
The Pentagon is sending the USS Carl Vinson to join the Harry S. Truman in the Middle East, boosting firepower as war spreads beyond Gaza.
Trump says the Houthis will be “completely annihilated” and warned Iran of… https://t.co/8EhW119Bym pic.twitter.com/S1uCpX31TI
وفي ظل هذه الخلفية، تُرسل الولايات المتحدة مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس كارل فينسون" إلى الشرق الأوسط من موقعها الحالي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وقال المسؤول إن حاملة الطائرات الأمريكية هاري إس ترومان، ستبقى في المنطقة، وسيتداخل دورها مع حاملة الطائرات كارل فينسون لعدة أسابيع على الأقل.
وسيمنح هذا الانتشار الولايات المتحدة قوة نيران إضافية ضد الحوثيين، ويضمن وجودا ًمستمراً لحاملة الطائرات في المنطقة. وصرح الرئيس ترامب يوم الأربعاء بأن الهجمات على الحوثيين ستتصاعد، وأن الجماعة ستُباد "تماماً". كما قال إن الولايات المتحدة ستحمّل إيران مسؤولية أي هجمات حوثية، وهددها بعواقب غير محددة.
وسبق لوكالة أسوشيتد برس في وقت سابق، إعلان نشر حاملة الطائرات.
وشن الحوثيون هجمات صاروخية شبه يومية على إسرائيل هذا الأسبوع، بما في ذلك هجوم خلال الليل. وقد اعترضتها الدفاعات الإسرائيلية.
واستهدفت الصواريخ التي أُطلقت من لبنان بلدةً في شمال إسرائيل، في حدثٍ غير مألوف بعد أشهر من الهدوء على تلك الحدود. وصرح الجيش الإسرائيلي بأنه اعترض الصواريخ من لبنان وردّ بقصف العشرات من منصات إطلاق الصواريخ ومراكز القيادة ومستودعات الأسلحة والبنى التحتية الأخرى التابعة لحزب الله، بناءً على توجيهات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "بالتصرف بقوة".
مسؤولية نشاط مسلحوصرح وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس بأنه أصدر تعليماته للجيش بالرد، وأن إسرائيل ستواصل تحميل لبنان مسؤولية أي نشاط مسلح ينطلق من أراضيه.
"US is sending 2nd aircraft carrier to Middle East, a rare and provocative move Trump intensifies bombing campaign against Houthis in Yemen." Other factor for 2nd carrier, potential limitations posed by nations hosting US bases over strikes against Iran. https://t.co/1zfQI4drHQ
— Kabir Taneja (@KabirTaneja) March 22, 2025وقال: "تتحمل حكومة لبنان مسؤولية جميع عمليات إطلاق النار من أراضيها".
ونفى حزب الله مسؤوليته عن الهجمات من لبنان، حيث قاتل إسرائيل قبل أن يُجبر على وقف إطلاق النار في الخريف الماضي.
وتزايدت المخاوف من أن تُشعل الهجمات المتجددة على غزة شرارة القتال على جبهات أخرى خفت حدتها في الأشهر الأخيرة. وشنّت إسرائيل موجة غارات جوية قاتلة ضدّ مقاتلي حماس في غزة هذا الأسبوع، مُدّعيةً أن الحركة لم تُلبِّ مطلب إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم هناك، وأعقبتها توغلات برية وتهديد باحتلال دائم للأراضي.
وأنهت الهجمات وقف إطلاق النار الذي استمر شهرين، والذي أدى إلى إعادة 33 رهينة إسرائيلياً أو جثثهم مقابل إطلاق سراح أكثر من 1700 أسير فلسطيني. وتقول حماس إن إسرائيل لم تف بالتزاماتها ببدء مفاوضات على إعادة الرهائن المتبقين مقابل إنهاء دائم للحرب.
ويُعتقد أن حوالي 24 رهينة لا يزالون على قيد الحياة في غزة، إلى جانب جثث 35 آخرين.
وبعد وقت قصير من الهجمات التي قادتها حماس في 7 أكتوبر(تشرين الأول) 2023 على جنوب إسرائيل، بدأ حزب الله والحوثيون وجماعات إسلامية مسلحة أخرى مهاجمة إسرائيل تضامنًا مع الفلسطينيين.
ورغم أن القتال بين إسرائيل وحزب الله نشأ على هامش حرب إسرائيل ضد حماس في غزة، إلا أنه تجاوز ذلك الصراع في شدته في سبتمبر (أيلول)، حيث شنت إسرائيل موجة من هجمات سرية على حزب الله وحملة قصف استهدفت ترسانته وقيادته.
ووقّعت إسرائيل ولبنان اتفاقاً في نوفمبر (تشرين الثاني) لإنهاء القتال، الذي عصف بالحزب ودمر مساحات شاسعة من جنوب لبنان والعاصمة. وفي ذروته، شرد الصراع أكثر من مليون لبناني، إلى جانب عشرات آلاف الإسرائيليين.
وحذر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام يوم السبت من تجدد القتال، قائلاً إنه قد يجر البلاد إلى حرب جديدة مدمرة، وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية.
كما حذرت قوة حفظ السلام للأمم المتحدة في البلاد، والمعروفة بيونيفيل، من تصاعد العنف. وقالت: "نحض بشدة جميع الأطراف على تجنب تعريض التقدم المحرز للخطر".