مأساة الطفلة ريناد .. 12 نصيحة تحمى أولادك من التنمر
تاريخ النشر: 14th, January 2025 GMT
أثارت واقعة الطالبة ريناد ضجة كبيرة على مواقع السوشيال ميديا خلال الساعات الماضية.
وتصدرت الطفلة ريناد تريند السوشيال ميديا وجوجل بسبب تفاعل الجميع مع حادث موتها بطريقة مأساوية وهى مازالت طفلة لم تبدأ حياتها.
أقدمت الطفلة ريناد الطالبة في الصف السادس الابتدائي على إنهاء حياتها بسبب التنمر الذي تتعرض له بشكل متكرر من زميلاتها وتركت رسالة لوالدتها تذكر فيها اسماء هؤلاء الفتيات.
وتعد واقعة الطفلة ريناد ليست الأولى في مجتمعنا حيث أن التنمر دمر حياة كثيرين سواء بالفشل في الدراسة والعمل أو الموت ومفارقة الدنيا نهائيا.
ولكى لا تتكرر مأساة الطفلة ريناد نعرض لكم مجموعة من النصائح السهلة التي تساعد في التعامل مع التنمر بشكل فعال وتعزيز ثقة الأبناء في أنفسهم وذلك وفقا لما جاء في موقع peacefulparenthappykid
1. كن قدوة في العلاقات القائمة على العطف والاحترام وتذكر أن الأطفال يتعلمون من خلال الملاحظة و إذا نشأوا في بيئة يسودها الاحترام، فإنهم سيكونون قادرين على التعرف على التنمر والتمرد عليه.
2. ابق على تواصل مع طفلك فالأطفال الذين يشعرون بالدعم والمشاركة من قبل والديهم هم أكثر قدرة على التحدث عن التنمر الذي يتعرضون له. التواصل الجيد هو أساس الوقاية.
3. كن قدوة في السلوك الواثق: علم طفلك كيف يتعامل مع الآخرين باحترام وثقة وإذا رأى طفلك كيف تتعامل مع المواقف اليومية باحترام، سيتعلم أن هذا السلوك هو الخيار الأمثل.
4. علم طفلك كيفية تأكيد الذات باحترام علم طفلك كلمات للتعبير عن احتياجاته والدفاع عن نفسه. كلمات مثل "توقف عن ذلك" أو "ليس من الصواب أن تؤذي" يمكن أن تكون بداية.
5. علم طفلك المهارات الاجتماعية الأساسية: الطفل الذي يتمتع بمهارات اجتماعية قوية هو أقل عرضة لأن يكون هدفًا للمتنمرين. تعلم كيفية التفاعل مع الآخرين يساعد في بناء الثقة.
6. فهم ديناميكيات التنمر: اشرح لطفلك كيف يبدأ التنمر وكيف يمكن أن يتصاعد و علمه أن الرد بهدوء قد يوقف المتنمر.
7. تدريب طفلك على مواجهة التنمر من خلال لعب الأدوار وتدرب مع طفلك على كيفية التعامل مع المتنمرين باستخدام تقنيات مثل تجنب الرد الغاضب.
8. راقب استخدام طفلك للتكنولوجيا: تعلم مع طفلك كيفية التعامل مع التنمر الإلكتروني وراقب استخدامه لوسائل التواصل الاجتماعي.
9. علم طفلك أنه لا عيب في الخوف و من المهم أن يفهم الطفل أنه ليس من الخطأ طلب المساعدة عند التعرض للتنمر.
10. علم طفلك كيفية التدخل لمنع التنمر و يمكن للأطفال التدخل بشكل صحيح لوقف التنمر، سواء عن طريق الابتعاد بالضحية أو طلب المساعدة من الكبار.
11. تعليم طفلك تجنب أماكن التنمر واجعل طفلك يختار الأماكن التي لا يتعرض فيها للتنمر مثل الجلوس في مقدمة الحافلة أو بالقرب من المشرفين في المدرسة.
12. لا تتردد في التدخل إذا لزم الأمر و لا يجب أن تترك طفلك يواجه التنمر بمفرده و إذا لم تتمكن المدرسة من تقديم الدعم، قد يكون من الأفضل اتخاذ خطوات إضافية لحمايته
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التنمر التريند ريناد الطفلة ريناد وفاة الطفلة ريناد الطفلة ريناد التنمر حماية الأطفال من التنمر واقعة الطفلة ريناد ريناد التنمر المزيد الطفلة ریناد
إقرأ أيضاً:
بعد 18 سنة حرمان من الإنجاب.. مأساة أسرة مع مرض طفلهم الوحيد بضمور العضلات
مع سماع صوت أذان الفجر تستيقظ «أم علي»، مسرعًة لتصلي وتدعو الله أن يشفي طفلها الوحيد صاحب الـ7 سنوات، لسانها لا يتوقف عن الدعاء منذ أن أخبرها الأطباء بأن مرضه نادر، وعلاجه مكلف للغاية، وبدونه سيبدأ المرض يتمكن من جسده تدريجيًا حتى ينهي حياته، ورغم ذلك لم تفقد الأم الأمل لحظة واحدة.
بدأت تلاحظ وجود فطريات في فمهرحلة معاناة «أم علي» بدأت مع بلوغه عامه الثاني، حينها بدأت تلاحظ وجود فطريات في فمه، بدأ ينتابها القلق باكتشافها عدم اختفاء الفطريات مع العلاج، سريعًا توجهت إلى الأطباء في بلدتهم بمحافظة المنوفية، ومع عمل التحاليل اللازمة، أخبرتها الطبيبة أن نجلها مصاب بمرض ضمور العضلات، وتحديدًا نوع يسمى «دوشن».
فى تلك اللحظة، أصيبت الأم بانهيار عصبي، ولم تتوقف عن البكاء، والطبيبة تخبرها بأنه مرض قاتل، يقتل المصاب تدريجيًا، في البداية يفقد الطفل الحركة تدريجيًا، حتى يجلس على كرسي متحرك، وبعدها يؤثر على النفس، ثم على عضلة القلب لتنتهي حياته وهو في ريعان شبابه.
تتمسك الأم بأمل شفاء صغيرها الوحيد، فعقلها غير قادر على تخيل فكرة رحيله، بعد أن ظلت تنتظره طيلة 18 عامًا من عدم الإنجاب.
ابني ذكي وشاطر في مدرستهوخلال حديثها لـ«الوطن»، قالت: «ابني ذكي وشاطر في مدرسته، وعارف إنه تعبان، بيقولي أنا عارف إني تعبان، بس بقول الحمد لله، سمعتك وانتى بتتكلمي مع الدكتورة إن فيه علاج، هاخد العلاج وأبقى كويس عشان خاطرك يا ماما متعيطيش، أنا مش بحب أشوفك زعلانة».
تضيف الأم والدموع تتساقط من عينيها: «دايمًا يقولي أنا بحب الحياة يا ماما، أنا خايفة ابني يموت ويسيبني، مش هقدر أعيش من غيره، محتاج حقنة بتخليه يرجع طبيعي زى ما كان، الحقنة ثمنها 3 مليون دولار».