أبرز أعراض سرطان الكبد.. بينها اصفرار الوجه والعينين
تاريخ النشر: 20th, August 2023 GMT
كشفت الدكتور هشام مسعود، وكيل وزارة الصحة بمحافظة الشرقية، أبرز الأعراض التي تشير إلى الإصابة بمرض سرطان الكبد، مشيرا إلى أن ضرورة الذهاب إلى المستشفى أو الطبيب فور الشعور بهذه الأعراض للتعامل مع المرض في مراحله الأولى مما يسهل مقاومته والقضاء عليه.
ما هو مرض سرطان الكبد؟وأوضح وكيل وزارة الصحة لـ«الوطن»، أن سرطان الكبد هو خروج الخلايا عن السيطرة مما يسبب خلل في وظائفه الآتية:
1- تخزين العناصر الغذائية
2- إزالة السموم من الدم
3- فلترة الأدوية والكيماويات
4- إنتاج الصفرا المسؤولة عن هضم الدهون
أعراض الإصابة بسرطان الكبدوأشار إلى أنه في المرحلة الأولى من المرض لا يشعر المريض بأعراض، ولكن مع تقدم المرض قد يشعر المريض بواحد أو أکثر من الأعراض التالية:
1- عدم ارتياح في الجزء العلوي من الجهة اليمين في البطن.
2- تورم في البطن
3- الم قريب من لوح الكتف اليمين من الخلف
4- اصفرار في الجلد وفي العين والاستسقاء
5- نزيف
6- غثيان وقيء
7- فقدان في الشهية والوزن
وأضاف «مسعود»، أنه إذا أصيب الشخص بفيروس «ب» أو «سي»، فإن الفرصة تكون أكبر للإصابة بسرطان الكبد، لذا في حال ظهور الأعراض السابقة أو أحدها يجب التوجه للطبيب مباشرة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشرقية الصحة سرطان الكبد سرطان الکبد
إقرأ أيضاً:
ما علاقة استهلاك الحليب بالسرطان؟
كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج مثيرة للاهتمام، تشير إلى أن نقص استهلاك الحليب قد يكون له تداعيات صحية خطيرة.
وقام فريق بحثي دولي بتحليل بيانات من 204 دولة ومنطقة، تغطي الفترة من 1990 إلى 2021، لتقييم العلاقة بين استهلاك الحليب وانتشار بعض الأمراض المزمنة.
واعتمدت الدراسة على معلومات من مشروع “العبء العالمي للأمراض” لعام 2021، وهو أحد أكثر الدراسات شمولا في مجال الصحة العامة.
وركزت الدراسة على سرطان القولون والمستقيم وسرطان البروستات وارتباطها بانخفاض استهلاك الحليب. وعرّف الباحثون الاستهلاك المنخفض للحليب بأقل من 280-340 غ/يوم للرجال و500-610 غ/يوم للنساء.
وشملت هذه الدراسة فقط الحليب القليل الدسم، المنزوع الدسم، والكامل الدسم، مع استبعاد البدائل النباتية، والجبن، ومنتجات الحليب المخمرة.
وأظهرت البيانات انخفاضا بنسبة 16% في معدلات الوفاة بسرطان القولون والمستقيم عالميا منذ 1990، مع تحسن أكبر في الدول المتقدمة حيث تنتشر برامج الكشف المبكر.
ورغم انخفاض معدلات الوفيات النسبية لسرطان القولون والمستقيم (من 2.22 إلى 1.87 لكل 100 ألف شخص)، إلا أن الأعداد الإجمالية للوفيات ارتفعت بشكل ملحوظ (من 81405 إلى 157563 حالة)، ويعزى هذا إلى الزيادة السكانية العالمية وارتفاع متوسط العمر المتوقع وتغير الأنماط الغذائية.
وكانت الإناث أكثر تأثرا وازداد عبء سرطان القولون والمستقيم لديهن مع التقدم في السن، لكن معدلات التحسن لديهن كانت أسرع وأعلى بنسبة 25% مقارنة بالرجال. وتعزى هذه المعدلات إلى التزام النساء بشكل أكبر ببرامج الفحص الدوري والاستجابة الأفضل للعلاجات، وعوامل هرمونية قد تلعب دورا وقائيا.
وظلت الفئة العمرية 70-74 سنة الأكثر تأثرا، حيث شكلت 35% من إجمالي الوفيات.
وبالنسبة لسرطان البروستات، فقد أظهرت الدراسة مؤشرات أولية على وجود تأثير وقائي محتمل، لكنها لم تكن كافية لإثبات علاقة سببية واضحة، وذلك نظرا لصعوبة عزل تأثير الحليب عن عوامل أخرى مثل الوراثة والبيئة، واختلاف استجابة الأجسام حسب العرق والمنطقة الجغرافية.
وقد تم تسجيل أعلى معدلات الوفيات لسرطان القولون والمستقيم في أمريكا اللاتينية الجنوبية والكاريبي، بينما مثلت آسيا الوسطى وأستراليا مناطق الخطر الأقل.
وبالنسبة لسرطان البروستات، فقد سجلت إفريقيا جنوب الصحراء الغربية والوسطى أعلى معدلات.
وتشير نتائج الدراسة إلى أن الحليب يظل خيارا غذائيا مهما للوقاية من سرطان القولون عند تناوله بالكميات المناسبة، بينما تحتاج علاقته بسرطان البروستات لمزيد من البحث.
نشرت الدراسة بمجلة Journal of Dairy Science.
المصدر: نيوز ميديكال