أسعار اللحوم والخضر والفواكه اليوم
تاريخ النشر: 14th, January 2025 GMT
كشفت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، اليوم الثلاثاء، عن أسعار الخضر والفواكه والمنتجات ذات الأصل الحيواني في الأسواق.
وجاء في صفحة الوزارة على فايسبوك، عرض أسعار البيع بالتجزئة للمواد الفلاحية واسعة الاستهلاك لليوم الثلاثاء 14 جانفي 2024.
وتضمنت الأسعار، الخضر والفواكه الطازجة، وكذا المنتجات ذات الأصل الحيواني، كما جاءت في الأسواق لأدنى وأعلى سعر، وكذا معدل الأسعار.
وبلغ معدل سعر البطاطا في الأسواق 74 دج للكيلوغرام الواحد، والطماطم 93 دج، والبصل الجاف 48 دج.
والثوم الجاف 483 دج، والجزر 81 دج، واللفت 78 دج، والقرنبيط 70 دج، والكرنب 76 دج. والكوسة 191 دج، والفاصولياء الخضراء 305 دج، والخس 105 دج.
فيما بلغ معدل سعر الكليمونتين 120 دج، والمندرين 102 دج، والبرتقال 115 دج، والليمون 123 دج والتفاح المحلي 402 دج، والتمر 528 دج، والموز 419 دج.
وجاءت أسعار لحم البقر المحلي 1759 دج للكيلوغرام الواحد، والدجاج 371 دج، والبيض 19 دج للبيضة الواحدة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
الأسواق الأميركية تفتح على تباين وسط تقييم المستثمرين للرسوم الجمركية
الاقتصاد نيوز - متابعة
لم تشهد الأسهم الأميركية تغيرًا يُذكر في بداية تداولات الأربعاء، بعد أن سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ارتفاعًا طفيفًا، محققًا جلسته الإيجابية الثالثة على التوالي.
تراجع المؤشر العام للسوق بنسبة 0.3%، بينما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 131 نقطة (0.3%). في المقابل، انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.9%، مع تراجع أسهم إنفيديا وتسلا بأكثر من 3% في تداولات الصباح.
يترقب المستثمرون أي مؤشرات اقتصادية قد تشير إلى ارتفاع التضخم أو تباطؤ النمو، خاصة مع اقتراب موعد بدء الرسوم الجمركية المتبادلة التي أعلن عنها الرئيس السابق دونالد ترامب، والمقرر تنفيذها في 2 أبريل.
في مقابلة مع نيوزماكس يوم الثلاثاء، صرّح ترامب بأن الرسوم الجمركية ستكون "على الأرجح أكثر تساهلًا" مما كان متوقعًا. ويتماشى هذا التصريح مع تقارير سابقة أشارت إلى أن نطاق التعريفات قد يكون أضيق، مع احتمالية تأجيل الرسوم الجمركية على بعض القطاعات.
أغلقت الأسهم الأميركية على ارتفاع طفيف يوم الثلاثاء، مدعومة بتقارير حول سياسات جمركية أكثر مرونة، رغم صدور بيانات ثقة المستهلك لشهر مارس، التي أظهرت تراجع توقعات الأميركيين بشأن الدخل والأعمال وفرص العمل إلى أدنى مستوياتها في 12 عامًا.
مع ذلك، لا يرى المحللون أن هذه البيانات تعني بالضرورة أن الركود وشيك. وقال بول هيكي، المؤسس المشارك لمجموعة بيسبوك للاستثمار، في مقابلة مع CNBC:
"إذا نظرنا فقط إلى البيانات السلبية، فقد يبدو أننا في حالة ركود بالفعل، لكن الواقع لا يعكس ذلك. الأداء القوي في مؤشرات مثل بدء بناء المساكن، وتصاريح البناء، والإنتاج الصناعي، ومبيعات المنازل الجديدة، يشير إلى أن الاقتصاد لا يزال متماسكًا".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام