بصاروخ باليستي.. الحوثي يستهدف وزارة دفاع الاحتلال
تاريخ النشر: 14th, January 2025 GMT
ذكرت ميليشيات الحوثي في اليمن أنها استهدفت وزارة دفاع دولة الاحتلال الإسرائيلي بصاروخ باليستي.
وشهدت حركة الطيران في إسرائيل خلال الساعات الماضية اضطرابات ملحوظة، حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تأخر عمليات الهبوط والإقلاع في المطارات الرئيسية بسبب إطلاق صاروخ من الأراضي اليمنية.
ويأتي هذا التطور وسط تصاعد التوترات الإقليمية في المنطقة، ما أثار مخاوف حول تأثير ذلك على حركة الملاحة الجوية.
فيما أفادت تقارير عسكرية إسرائيلية أن صاروخًا أُطلق من اليمن، ورغم عدم وقوع أضرار مباشرة داخل الأراضي الإسرائيلية، فإن التحذيرات المسبقة دفعت السلطات إلى اتخاذ تدابير احترازية شملت تعليق مؤقت لحركة الطيران المدني، وتحويل بعض الرحلات الجوية إلى مطارات بديلة.
وشددت المصادر علي أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي تهديد محتمل، بينما تعمل الأجهزة المختصة على تقييم الوضع وضمان عودة الأمور إلى طبيعتها في أقرب وقت ممكن.
كما تسببت هذه التطورات في حالة من الفوضى بمطارات تل أبيب وعدد من المطارات الأخرى، حيث أُبلغ عن تأخر عشرات الرحلات الجوية الدولية، مما أدى إلى تكدس المسافرين داخل صالات الانتظار. وأوضحت شركات الطيران أن إعادة جدولة الرحلات ستتم بمجرد تلقي الضوء الأخضر من السلطات المختصة.
ولم تصدر السلطات الإسرائيلية بيانًا مفصلاً حول الجهة المسؤولة عن إطلاق الصاروخ، إلا أن الحادث يعكس مدى تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على الأمن الإقليمي.
على الجانب الآخر، يرى مراقبون أن الحادث يعكس قدرة الجماعات المسلحة في اليمن على توسيع نطاق عملياتها، ما يثير تساؤلات حول إمكانية تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً وتأثيرها على استقرار المنطقة.
ويشير خبراء في شؤون الطيران إلى أن تزايد مثل هذه الحوادث قد يدفع إسرائيل إلى تعزيز إجراءاتها الأمنية المتعلقة بحركة الملاحة الجوية، بما في ذلك تحسين أنظمة الإنذار المبكر وتنظيم بروتوكولات الطوارئ. كما أن الحادث يكشف عن نقاط ضعف محتملة في الأنظمة الدفاعية الإسرائيلية، خصوصًا في ظل توسع التهديدات من جهات غير تقليدية.
ويبقى تأثير هذا الحادث محل مراقبة عن كثب، حيث سيتحدد حجم التبعات بناءً على مدى قدرة إسرائيل على إدارة هذه الأزمة والتصدي لتحدياتها الأمنية.
وفي الوقت نفسه، تظل الأنظار متجهة نحو مدى تصاعد التوترات الإقليمية، وما إذا كانت ستؤثر بشكل أكبر على حركة الملاحة الجوية وحياة المدنيين في المستقبل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحوثيين وزارة الدفاع قوات الاحتلال المزيد
إقرأ أيضاً:
الحوثيون يعلنون تنفيذ عمليتين بصاروخ باليستي ومُسيّرات ضد أهدافا إسرائيلية
أعلنت جماعة الحوثي، الإثنين، تنفيذ عمليتين عسكريتين ضد أهداف للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة.
وقال المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع، في بيان له على منصة إكس، إن القوة الصاروخية التابعة للجماعة، استهدفت هدفا حيويا للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقة يافا المحتلة بصاروخ بالستي فرط صوتيٍّ نوع فلسطين 2، مؤكدا أن "العملية حققت هدفها بنجاح".
وأشار إلى أن سلاح الجو المسير التابع للجماعة، نفذ عملية عسكرية نوعية استهدفت أهدافاً حيويةً تابعة للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة بأربع طائرات مسيرة.
وأكد سريع، استمرار العمليات العسكرية للحوثيين، "ضدَّ العدوِّ الإسرائيلي حتى وقف العدوان ورفعِ الحصار عن قطاع غزة".
وفي وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن سلاح الجو اعترض صاروخا أطلق من اليمن، بعد ساعات من اعتراض طائرة بدون طيار انطلقت من اليمن نحو جنوب اسرائيل.
وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي ادرعي، في بيان مقتضب على منصة إكس: "اعترض سلاح الجو قبل قليل صاروخًا أطلق من اليمن. تم اعتراض الصاروخ قبل ان يخترق أجواء البلاد. تم تفعيل الانذارات وفق السياسة المتبعة".
وذكرت وسائل إعلام عبرية، أنه سمع دوي صفارات الإنذار في عدد من بلدات الضفة الغربية، والأغوار، ومنطقة العفولة، وقرب بيت شان، وسط مخاوف من سقوط شظايا.
ولم ترد أنباء فورية عن وقوع إصابات أو أضرار.
وفي وقت سابق، اليوم قال متحدث جيش الاحتلال إنه تم اعتراض طائرة مسيرة أطلقت من اليمن وأنه "وفقا للسياسة، لم يتم تفعيل أي تنبيهات". ووصلت الطائرة بدون طيار عبر سيناء، واعترضتها مروحية قتالية بالقرب من نيتسانا.
وذكر الجيش الإسرائيلي في وقت سابق، أن قواته "رصدت عشرات الصواريخ ومئات الطائرات المسيرة، التي أطلقت من اليمن"، منذ بدء العدوان على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، حيث تم "اعترض نحو 40 صاروخا، و320 مسيرة من اليمن نحو إسرائيل".
وتشير وسائل إعلام عبرية إلى تخبط وغضب لدى المؤسستين السياسية والأمنية في تل أبيب بشأن كيفية وقف هجمات الحوثيين، خاصة أن الهجمات الإسرائيلية المتواصلة ضد المواقع الحيوية في اليمن لم تردع الجماعة عن مواصلة إسناد غزة.