الأسبوع:
2025-03-28@12:06:26 GMT

وفاة فتحي ابن الفنان الراحل رياض القصبجي

تاريخ النشر: 14th, January 2025 GMT

وفاة فتحي ابن الفنان الراحل رياض القصبجي

فتحى القصبجي.. رحل عن عالمنا منذ قليل فتحى القصبجي ابن الفنان الراحل رياض القصبجي الشهير بـ الشاويش عطية اليوم الثلاثاء 14 يناير 2025.

وفاة فتحي ابن الفنان الراحل رياض القصبجي

أعلن المستشار ماضي الدقن، نجل الفنان الراحل توفيق الدقن، وفاة فتحي رياض القصبجي، نجل الفنان الراحل رياض القصبجي، وكتب ماضي الدقن، رئيس جمعية أبناء فناني مصر، عبر حسابه على «فيسبوك»: «انتقل إلى رحمة الله الأخ والصديق والأستاذ فتحي رياض القصبجي، تغمد الله الفقيد بوافر الرحمة والمغفرة».

وفاة فتحي ابن الفنان الراحل رياض القصبجي مسيرة فتحي رياض القصبجي

جسّد فتحي القصبجي شخصية والده في مسلسل أبو ضحكة جنان وذلك بسبب الشبه الكبير بينهما، إذ تناول المسلسل السيرة الذاتية للفنان الراحل إسماعيل ياسين، من بطولة أشرف عبد الباقي وإخراج محمد عبد العزيز، ولكنه لم يسير فتحي رياض القصبجي على خطى والده، فلم يدخل مجال التمثيل.

رياض القصبجي
حياة رياض القصبجي

شارك «رياض القصبجي» في 179 فيلما، وكان أول أعماله فيلم «اليد السوداء» عام 1936، وجاء العمل الثاني والثالث في العام التالي بعد بدايته الفنية بفيلمي «سر الدكتور إبراهيم» و«سلامة في خير» عام 1937، ثم «التلغراف» و«بحبح باشا» رابع وخامس أفلامه ثم فيلم «الشاويش عطية» عام 1938.

قدم القصبجي الذي اشتهر باسم الشاويش عطية العديد من الأعمال السينمائية، كانت أبرزها سلسلة الأفلام التي قدمها مع الراحل إسماعيل يس، ومنها: إسماعيل ياسين في مستشفى المجانين، إسماعيل ياسين في الأسطول، إسماعيل ياسين في بيت الأشباح، إسماعيل ياسين في الطيران، إسماعيل ياسين بوليس حربي، إسماعيل يس بوليس سري، إسماعيل ياسين في جنينة الحيوانات، إسماعيل ياسين في الجيش، الآنسة حنفي، ابن حميدو وغيرها.

كما قدم العديد من الأفلام الأخرى منها: اقتلني من فضلك، انسى الدنيا، لوكاندة المفاجآت، أبو أحمد، عفريت سمارة، سلم لي على الحبايب، حب من نار، ساحر الستات، أبو عيون جريئة وأخرى.

رياض القصبجي الحياة الزوجية لـ رياض القصبجي

تزوج 4 مرات، منهم امرأة إيطالية الأصل وآخر زوجة له عاش معها هي أم فتحي، حتى وفاته، ومن أشهر زوجاته هي الأولى التي أنجب منها ابنه محمود رياض القصبجي.

ذكرى ميلاد رياض القصبجي «الشاويش عطية ».. لماذا تخلى عنه إسماعيل ياسين؟

وزيرة الثقافة تقرر مشاركة فرقة الموسيقى العربية فى موسم الرياض

تفاصيل وفاة نجل المطرب إسماعيل الليثي

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: فتحي رياض القصبجي الفنان رياض القصبجي القصبجي فتحي القصبجي وفاة فتحي القصبجي إسماعیل یاسین فی الشاویش عطیة وفاة فتحی

إقرأ أيضاً:

مصر.. الداعية وليد إسماعيل يدخل بسجال بسبب قط مع الداعية الفلسطيني محمود الحسنات

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—دخل الداعية الإسلامي المصري، وليد إسماعيل، في سجال كلامي مع الداعية الفلسطيني محمود الحسنات بعد نشر الأخير تغريدات ومزاعم عن "قط مفترس" عبر الحدود المصرية إلى إسرائيل وهاجم جنودا إسرائيليين قائلا بتعليق: "أمة المليار تنتظر (القط) ليحارب عنها!".

ورد الوليد إسماعيل بمقطع فيديو على صفحته الرسمية بمنصة يوتيوب، وكذلك نشر سلسلة تدوينات على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا): "ليست صدفة! (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى).. حين يُستبدل العدل بالتهكم، وتُبنى التُهم على الصور والظنون، لا على الحقائق والبيّنات… فهنا نكون قد خالفنا أمر الله.أن تجمع بين نقدٍ غيورٍ صادق، وبين شماتة عدوٍ صهيوني محتل، ثم تقول:(ليست صدفة)! فهذا ظلم بيّن، واتهام بلا برهان.. أنا لا أستهزئ بأمتي، بل أغار عليها، وأنصحها بما أراه حقًا، لا تشفيًا ولا تملقًا.. ومن لم يفرّق بين غيرة المؤمن وحقد العدو، فقد خلط الحق بالباطل، وأسقط العدل بالهوى.. فهل تُبنى الأحكام على الصدف؟.. هل يُدان الناس بتشابه تغريدات أو تزامن في النشر؟.. أين قوله تعالى:(ولا تقفُ ما ليس لك به علم؟) وأين قوله عز وجل:(إن بعض الظن إثم؟).. كل اتهام بلا دليل… بهتان.. وكل ظن يُعامل كيقين… ظلم لا يقرّه شرع ولا خلق.. لن تغيّر قناعتنا التلميحات، ولن تُسقطنا الصور، لأننا نكتب لله، ونُخاطب القلوب، ولا ننتظر التصفيق ولا نطلب رضا الناس، ولا نخشى لومهم !.. وإن اختلفنا في الأسلوب أو الرأي، فلن نختلف على حبّ غزة وأهلها.. هم في القلب، في الدعاء، في وجدان كل من بقي فيه ذرة من كرامة أو غيرة على دينه.. نقدُنا ليس طعنًا فيهم، بل خوفٌ عليهم، وغيرة على طريقهم، ومحبّة لا تعرف المجاملة في وقت الألم.. غزة رمزُ صمود، وميدان ابتلاء، ومصدر إلهام.. نسأل الله أن يحفظ أهلها، ويثبت أقدامهم، ويكتب لهم النصر العاجل والفرج القريب".

ليرد الحسنات قائلا بتدوينة قال فيها: "تعلم يقينًا أننا كنّا – وما زلنا – نقدّرك ونحترمك، ولكن من المؤلم أن نراك تضع نفسك في موضع شبهة، وأنت من كنت نعدّه من أهل الحِكمة والإنصاف. ما كان يليق بك، وأنت تدّعي الحرص، أن تُلقي بالكلام على عواهنه علنًا، دون أن تتواصل مباشرة لتستوضح أو تناقش، فبابي – كما تعلم – كان ولا يزال مفتوحًا، ولكنك آثرت أن تتجاهلني وتتكلم عني شخصيًا، في العلن، وبأسلوب لا يليق.. وللأسف، هذه ليست أول مرة يُلاحظ فيها هذا الأسلوب، حيث تميل في كثير من مواقفك إلى تسطيح القضايا المعقدة، وتغيب عنك معاني العدل والتفريق بين السياقات. القضية ليست أنك خالفتني الرأي، فهذا حقك، ولكن المؤسف أن خطابك حمل إسقاطًا ظالمًا وتشويهًا متعمدًا لموقفي، وذهبت لتضعني في خندقٍ ليس خندقي، وتساوي بين من يتألم تحت القصف، وبين من يطعن الأمة في خاصرتها.. إن ما يحزنني بحق، هو أن لهجتك في الهجوم والتجريح بدت أقرب إلى سردية العدو، وكأنك تردد ذات الكلام الذي نسمعه من أبواق الاحتلال. فهل أصبح عدوّك من يصرخ تحت الألم؟ وهل ترى أن دبابات الاحتلال في غزة فقط؟ ألا تعلم أن رفح المصرية اليوم تُداس بالأقدام الصهيونية، وأن ترابنا هناك يُدنّس، وأنت لم تكتب حرفًا، بل اختزلت جهدك في مهاجمتي؟.. أذكّرك، يا شيخ وليد، أنني لم أعتد الخصومة، ولا أرغب بها، ولكن إن لم تكن ممن يُحسن البناء، فلا تكن ممن يهدم. ولا تكن عونًا – بقصد أو بغير قصد – على طمس الحقيقة وتضليل الناس. فرق كبير بين من ينزف وجعًا ويصرخ، وبين من يخذل وينافق. فلا تساوِ بين هؤلاء، ولا تحمل وزر تبرير الظالم أو تشويه المظلوم.. تذكر أن الكلمة أمانة، وأنك ستُسأل عما تقول، وسيسألك الناس قبل ذلك ضميرك: هل أنصفت؟ أم فقط انتصرت لنفسك؟ والسلام عليكم ورحمة الله".

ليعود وليد إسماعيل مجددا برد مطول في تدوينة جديدة، قال بنهايتها: "الرد: الكلمة أمانة فعلاً، عشان كده بكلمك.. الكلمة أمانة لما ما تتهمش مسلم وتشبّهه بعدو لدينه.. الكلمة أمانة لما تعتذر عن خطأك بدل ما ترميه على غيرك.. أنا ما كنت بدور على انتصار شخصي، كنت بدور على إنصاف… لكن واضح إنك بتتكلم عن الإنصاف وتنساه وقت الجد.."

وعاد بدوره الحسنات بتدوينة مطولة جديدة قال في نهايتها: "تريد احتراماً؟ احترم الحقيقة أولاً.. تريد صمتاً؟ توقف عن الافتراء.. تريد تقديراً؟ كن مع الحق لا عليه.. وفي النهاية، من باع صوته للسلطان، لا يحق له أن يعظنا عن الوطن".

مقالات مشابهة

  • الرئيس تبون يُعزي في وفاة الفنان القدير حمزة فغولي
  • عن عمر يناهز 37 عاماً.. الموت يغيّب الفنان الشعبي «سعد محمود»
  • آسر ياسين يعلق على مقارنته بالفنان عادل إمام بعد قلبي ومفتاحه
  • أي جسارةٍ .. وأي صبرٍ وأي تضحية هذه أخي طلال إسماعيل ؟!
  • رحيل فنان الطنبور السوداني الكبير صديق أحمد
  • في ذكراه.. محمد القصبجي يقتحم منزل أم كلثوم.. اعرف القصة
  • وفاة خالد الفقي نقيب الصناعات الهندسية.. موعد الجنازة ومكان الدفن
  • مصر.. الداعية وليد إسماعيل يدخل بسجال بسبب قط مع الداعية الفلسطيني محمود الحسنات
  • خالد سرحان: خبر وفاة هيثم أحمد زكي أصابني بصدمة كبيرة
  • وفاة زوجة الكاتب الراحل أحمد بهاء الدين.. والعزاء بعمر مكرم