مشعل: الأقصى اليوم في قلب الخطر وعلينا نقل الصراع نقلة جديدة
تاريخ النشر: 20th, August 2023 GMT
الكرك - صفا
أكد رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل أن الاحتلال يريد اختراقنا كأمة عربية، والهيمنة علينا، واستهداف أمننا وخيراتنا واستقلالنا.
وأشار مشعل خلال مهرجان الأقصى الـ22 "إنما الأقصى عقيدة" المقام في الكرك الأردنية مساء السبت، إلى أن الأمة قدمت صفحات مشرقة في الدفاع عن فلسطين، وفي الأردن هناك شهداء الجيش الأردني في معركة الكرامة وفي حربي 48 و67، ولا يزالون حاضرين.
وقال:" إن الاحتلال نقل الصراع إلى قلب فلسطين، لذلك علينا جميعا أن ننقل الصراع نقلة جديدة، وأن نسطر هذه المرحلة بصفحات من نور كما سطرها صلاح الدين وقطز وعمر بن الخطاب".
وبيّن أن حكومة الاحتلال الحالية هي الحكومة الأشد تطرفا في تاريخ الكيان، فهم يستعلجون حسم الصراع على الضفة والقدس والأقصى.
وأكد مشعل أن مخطط الاحتلال في الضفة الغربية ليس تسريع الاستيطان، بل تهجير أهلها، فالصهاينة لا يرون لأهل فلسطين وطنا فيها، بل يرون أن وطنهم في الأردن كمان قال الوزير المتطرف سموتريتش في باريس قبل شهور، مشيراً إلى أن الاحتلال يستهدف أمتنا جميعا، وفي القلب منها فلسطين والأردن.
وبيّن أن الاحتلال يريد أن يحسم المعركة على القدس باستكمال تهويدها والسيطرة السياسية والدينية عليها، وكذلك حسم المعركة على الأقصى، موضحاً أن المسجد الأقصى اليوم في قلب الخطر الذي يكاد يحدق فيه تدنيسا واقتحاما، إلى جانب مخططات تقسيمه أو هدمه.
وأشار مشعل إلى أن المقاومة في فلسطين عند حسن الظن بها، وفي موضع الرهان عليها، فمعركة الأقصى هي معركة شرف ودين وعروبة ومصير، مبيناً أن أمتنا العربية والإسلامية كانت دائما عند حسن الظن بها، فهي لا تصبر على الضيم ولا تصبر على الغزاة.
وتابع رئيس حركة حماس في الخارج أن الحاضنة المقدسية مع أهلنا في الأراضي المحتلة عام 1948م تعتبر معركة الأقصى هي معركتهم المصيرية.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: مهرجان المسجد الأقصى خالد مشعل
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية: اقتحام بن غفير للأقصى استفزاز لملايين المسلمين وإشعال متعمد لساحة الصراع والمنطقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الأربعاء، بشدة اقتحام الوزير الاسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير، للمسجد الاقصى المبارك، بشكل يترافق مع مواصلة عناصر المستعمرين اقتحاماتهم المتكررة وأداء طقوس تلمودية ودعوات تحريضية لاستباحة المسجد بهدف تكريس تقسيمه الزماني ريثما يتم تقسيمه مكانيًا إن لم يكن هدمه وبناء الهيكل المزعوم مكانه.
ورأت الوزارة بحسب وكالة "وفا" الفلسطينية، أن تعايش المجتمع الدولي مع هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي ولالتزامات اسرائيل كقوة احتلال، بات يشكل غطاء يشجع الاحتلال على مواصلة استهداف القدس ومقدساتها المسيحية والاسلامية، وتعميق تحديها لقرارات الشرعية الدولية وإرادة السلام الدولية.
وأكدت الوزارة أن القدس جزاء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين المحتلة وعاصمتها الأبدية، ومقدساتها تخضع للوصاية الاردنية، وان اجراءات الاحتلال أحادية الجانب غير القانونية لن تنشئ حقًا للاحتلال في الأقصى أو تجحف بهويته ومكانته لدى ملايين المسلمين.