سودانايل:
2025-03-28@03:24:40 GMT

وجعتنا البيك تبقا لنا نفير

تاريخ النشر: 14th, January 2025 GMT

د. ليلى الضو أبوشمال

حين نكتب عن فرحة الانتصارات لا نكتب عن الآن ،، ولحظة نشوة الفوز،،، وقد فعلها من قبلنا ومن قال (تسقط بس) وفرحوا فكانت حقا فرحة السقوط وبس وظللنا في هذا السقوط ننحدر بقوة إلى أن بلغ بنا الأمر للتهجير والعدوان، وكانت البدايات فرحة اعقبتها دموع الألم والخوف والجوع والقهر والاذلال، ولم نشهد بعدها فرحا ولكن كما يقول المثل السوداني (الفال تحت اللسان) ،هم نادوا بتسقط بس ويا ليتهم لو طلبوا سقوطا دون بس وعندما نادوا ب ( لا لحكومة العسكر) وأهانوا شرف من يرتدي البوت ، لم يجدوا الآن من يحميهم سواهم ، الآن نفرح بانتصارات يسطرها لنا هؤلاء الرجال الذين يعملون على حماية الأرض ويدافعون عن وطن تسلب إرادته بجموع من بني جنسه، وأصبح ( عدوك منك وفيك )، فما أقسى وأمر على الإنسان من غدر إخوانه وبني جلدته.


يجب علينا أن نتعلم من أخطائنا ونجعل من فرح الإنتصار شرفة نطل من خلالها على مستقبل واعد بالتنمية والعمران ، وهو شعب قادر هذه قناعتي التي لا تتزحزح أنه شعب لديه الملكات والقدرات أن يصنع المعجزات ، نعم تنقصه الإدارة الحكيمة، وهذه سيتم تجاوزها حيث تكون قد علمتنا إياها مرارت الماضي بكل أشكاله وألوانه وأحزابه وحكوماته، تعلمنا الدرس ووعيناه، ولابد الآن من دخول قاعة الامتحان الحقيقي الذي نحقق فيه أهداف ما تعلمناه ونطبق فيه كل معادلات الوطنية حيث أن (ج) و(ش) و (غ) لا يمكن تجزئتهم ولابد أن يكونوا كتلة واحدة وأن تفكيك الجزيئات يضعف البنية ويعضد التفكك ويمنع حدوث الصلابة وأن تكوين المجموعات والجزيئات يزيد من عدد الخلايا وبالتالي يضعف بؤرة الارتكاز، ويقلل التوازن ويسبب السقوط.
علينا إدراك أن قوتنا في التفافنا حول جيشنا إذ أنه يمثل رمزية القوة والسلطة والهيبة التي أضاعوها حين سمحوا لمليشيات بالانضمام إليها والاعتراف بها كقوة توازي قوة الجيش، فكان لابد لمن يربي في بيته حية أن يأتي يوم وتلدغه ، ولتكن أولى خطوات التعمير بعد اكتمال الفرح أن نعيد للجيش سطوته وقوته وهيبته وجبروته، وأن يكون واجب علينا احترام تلك المؤسسة والالتفاف حولها ومساندتها وهذا أمر آخر سنفرد له مقالا كاملا، كيف يكون الشعب كله سواعد بناء وجدر حماية وأمن لربوع الوطن ، سيكون ذلك من ضمن أولويات التخطيط للمرحلة القادمة ولا نفرح بالنصر كأنه حصيلة آخر المعارك ، فالمعارك لن تنتهي والحروبات لن تقف هذا ما أكده التاريخ لنا والعداوة لن تموت بالقضاء على الميليشيات الآن ، ولكن علينا أن نلتفت الآن لندير معركة جديدة أدواتها العزيمة والإرادة والقوة النفسية والعلمية والإنسانية، وأن يكون كل صوت ينادي لغير الوطن هو صوت نشاز لا يلتفت اليه .
إن المعركة الحقيقية مراحل تبدأ بالانتصار على العدو وتنتهي بالانضمام صوتا واحدا لحظيرة الوطن ، والاتفاق عهدا ووعدا على أننا جميعا ( سودانيون) ، وبين الإنتصار والانضمام مراحل قوامها معادلات أخلاقية مستمدة من قيم دين يحكم الغالبية العظمى لهذا الشعب الأبي وموروث يحمل في طياته كثير من جمال المعاملة وطبائع الإنسانية السودانية الفاضلة
صبرك لو طال ما باقي كتير يابلادي
من ذاتك نأخد الوفاء ونزيد
والشمس هدفنا وما ها بعيد
روح التاريخ هبت نسمات
*مودتي وحبي وطني السودان/ شهر النصر*

leila.eldoow@gmail.com  

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

دكا تتنفس فرحة العيد.. استعدادات واسعة وحركة تسوق نشطة مع اقتراب عيد الفطر

تعج شوارع دكا، عاصمة بنغلاديش في الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك بحركة تجارية نشطة. حيث تكتظ الأسواق بالمتسوقين الذين يشترون ملابس العيد والهدايا للاحتفال بعيد الفطر.

اعلان

ويصطف الآلاف أمام الأكشاك المؤقتة التي ينصبها الباعة الجائلون خصيصا خلال شهر رمضان، لشراء الملابس التقليدية والحلويات والهدايا لعائلاتهم. كما تشهد مراكز التسوق الكبرى إقبالا كبيرا على أحدث صيحات الموضة.

ويقول محمد ربيع الإسلام، أحد سكان دكا: "بذلت كل جهدي لتوفير كل ما يلزم لعائلتي. الفرحة الحقيقية هي العودة إلى قريتي للاحتفال بالعيد بين أحبائي".

وبهذه المناسبة، يسافر عشرات الآلاف من سكان المدن إلى قراهم الأصلية للاحتفال بالعيد مع عائلاتهم في أجواء تقليدية دافئة. 

وتتحول محطات الحافلات والقطارات إلى بؤر نشاط مع تدفق المسافرين الحاملين حقائبهم وهداياهم.

اصطفاف المئات امام محطات القطارات للتوجه إلى قراهم والاحتقال بالعيدA. M. Ahad/Copyright 2016 The AP. All rights reserved.

وتأتي احتفالات هذا العام في ظل أجواء سياسية واقتصادية جديدة، بعد التغييرات الحكومية الأخيرة التي شهدتها البلاد، بعد أن أجبرت رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة على الفرار في أغسطس الماضي إثر احتجاجات طلابية واسعة، ليتولى الحكم منذ ذلك الحين حكومة مؤقتة برئاسة محمد يونس، الحائز على جائزة نوبل للسلام.

ازدحام الطرقات بالمسافرين للاحتقال بالعيدA.M. Ahad/Copyright 2018 The AP. All rights reserved.

وتعبر عشرت جهان نيلا، إحدى سكان منطقة سافار القريبة من دكا، عن مشاعر الكثيرين بقولها: "هذا أول عيد نحتفل به بنغلاديش حرة تماما، وهناك شعور مميز بالفرح يملأ القلوب". وتضيف: "الأجواء هذه المرة مختلفة، فالتسوق أصبح أسهل والأسعار في متناول الجميع، مما أضفى بهجة إضافية على استعدادات العيد".

ورغم المخاوف من تداعيات التضخم، تشير المؤشرات الاقتصادية إلى بداية انتعاش، حيث يقول محمد راجو، أحد تجار دكا: "شهدنا هذه السنة حركة تسوق غير مسبوقة، فاقت كل توقعاتنا". ويضيف بحماس: "الناس يتسوقون بثقة وفرح، ويقبلون على شراء كل ما يعجبهم من معروضاتنا".

Relatedسيدة الموائد في رمضان.. هكذا تُصنع بقلاوة غازي عنتاب الشهيرةأزمة بيض في فرنسا بسبب رمضان؟ المسلمون يردّون بسخرية على الاتهامات متطوعون يوزعون فائض الطعام على المحتاجين في ديترويت الأمريكية خلال شهر رمضان

وكما هي العادة في رمضان، يتوافد آلاف المصلين يوميا إلى المساجد لأداء الصلوات وطلب المغفرة. 

وخلال شهر رمضان، يمتنع الصائمون عن الطعام والشراب من الفجر حتى المغرب، ليكسروا صيامهم على موائد إفطار غنية بأنواع الفواكه والأطباق التقليدية.

ويذكر أن التقويم الإسلامي القمري يحدد بداية ونهاية الأشهر برؤية الهلال، حيث يمثل رمضان الشهر التاسع في هذا التقويم، لينتهي باحتفالات عيد الفطر التي تجسد قيم التواصل والتكافل الاجتماعي.

Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: في أول أيام عيد الفطر.. الجيش الفرنسي يسقط المساعدات الإنسانية جوا على قطاع غزة شاهد: بغداد مبتهجة في عيد الفطر والعراقيون يتوافدون على الحدائق والمتنزهات عادة "حق الملح" في عيد الفطر.. تكريم للمرأة أم ترسيخ للنظام الذكوري؟ هذا رأي التونسيين والتونسيات صوم شهر رمضانعيد الفطردكابنغلاديشمظاهراتاعلاناخترنا لكيعرض الآنNext شاهد: 180 ألف مصل يحيون ليلة القدر في المسجد الأقصى رغم القيود الإسرائيلية المشددة يعرض الآنNext إنجاز طبي غير مسبوق في الصين.. زراعة كبد خنزير في جسم إنسان لأول مرة يعرض الآنNext هجوم روسي بطائرات مسيرة على خاركيف يُخلّف 21 إصابة وأضرارًا واسعة يعرض الآنNext قوات الدعم السريع في أصعب لحظاتها العسكرية.. أسئلة المصير تتزايد يعرض الآنNextعاجل. إعلام عبري: إطلاق صاروخ بالستي من اليمن وسماع دوي انفجارات قرب مدينة القدس اعلانالاكثر قراءة الاتحاد الأوروبي يدعو لمواجهة الأزمات ويوصي بإعداد "حقيبة نجاة" منزلية احتجاجات حاشدة في المجر ضد قانون يحظر فعاليات فخر المثليين قائد الناتو يقول إن أربعة جنود أمريكيين فُقدوا في ليتوانيا قد لقوا حتفهم أيّ الدول الأوروبية تضم أكثر السائقين تهورًا؟ الغليان في الشارع التركي مُستمرّ... وأردوغان يحمّل المعارضة مسؤولية تدهور الاقتصاد اعلان

LoaderSearchابحث مفاتيح اليومإسرائيلفولوديمير زيلينسكيرجب طيب إردوغانحركة حماسروسياحروبالصينالمفوضية الأوروبيةالصراع الإسرائيلي الفلسطيني أمطارقوات الدعم السريع - السودانالسياسة الأوروبيةالموضوعاتأوروباالعالمالأعمالGreenNextالصحةالسفرالثقافةفيديوبرامجخدماتمباشرنشرة الأخبارالطقسآخر الأخبارتابعوناتطبيقاتتطبيقات التواصلWidgets & ServicesAfricanewsعرض المزيدAbout EuronewsCommercial ServicesTerms and ConditionsCookie Policyسياسة الخصوصيةContactWork at Euronewsتعديل خيارات ملفات الارتباطتابعوناالنشرة الإخباريةCopyright © euronews 2025

مقالات مشابهة

  • عيد الفطر في مصر فرحة وغلاء
  • زيلينسكي: لا نقبل أن تشترط روسيا علينا عدد القوات الأوكرانية أو تسليحها
  • دكا تتنفس فرحة العيد.. استعدادات واسعة وحركة تسوق نشطة مع اقتراب عيد الفطر
  • بمناسبة يوم القدس العالمي: كيف مرت علينا غزة؟!
  • دي خيا: علينا إنهاء الموسم بأفضل طريقة ممكنة
  • دراسة: الاعتماد على الذكاء الاصطناعي قد يضعف مهارات التفكير النقدي
  • فلسفة العيد التي علينا البحث عنها
  • إفرح بشعائر الله فهي زاد لك أيها المؤمن
  • رامي عياش: نحن كأولاد جبل يصعب علينا تقبل فكرة المساكنة
  • الكنيست يصادق على ميزانية 2025 وينقذ حكومة نتنياهو من السقوط