انتهاك للقانون في محكمة دمت.. المحامين اليمنيين تستنكر تصرفات قاضٍ وتدعو لمحاسبته
تاريخ النشر: 14th, January 2025 GMT
أدانت نقابة المحامين اليمنيين، الاثنين، الاعتداء الذي تعرض له المحامي محمود مسعد الصايدي أثناء أداء مهامه المهنية بمحكمة دمت الابتدائية، الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.
وأكدت النقابة، في بيان صادر عنها، استنكارها الشديد لما وصفته بـ"التصرفات التعسفية وغير القانونية"، داعية السلطة القضائية إلى اتخاذ إجراءات رادعة بحق القاضي المتهم بالاعتداء.
وأوضحت النقابة أنها تلقت شكوى من المحامي محمود الصايدي تفيد بأن القاضي جابر علي جابر الحذرمي، رئيس محكمة دمت الابتدائية، أقدم يوم الأحد 12 يناير 2025م على إهانته، والتهجم عليه، وسبّه، قبل أن يأمر بتوقيفه في غرفة العساكر داخل المحكمة.
وقد حدث ذلك أثناء قيام المحامي بمراجعة عريضة دعوى مدنية خاصة بموكله.
وفي بيانها، أكدت النقابة أن مثل هذه التصرفات تسيء إلى القضاء وتضعف من احترام مهنة المحاماة، معتبرة أن الاعتداء على المحامين يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف القضائية.
وشددت على أهمية احترام العلاقة المتبادلة بين القضاء والمحامين لضمان تحقيق العدالة وحماية الحقوق.
وتصاعدت في الأشهر الماضية الاعتداءات والانتهاكات التي يرتكبها قضاة عينتهم مليشيا الحوثي بحق المحامين والمحاميات في المحاكم الخاضعة لادارة الحوثيين في ظل ممارساتها الهادفة لتدمير مؤسسات الدولة واستلاب القضاء.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
الجزائر تطرد نائب القنصل المغربي بعد اتهامه بـ"تصرفات مشبوهة"
الجزائر - أعلنت الجزائر، الخميس 27مارس2025، طرد نائب القنصل العام المغربي في وهران، محمد السفياني، وإلزامه بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة، على خلفية ما وصفته بتصرفات "مشبوهة" تتنافى مع مهامه الدبلوماسية.
وأفادت وزارة الخارجية الجزائرية وفي بيان رسمي، بأنها استدعت المسيّر بالنيابة للقنصلية العامة للمملكة المغربية بالجزائر، خليد الشيحاني، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأبلغته رسميا بقرار السلطات الجزائرية اعتبار نائب القنصل المغربي "شخصا غير مرغوب فيه"، مع ضرورة مغادرته الأراضي الجزائرية خلال المهلة المحددة.
وأوضح البيان أن الإجراء جاء ردا على تصرفات "غير قانونية" للمعني، اعتبرتها الجزائر انتهاكا للقوانين المحلية والمواثيق الدولية، بما في ذلك اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية.
ولم تكشف الجزائر تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه التصرفات، غير أن هذا التطور يأتي في سياق الأزمة الدبلوماسية المتصاعدة بين الجزائر والمغرب، والتي تفاقمت منذ أن قررت الجزائر قطع العلاقات مع الرباط في صيف 2021، متهمة إياها بـ"أعمال عدائية".
ويأتي ذلك على نزاع منذ عقود بين المغرب وجبهة البوليساريو حول الصحراء، حيث يقترح المغرب حكما ذاتيا تحت سيادته، بينما تطالب الجبهة باستفتاء لتقرير المصير تحت إشراف الأمم المتحدة. ورغم اتفاق وقف إطلاق النار عام 1991 بعد معارك طويلة، لا تزال الجزائر تدعم البوليساريو، فيما يؤكد المغرب سيادته على المنطقة.
Your browser does not support the video tag.