أعرب جوزيف عون، الرئيس اللبناني، اليوم الإثنين، عن أمله في أن يكون تشكيل الحكومة الجديدة سريعًا وسلسًا.

من هو نواف سلام المرشح البارز بالسباق لرئاسة الحكومة في لبنان؟ عاجل.. الطيران الحربي الإسرائيلي يشن 5 غارات جنوب لبنان


وتوجّه عون في ختام الاستشارات النيابية إلى الصحافيين في البهو الخارجي للقصر الجمهوري لتحيتهم وشكرهم على الجهد الذي بذلوه خلال اليوم الطويل، وقال إن "التكليف هو قرار النواب، وإنه ، يحترم هذا القرار، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.


ورداً على سؤال، أعرب الرئيس اللبناني عن أمله «في أن يكون التشكيل سريعاً، طالباً ترك الحديث عن "عقبات" وغيرها إلى حينه.
وفي وقت سابق، كان الرئيس عون قد أجرى، اليوم الإثنين، استشارات نيابية لتسمية رئيس يُكلّف بتشكيل حكومة جديدة. واستدعى عون القاضي نواف سلام، لتكليفه بتشكيل الحكومة، بعد حصول القاضي سلام على 84 صوتاً من أصوات النواب البالغ عددهم 128 نائباً.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جوزيف عون الرئيس اللبناني تشكيل الحكومة الحكومة قرار النواب نواف سلام

إقرأ أيضاً:

إرجاء زيارة وزير الدفاع اللبناني إلى دمشق بطلب سوري.. كانت مقررة اليوم

أرجئت زيارة كانت مقررة، الأربعاء، لوزير الدفاع اللبناني ميشال منسى إلى دمشق لمناقشة مسألة ضبط الحدود بين البلدين بعد مواجهات أسفرت عن قتلى وجرحى، على ما أفاد مسؤول لبناني ومصدر حكومي سوري.

وقال المسؤول اللبناني الذي فضّل عدم الكشف عن هويته لوكالة "فرانس برس: "تبلّغنا بإرجاء زيارة وزير الدفاع اللبناني الثلاثاء"، مضيفا أن الإرجاء جاء "بناء على تنسيق من الجانبين وليس بسبب خلاف أو توتر"، بدون أن يحدّد موعدا آخر للزيارة.

وقال مصدر حكومي سوري من جهته لـ"فرانس برس" إن الإرجاء مرتبط "بالاستعدادات في سوريا لتشكيل حكومة جديدة" حيث كان من المفترض أن يلتقي منسى نظيره السوري مرهف أبو قصرة.

ويعدّ تشكيل الحكومة الانتقالية من بين خطوات عديدة أعلنها الرئيس الانتقالي أحمد الشرع في أعقاب تسلّمه السلطة بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر بهدف إدارة المرحلة الانتقالية، من بينها إقرار إعلان دستوري منتصف/ آذار.

لكن البلاد لا تزال تواجه تحديات عديدة سياسية واقتصادية وأمنية، من بينها التوترات الحدودية مع لبنان التي اندلعت منتصف آذار/ مارس بعد مقتل ثلاثة عناصر أمن سوريين، وأسفرت عن مقتل سبعة أشخاص في الجانب اللبناني.

واتهمت دمشق حزب الله الحليف السابق للأسد، بخطف عناصر الأمن السوريين وقتلهم في منطقة حدودية في شرق لبنان، وهو ما نفاه الحزب.



وبعد أيام من تبادل إطلاق النار، أعلن الجانبان على المستوى الرسمي، عن وقف لإطلاق النار، ليعود الهدوء إلى المنطقة.

وتضم الحدود بين لبنان وسوريا الممتدّة على 330 كيلومترا، معابر غير شرعية، غالبا ما تستخدم لتهريب الأفراد والسلع والسلاح.

وأطلقت السلطات السورية الشهر الماضي حملة أمنية في محافظة حمص الحدودية، لإغلاق الطرق المستخدمة في تهريب الأسلحة والبضائع.

واتهمت حزب الله بشن هجمات، وبرعاية عصابات تهريب عبر الحدود.

مقالات مشابهة

  • قبيل زيارته إلى فرنسا... الرئيس اللبناني يؤكد أن التطبيع مع إسرائيل "ليس مطروحا الآن"
  • الرئيس اللبناني: ملتزمون بالإصلاحات.. ونسعى للوصول لاتفاق سريع مع صندوق النقد الدولي
  • بيان توضيحي من رئيس الحكومة: الموقف من حاكم المركزي الجديد واضح
  • الرئيس اللبناني إلى باريس في أول زيارة لبلد غربي  
  • رئيس الحكومة اللبنانية يتحدث عن نسبة قبول بلاده بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل
  • الرئيس عون التقى سلام قبيل بدء جلسة مجلس الوزراء
  • نقل مفاجئ للّقاء اللبناني السوري إلى جدة اليوم
  • عاجل. رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: لا أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان والمسألة مرفوضة من الجميع
  • إرجاء زيارة وزير الدفاع اللبناني إلى دمشق بطلب سوري.. كانت مقررة اليوم
  • الرئيس عون يلتقي لودريان