Threads يبدأ اختبار ملاحظات المجتمع كجزء من تغييرات جديدة
تاريخ النشر: 14th, January 2025 GMT
في خطوة جديدة من Meta، قررت الشركة استبدال برنامج التحقق من الحقائق الاحترافي الخاص بها بمفهوم "ملاحظات المجتمع" الذي يشبه ما يُقدمه تطبيق X. ويبدو أن الميزة الجديدة قد بدأت بالفعل في اختبارها على تطبيق Threads.
قام Alessandro Paluzzi، وهو مطور يشارك بشكل متكرر تفاصيل مسربة حول تطبيقات Meta، بنشر ثلاث لقطات شاشة تكشف عن الواجهة المبكرة لكيفية عمل ملاحظات المجتمع على Threads.
تُظهر لقطات الشاشة خيارًا جديدًا بعنوان "كتابة ملاحظة مجتمعية" والذي يمكن الوصول إليه من خلال القائمة الموجودة في زاوية المنشور على تطبيق Threads. عند تحديد هذا الخيار، يبدو أنه سيكون بإمكان المستخدمين إرسال ملاحظاتهم بشكل مجهول. وإذا تم تصنيف الملاحظات على أنها مفيدة، ستظهر أسفل المنشور المعني. هذا النظام لا يختلف كثيرًا عن آلية عمل ملاحظات المجتمع على تطبيق X، التي بدأت في الأصل كميزة باسم "Birdwatch" على Twitter قبل أن يستحوذ Elon Musk على الشركة ويعيد تسميتها.
تعتبر ملاحظات المجتمع واحدة من عدة تغييرات يمر بها تطبيق Threads في إطار نهج Meta الجديد تجاه الاعتدال. كان التطبيق في السابق يرفض مشاركة وترويج المحتوى السياسي، لكنه سيبدأ الآن في اقتراح المنشورات السياسية للمستخدمين. وفي هذا السياق، أوضح آدم موسيري، رئيس Instagram وThreads، في مقطع فيديو قصير نشره على Threads اليوم، كيفية ضبط مقدار المحتوى السياسي الذي يظهر في موجز المستخدم. قدمت Meta للمستخدمين ثلاثة خيارات: "عرض أقل"، الذي يهدف إلى تقليل المحتوى السياسي، و"قياسي"، الذي يعرض بعض المحتوى السياسي، و"عرض المزيد"، الذي يتعامل مع المحتوى السياسي كأي نوع آخر من المحتوى في التطبيق.
لا يزال غير واضح ما إذا كانت ملاحظات المجتمع أو الخيارات المتعلقة بالمحتوى السياسي ستعالج المشكلات التي يواجهها المستخدمون في تطبيق Threads، أو ما إذا كانت ستزيد من رضاهم. ومع ذلك، فإن هذه التغييرات تتماشى مع صورة "محارب حرية التعبير" التي تسعى Meta لإبرازها في الفترة الحالية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المنشورات المحتوى السیاسی ملاحظات المجتمع تطبیق Threads
إقرأ أيضاً:
جناح «تريندز» في «أبوظبي للكتاب».. ورشة عمل وتوقيع 3 إصدارات جديدة
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةلليوم الثاني على التوالي، يواصل مركز تريندز للبحوث والاستشارات، وبصفته راعياً بلاتينياً، فعالياته المتميزة ضمن الدورة الرابعة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2025.
وقد استقطب جناحه الذي يعكس عمق التراث ورؤية مستقبلية طموحة، كما حظي جمهور المعرض بفرصة الاطلاع على عشرات الإصدارات البحثية المتنوّعة التي تحلّل القضايا الراهنة وتستشرف المستقبل.
شهد جناح «تريندز» تنظيم ورشة عمل خاصة بعنوان «عام المجتمع: إطلاق مبادرة التعليم والتدريب والتأهيل المستمر»، بتنظيم مشترك بين ومركز تريندز للبحوث والاستشارات وجامعة أبوظبي - كلية القانون، وجمعية الإمارات للمحامين والقانونيين.
وتهدف المبادرة إلى نشر ثقافة التعلّم المستمر والتطوير الذاتي في المجتمع الإماراتي، انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة نحو بناء مجتمعٍ معرفيٍّ متقدم.
استُهلت الورشة بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، الذي أكد خلالها أهمية التعاون بين المؤسسات الوطنية لدعم مسيرة عام المجتمع.
وأشار الدكتور العلي إلى أن مبادرة التعليم والتدريب والتأهيل المستمر تمثل امتداداً طبيعياً لدور مركز «تريندز» في تعزيز المعرفة والبحث العلمي، إيماناً منه بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس لبناء المستقبل المشرق لدولة الإمارات.
وأكد سعادة المستشار زايد سعيد الشامسي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين، في كلمته أن المحاماة ليست مجرد مهنة، بل هي علم وفن ورسالة سامية تسعى إلى تحقيق العدالة وصون الحقوق.
وأكد في ختام حديثه أن جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين، تسعى عبر مبادرة التعليم المستمر إلى تعزيز كفاءة المحامين، وتمكينهم بالمعارف والأدوات الحديثة بما يتماشى مع تطلعات الدولة ورؤية قيادتها نحو الريادة العالمية.
بدوره، استعرض المستشار محمد أحمد الحضرمي، رئيس مجلس إدارة الجمعية - فرع أبوظبي، جهود الجمعية في تفعيل فريق الشراكات المجتمعية مع مختلف الجهات الاستراتيجية.
أما الدكتور طلعت دويدار، عميد كلية القانون بجامعة أبوظبي، فقد أكد أن دعم التعليم المستمر يُعد من الأولويات الاستراتيجية للجامعة، مشيراً إلى أن المبادرة الحالية تأتي انطلاقاً من إيمان الجامعة العميق بأن التعليم لا يتوقف عند الحصول على الدرجة الأكاديمية، بل هو مسار مستمر للنمو الشخصي والمهني.
وشهد جناح مركز تريندز إطلاق عدد من الإصدارات الفكرية الخاصة بتريندز، والتي عكست القضايا الحيوية الراهنة والتحولات الاستراتيجية المستقبلية.
وكان الكتاب الأول بعنوان «دور الإعلام الرقمي الحكومي لدولة الإمارات العربية المتحدة في توظيف القوة الناعمة» بتوقيع الدكتور عدنان حمد الحمادي، رئيس لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام في المجلس الوطني الاتحادي.
أما الكتاب الثاني، فهو «الضمانات الأمنية الأميركية لدول الخليج: مواجهة التحديات في عصر المنافسة الاستراتيجية» للباحث عوض البريكي، رئيس قطاع تريند غلوبال.
الكتاب الثالث هو كتاب «تعزيز جودة الخدمات الإلكترونية في دولة الإمارات العربية المتحدة.. خريطة طريق للحوكمة الذكية»، بتوقيع الدكتور محمد عبدالرحمن الأحمد.