سواليف:
2025-02-13@07:02:41 GMT

ما هو فيروس “الجمعة 13” القادم من الكيان المحتل ؟

تاريخ النشر: 13th, January 2025 GMT

#سواليف

جرت حادثة #فيروس_جيروساليم الإلكتروني المعروف أيضا باسم ” #الجمعة_13″ في عام 1988، وأصبحت إحدى أشهر الهجمات الفيروسية التي تستهدف #أجهزة_الكمبيوتر.

الهجوم بهذا الفيروس الخبيث بدأ يوم 13 يناير 1988 واستهدف أجهزة الكمبيوتر في #بريطانيا متسببا في إتلاف المئات منها، والتسبب في حالة من الذعر الحقيقي في ذلك الوقت لقلة الخبرة بالفيروسات من هذا النوع وطرق الوقاية منها.

في ذلك الوقت كان عدد قليل من مستخدمي أجهزة الكمبيوتر و #الإنترنت يؤمن بوجود #فيروسات_إلكترونية يمكن أن تلحق الضرر، ولم تكن برامج مكافحة الفيروسات موجودة على الإطلاق، وكانت الأجهزة عزلاء أمام هذا الخطر الجديد.

مقالات ذات صلة بعد 17 عاما من الجفاء.. شقيقة زوجة ماهر الأسد تكشف تفاصيل مثيرة 2025/01/13

فيروس الجمعة 13 كان الأول بمثل هذه الخطورة في ذلك الحين، إلا أن الأضرار والفوضى التي تسبب بهما لم تدوما طويلا، لكنه في نفس الوقت ألحق #خسائر إجمالية قدرت بـ 96 مليون دولار.

 فيروس “الجمعة 13″، أعد من قبل طلاب في الجامعة العبرية في القدس في عام 1987، وجرى تفعيلة لأول مرة يوم الجمعة 13 مايو 1988، وكان بمثابة ” #قنبلة منطقية” #موقوتة بتاريخ ذلك اليوم، ما منحه نوعا من الغموض.

هذا الفيروس الغامض استمر في الانتشار والتسبب في مشاكل لأجهزة الكمبيوتر في ذلك الوقت وخاصة عامي 1988 و1989، وكان يتم تفعيله في أيام الجمعة الموافقة لليوم 13 من أي شههر.

فيروس الكمبيوتر هذا عند تنشيطه يقوم بحذف أي برنامج يقوم المستخدم بتشغيله في الجهاز الموبوء في ذلك اليوم المحدد، كما يعيد إصابة ملفات “EXE” بشكل متكرر حتى تصبح كبيرة جدا ولا يمكن أن تتحملها ذاكرة الجهاز.

الهجوم بفيروس الجمعة 13 يجري من خلال تسربه عن طريق الأقراص المرنة التي كانت شائعة الاستخدام في ذلك الوقت وكذلك الأقراص المضغوطة أو مرفقات البريد الإلكتروني.

يدخل الفيروس إلى ذاكرة الكمبيوتر بعد تسربه ويشغل 2 كيلو بايت ثم ينشط في يوم الجمعة الموافق لـ 13 من أي شهر ويقوم بتدمير ملفات جهاز الكمبيوتر والتسبب في تعطيلها. بعد مرور 30 دقيقة من تسرب الفيروس إلى الجهاز يبطئ فيروس الجمعة 13 جهاز الكمبيوتر 5 مرات، ويكون الأمر ملحوظا للمستخدمين.

المسؤولون عن برمجة هذا الفيروس الخبيث الذي ظهر أول مرة في إسرائيل في عام 1987 لم يكشف عنهم، وبقوا في مأمن من الدعاوي القضائية التي رفعها المستخدمون الغاضبون. هؤلاء كانوا سيتعرضون للسجن ودفع غرامات لو كشفت هويتهم.

ذلك الهجوم على أجهزة الكمبيوتر بفيروس خبيث أدى إلى تطور برمجة مكافحة الفيروسات، ما جعل العمل على أجهزة الكمبيوتر والتنقل في الإنترنت أكثر أمنا، كما زاد من وعي المستخدمين بالأمن السيبراني.

الإحصاءات تشير إلى أن متوسط تكلفة اختراق البيانات في عام 2024 بلغت ما يقرب الخمسة ملايين دولار، وهو أعلى متوسط مسجل حتى الآن.

تعد ما يعرف بهجمات التصيد الأسلوب الأكثر شيوعا في الهجمات السيبرانية، وهي تشكل ما نسبته 39.6 بالمئة من إجمالي التهديدات الآتية عبر البريد الإلكتروني.

الأمر الخطير المستجد يتمثل في أن معظم الخبراء في الأمن السيبراني يعتقدون أن الهجمات الإلكترونية من هذا النوع باستخدام الذكاء الاصطناعي ستكون أكثر تطورا وتعقيدا في المستقبل ما يزيد من خطورتها

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الجمعة 13 أجهزة الكمبيوتر بريطانيا الإنترنت خسائر قنبلة موقوتة أجهزة الکمبیوتر فی ذلک الوقت الجمعة 13 فی عام

إقرأ أيضاً:

من يضمُ إلى فريقه “الزعيم الفائض عن الحاجة”؟!

زمان في (دافوري) الحلة دائما ما يجري تكوين الفريقين عبر ما يُعرف ب: “العَزْلة”. فيحرص أنْ يضم ممن هما على رأس كل فريق ضمن صفوفهم الأفضل والأمهر -ما أمكن ذلك-.. وبعد أن تُشارف “العَزْلة” على الانتهاء يتبقى واحدًا أو اثنين أو ثلاثة؛ لا أحد يرغب بهم؛ وجودهم لا ينفع وغيابهم لا يضر!

فلزوم أنْ يلعب الجميع يجري حشرهم بين الفُرق لتجري اللعبة..
محمد عصمت هو القحاتي الفائض عن الحاجة بامتياز.. لو تحدّث لا يُسمع حديثه، ولو تسفّل لما اكترث به أحد، هو زعيم لحزب يشكل هو كامل عضويته وكادره، يُصرّح للاعلام ثم لا تجد تصريحاته حظها من التداول.. حتى لو أنّه فرّغ مثانته وشرب بوله على قارعة الطريق لما استرعى انتباه الناس من حوله!

كان عصمت من أولئك الذين حباهم الله بمعجزةِ التخفي رغم الجِتة الكبيرة.. بحيث بإمكانه أنْ يمرَ بين الناس ويرفعُ يده ليقول السلام عليكم.. ثم لا أحد يرد عليه السلام؛ لأنْ لا أحد يسمعه أو يراه!

أنظرُ إليه بشعره الأبيض الكثيف وشفته السفلى المتدلية المرتخية وخدّه المُتهدّل -يحملُ الملامح العامة للبُلدُغ الانجليزي – Bulldog- .. فأشعر حياله بالشفقة وأقول في نفسي: ويحك! لمن تشكوا الملل ورتابة الحياة؟ أنت أيها المنسيُّ المجهول المسكون بالكآبة! بينما لا أحد يسمع صراخك المكتوم، أنت الذي من الجمود وثقل الدم يُهيأ إليَّ أنّك تنام بالبدلة ولا تنزعُ عنك الحذاء ولا ربطة العنق!

يستيقظُ صباحًا.. يدعكُ عيناه ويضعُ النظارة الطبية.. ينزل إلى الشارع مباشرةً بينما يتألمُ الأسفلت من كل خطوةٍ يخطوها عصمت عليه أو كما قال الماغوط في إحدى قصائده: “عكازك الذي تتكئ عليه‏ يوجع الإسفلت‏”. وفي الشارع يصطدمُ به المارة ولا يقولون له المعذرة!
لكنهُ يُفلحُ في ايقاف فتاة مُسرِعة يُسلّم عليها ولا ينتظر أنْ تبادله التحية -لا يهم فقد اعتاد الزعيم الفائض عن الحاجة على ذلك- فيقول للفتاة: عذرًا أيتها الجميلة، ربما ليس في وسعك رؤيتي أو حتى سماعي؛ إذ قضى علي الوجود في الأزل أنْ أعيش مُهملًا بلا قيمةٍ تُذكر.. قاسيتُ طوال حياتي الابعاد كون أنّي كنتُ دائمًا الكائن المُهمل غير المرغوب به.. لكن -على أيّة حال- فأنا عصمت أبحث عن 64 مليار دولار منهوبة، وبإمكاني أنْ أحدّثك عن المسرح، والديمقراطية، وأسعار الصرف، ومؤشرات البورصة في سوق دقلو للأوراق المالية.. أعدتُ أنْ أدخل بيتي في وقتٍ متأخرٍ من الليل لأتمدد على فراشي دون أن أخلع حتى حذائي. أنا أحبُ بلدي لكن لا أحد يُحبني! ثم فجأةً يضيق صدرهُ؛ صدره الذي يطلبُ المزيدَ من ذراتِ الاكسجين للجتة الضخمة التي تسرفُ في سحب غازات الجو، ثم يكتشفُ أنّه أكمل حديثهُ جالسًا جراء الشعور الحاد بالاعياء.. بينما بحَّ صوته من الحديث بلهفة. لكن كانت الفتاةُ قد تبخّرت ومضت في طريقها منذ الدقائق الأولى التي كان يقول عندها: “أنا عصمت أبحث عن…”

وفي مرةٍ بينما تعبرُ الطائرة الأجواء بشكلٍ طبيعي ويقضي من بداخلها ساعات سفرهم على نحو من الهدوء والسكينة وإلا من الأحاديث الجانبية المقتضبة الهامسة بصوتٍ خفيض. كان عصمت يصطنع حديثًا مع جاره في المقعد، يحاول التحدّث بصوتٍ عالٍ حتى يقضي على التثاؤُب المُرتسم في محيا جاره الذي باتت تعتريه الرعشة من الملل.. أخيرًا وجد عصمت من يسمعه ولو بنصف انتباهة! إنه الآن -على إثر أنه حظي بأذنٍ صاغية- يخلف رجله ويتشدق بالمصطلحات الكبيرة التي لا يعيها جيّدًا. لكن فجأةً ينطلقُ نداء من كابينة القيادة عبر السمعات الداخلية: (حضرات السادة المسافرين.. يلزمنا إخباركم أنّ الطائرة تضعنا بين خيارين؛ إما أنّ ينفجر محركها النفاث وهي محلقة على الأجواء، أو أنْ ينزل من على متنها أحدُ الفائضين عن الحاجة.. عليه: سنهبطُ اضطراريًّا لانزال أحد المسافرين.. عذرًا للاحراج!)

وأخيرًا يدُ الله الرحيمة انقذت الجميع.. بمن فيهم جاره الذي كان سيموت مللًا!
الآن باتت “تقدّم” تقدمين.. بينما لا يعرفُ عصمت “الفائض عن الحاجة” مصيرهُ بعد. يحدّقُ حائرًا بينما يختار سادة الفريقين إلى صفوفهم: عُتاة الدجالين، وكبار المخربين، وأصحاب اللياقة العالية في حياكة الحيل الماكرة، وذوو الأبدانِ وفيرة اللحم؛ اللحم النابت من أموال السحت وطعام الولائم الدنِسة. إلا عصمت لم يهبه الله حتى فضيلة أن يشتهيه الأشرار؛ إنه شرير مسكين؛ شرير بلا طعم ولا لون ولا رائحة!

محمد أحمد عبد السلام

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • الطقس يفتح صندوق مفاجآته.. عاصفة شتوية محتملة في العراق “الأولى منذ 10 سنوات”
  • منخفض جوي يؤثر على البلاد… يتلاشى كلياً يوم الجمعة القادم
  • من يضمُ إلى فريقه “الزعيم الفائض عن الحاجة”؟!
  • شكران مرتجى تفاجئ الجمهور بإطلالة جريئة في “قطع وريد”
  • إعلام سوري: قوة عسكرية إسرائيلية تدخل قرية صيدا بالجولان المحتل
  • الصين ترد على "صنع فيروس كوفيد-19"
  • غزة ليست للبيع
  • نتنياهو يطلب من واشنطن رفع إسرائيل من حظر تلقي رقائق الكمبيوتر
  • تحذير أممي من قرارات ترامب: تهدد بتفشي فيروس نقص المناعة عالميا
  • ينتقل عبر اللمس.. كل ما تريد معرفته عن فيروس الإيبولا القاتل