مقتل 11 عاملا في هجوم مسلح شمال غرب باكستان
تاريخ النشر: 20th, August 2023 GMT
قتل 11 عاملا في هجوم مسلح شمال غرب باكستان.
وقال مسؤولو الأمن والشرطة في إقليم خيبر باختون خوا في شمال باكستان، إن عبوة ناسفة مشتبه بها انفجرت وتسببت في تحطم شاحنة.
أخبار متعلقة النيجر.. مصرع 27 وتضرر أكثر من 70 ألف شخص جراء الفيضاناترئيس جامبيا يمنع نفسه ومسؤوليه من السفر للخارج.. لهذا السببهجوم مسلح شمال غرب باكستانكانت الشاحنة تنقل العمال إلى موقع مشروع بناء في وزيرستان قرب الحدود الأفغانية.
فيما ذكر نائب مفوض الشرطة في إقليم وزيرستان الشمالي "كانوا يعملون في نقطة عسكرية تحت الإنشاء... انفجرت عبوة ناسفة أسفل سيارة تقل العمال"، ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الانفجار.
خرج عن مساره.. ارتفاع حصيلة حادث قطار #باكستان إلى 30 قتيلاً و80 مصابًا
للتفاصيل | https://t.co/tksvKN9ur6#اليوم#TrainAccident #PakistanTrainAccident pic.twitter.com/eEsqcZBD6X— صحيفة اليوم (@alyaum) August 6, 2023الإرهاب في باكستان
وشهدت باكستان زيادة في هجمات المتشددين منذ العام الماضي، عندما انهار اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة طالبان الباكستانية والحكومة الباكستانية.
وأعلنت جماعات أخرى منها تنظيم داعش المسؤولية عن بعض الهجمات، منها انفجار كبير استهدف تجمعا سياسيا في خيبر باختون خوا نظمته جماعة دينية في الشهر الماضي وأسفر عن مقتل 45 شخصا.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عودة المدارس عودة المدارس عودة المدارس رويترز بيشاور شمال غرب باكستان الانفجار هجوم مسلح هجوم مسلح شمال غرب باكستان باكستان الإرهاب في باكستان
إقرأ أيضاً:
مقتل 18 شخص في هجوم صاروخي روسي على مسقط رأس زيلينسكي
أبريل 5, 2025آخر تحديث: أبريل 5, 2025
المستقلة/- قال مسؤولون محليون إن ضربة صاروخية روسية أسفرت عن مقتل 18 شخصًا على الأقل، بينهم تسعة أطفال، في منطقة سكنية بمدينة كريفي ريه بوسط أوكرانيا يوم الجمعة، في واحدة من أعنف هجمات موسكو هذا العام في الحرب.
وقال حاكم المنطقة عبر تيليجرام إن الضربة التي استهدفت مسقط رأس الرئيس فولوديمير زيلينسكي ألحقت أضرارًا بمبانٍ سكنية وأشعلت حرائق. وقال سيرغي ليساك إن أكثر من 30 شخصًا، بينهم رضيع يبلغ من العمر ثلاثة أشهر، نُقلوا إلى المستشفى.
وأفادت خدمات الطوارئ بإصابة ما لا يقل عن 50 شخصًا، مضيفةً أن العدد في ازدياد. وقال زيلينسكي إن جهود الإنقاذ لا تزال جارية، ودعا الغرب إلى ممارسة المزيد من الضغط على موسكو. وقال في خطابه المسائي المصور: “جميع الوعود الروسية تنتهي بالصواريخ أو الطائرات بدون طيار أو القنابل أو المدفعية. الدبلوماسية لا تعني لهم شيئًا”.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الضربة على كريفي ريه كانت تستهدف تجمعًا عسكريًا، وهو ادعاء ندد به الجيش الأوكراني ووصفه بأنه “معلومات كاذبة”.
ذكرت هيئة الأركان العامة للجيش عبر تليجرام: “سقط الصاروخ على منطقة سكنية تضم ملعبًا”. وصرح المسؤول العسكري للمدينة بعد الغارة أن طائرات روسية مسيرة هاجمت منازل خاصة هناك، مما أدى إلى اندلاع حرائق في أربعة مواقع. وقال أوليكساندر فيلكول إن امرأة مسنة توفيت في منزلها وأصيب خمسة آخرون.