سواليف:
2025-05-02@08:35:28 GMT

في غزة.. الجوع يغلي وعبد الرحمن يذوب في قدر المعاناة

تاريخ النشر: 14th, January 2025 GMT

#سواليف

في مشهد يجسد #مأساة #إنسانية تفوق التصور، دفعت ظروف #الجوع القاسية عائلة #الطفل عبد الرحمن نبهان (5 أعوام) إلى إرسال صغيرها إلى إحدى التكايا التي تُقام لمساعدة #النازحين في جنوب قطاع #غزة.

حمل عبد الرحمن قدرًا فارغًا في محاولة للحصول على ما يسد رمق أسرته، لكنه لم يكن يعلم أن هذا اليوم سيحمل له نهاية مأساوية.

سقوط في #القدر المشتعل

مقالات ذات صلة فيديو يظهر حرائق لوس أنجلوس بين الجمال والرماد 2025/01/13

وصل عبد الرحمن إلى مركز الإيواء وسط تدافع العشرات حول قدر الطعام. جسده الصغير لم يكن قادرًا على تحمل الزحام، فسقط في القدر الساخن الذي كان يغلي بدرجات حرارة مرتفعة.

أصيب الطفل بحروق من الدرجة الثالثة غطت 60% من جسده، ليُنقل إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث بقي في العناية المركزة لمدة أربعة أيام قبل أن يفارق الحياة.

الأب المكلوم يروي التفاصيل

يقول نبيل نبهان، والد الطفل، وهو أب لأربعة أطفال: “نزحنا خمس مرات خلال العدوان الإسرائيلي المستمر، وفي كل مرة كنا ننجو من الموت بأعجوبة. الآن نقيم في مخيم النصيرات حيث يوجد تكية تقدم الطعام للجائعين. اعتاد عبد الرحمن الذهاب يوميًا لجلب الطعام، لكنه هذه المرة لم يعد”.

صوت الأب يختنق بالدموع وهو يضيف: “رن هاتفي من المستشفى، وأخبروني أن طفلي مات. هرعت إلى هناك لأجد جثمانه مسجى. ودعته كما لم أودع أحدًا من قبل”.

أم مفجوعة وصمت قاتل

والدة عبد الرحمن تعيش حالة من الصدمة الشديدة. لا تقوى على الحديث، وتغرق في شرود دائم. تتذكر طريقة وفاة طفلها فتدخل في نوبات من الصراخ والبكاء، وسط محاولات من الأهل لتهدئتها دون جدوى.

انتشرت التكايا في أنحاء قطاع غزة نتيجة الجوع المتزايد، حيث يتزاحم آلاف المواطنين يوميًا، معظمهم أطفال ونساء وكبار سن، للحصول على بقايا الطعام.

ورغم جهود الإغاثة، فإن الاحتلال الإسرائيلي يواصل فرض قيود مشددة على دخول المساعدات الإنسانية، مما أدى إلى أزمة غذائية خانقة.

بحسب تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، فإن المساعدات الغذائية التي تكفي لسد احتياجات القطاع لمدة ثلاثة أشهر لا تزال عالقة خارج غزة، فيما تعاني مستودعات الشركاء الإنسانيين من نفاد الإمدادات.

عدوان مستمر وآثار كارثية

منذ 7 أكتوبر 2023، يشن الاحتلال عدوانًا داميًا على غزة أدى إلى استشهاد وجرح أكثر من 150 ألف شخص، غالبيتهم أطفال ونساء، فضلاً عن آلاف المفقودين تحت الأنقاض. مع استمرار القصف وعرقلة وصول المساعدات، يحذر المجتمع الدولي من كارثة إنسانية غير مسبوقة، وسط معاناة سكان القطاع الذين يواجهون خطر المجاعة.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف مأساة إنسانية الجوع الطفل النازحين غزة القدر عبد الرحمن

إقرأ أيضاً:

بسبب الحصار الإسرائيلي.. الجوع والمرض يفتكان بمئات الأطفال في غزة

لم يعد السكان في غزة يجدون ما يطعمون به الأطفال أو الرضّع الذين يموتون ببطء بسبب مواصلة إسرائيل محاصرة القطاع، ومنعها إدخال أي مساعدات منذ شهرين.

ففي ما تبقى من مستشفيات القطاع، يرقد أطفال صغار بلا غذاء ولا دواء، يصارعون الموت البطيء، وهو مشهد تعيشه آلاف الأسر في غزة.

ومن بين هؤلاء، الطفل أسامة ذو الأربعة أعوام، الذي فقد 4 كيلوغرامات من وزنه بسبب عدم وجود دواء أو غذاء، كما تقول والدته التي أشارت إلى أن وزنه كان 13 كيلوغراما، لكنه وصل اليوم إلى أقل من 9 كيلوغرامات.

وكمئات الأطفال في غزة، يعاني أسامة بسبب إغلاق المعابر من انعدام الدواء والغذاء ومنعه في الوقت نفسه من الخروج لتلقي العلاج خارج القطاع.

لا طعام ولا دواء

وقالت والدة الطفل إنها لا تجد له طعاما أو دواء، وإنها في الوقت نفسه لا يمكنها شراء الغذاء والأدوية في حال توفرها، وناشدت بتسريع إخراج طفلها لتلقي العلاج في الخارج.

ووفقا لرئيس قسم الأطفال بمستشفى خان يونس جنوبي القطاع الدكتور أحمد الفرا، فإن الوزن الطبيعي لطفل في سن أسامة يجب ألا يقل عن 16 كيلوغراما، مما يعني أنه فقد نصف وزنه بسبب التجويع الذي تمارسه إسرائيل ضد المدنيين.

وتحتاج حالة هذا الطفل إلى البروتين بشكل يومي حتى يمكنه تعويض ما فقده من وزنه، لكنه لم يحصل على أي بروتين منذ استئناف إسرائيل الحرب ومنعها إدخال المساعدات قبل 59 يوما، كما يقول الفرا.

إعلان

هذا النقص في البروتين أصاب أسامة بنحول شديد وفقدان للعضلات والنسيج الشحمي، وهو في وضع يقول الفرا إنه ينذر بالوفاة، ويتطلب تحويله وغيره من الأطفال للخارج ما لم يتم إدخال الغذاء والدواء.

لكن الفرا يقول إن إرسال هؤلاء الأطفال لتلقي العلاج في الخارج ليس حلا، وإن فتح المعابر ووقف الحصار هو الحل الصحيح، لأنه من غير المعقول أن يتم نقل كافة أطفال أو سكان القطاع للخارج لأن إسرائيل قررت تجويعهم.

وقال الفرا إن على العالم التحرك لوقف هذا التجويع والقتل الذي يتعرض له المدنيون في غزة، لأنهم بشر وليسوا أرقاما.

المساعدات غير قابلة للتفاوض

في غضون ذلك، حذرت وزارة الصحة من تدهور الوضع الصحي للطفلة سوار عاشور البالغة من العمر 5 أشهر، بسبب سوء التغذية الحاد وعدم توفر الغذاء المناسب.

وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأن الطفلة تعد واحدة من بين 65 ألف طفل يعانون من سوء التغذية في القطاع، بسبب منع الاحتلال إدخال الغذاء والدواء، وطالب بفتح معابر قطاع غزة فورا لإدخال المساعدات والمكملات الغذائية والطبية والأدوية.

في الوقت نفسه، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل لليوم الـ60 حصاره المطبق على قطاع غزة، عبر إغلاق كل المنافذ أمام المواد الضرورية للحياة.

وأكدت الحركة، في بيان، أن "فصول المجاعة في القطاع تشتد مع نفاد مخزونات الغذاء واستهدافها بالقصف ضمن حرب الإبادة الوحشية"، واعتبر البيان أن مواصلة حكومة الاحتلال استخدام التجويع سلاحا ضد المدنيين في قطاع غزة "يعتبر استخفافا بالمجتمع الدولي".

ودعت الحركة دول العالم ومؤسسات الأمم المتحدة إلى الضغط على الاحتلال لإنهاء جريمة التجويع الممنهج، كما جددت النداء للدول العربية والإسلامية وشعوبها للتحرك العاجل لإنقاذ الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

إعلان

بدوره، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن المساعدات غير قابلة للتفاوض، وإن على إسرائيل حماية المدنيين والموافقة على برامج الإغاثة وتسهيل تنفيذها.

وأضاف أنه يشعر بالقلق من تصريحات مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية بشأن استخدام المساعدات الإنسانية كأدوات ضغط عسكري، وقال إن الوقت قد حان لوقف التهجير المتكرر في غزة.

وتواصل إسرائيل إغلاق معابر القطاع كافة، ومنع إدخال المساعدات الطبية والغذائية والوقود، فضلا عن استهدافها المستمر للمستشفيات ومخازن الطعام.

مقالات مشابهة

  • “الصحة العالمية”: مليونا شخص في غزة يعانون الجوع
  • الصحة العالمية: مليونا شخص في قطاع غزة يعانون من الجوع
  • مش بس الطفل الصغير.. اعرف علامات التحرش المراهقين| أبرزها تغير طريقة الأكل
  • مش بس الطفل الصغير .. اعرف علامات التحرش بالمراهقين| أبرزها تغيير طريقة الأكل
  • الصحة العالمية”: مليونا شخص في غزة يعانون الجوع
  • الجوع يفتك بسكان غزة.. من يستطيع توفير رغيف خبز أو شربة ماء؟
  • أم محمد الطلالقة.. يوميات فلسطينية في طوابير الجوع داخل غزة المحاصرة
  • أطفال من غزة في صرخة جماعية للعالم: نحن نموت جوعا
  • «الفارس الشهم 3» تدعم نازحي غزة لمواجهة شبح الجوع
  • بسبب الحصار الإسرائيلي.. الجوع والمرض يفتكان بمئات الأطفال في غزة