الغربة في مفهومها هي غربة السَّكن والموطن وغربة الأهل والأصدقاء وغربة العمل والمكان، ولكن تجد هناك غربة وأنت في وسط عالمك وهي غربة الفكر وغربة المشاعر وغربة التَّأقلم.
وهذه أكثر من يعاني منها فئة مواليد التِّسعين والثَّمانين (فئة الطَّيِّبين ) .
فالماضي أصبح حلمًا نتمنَّى تكراره حول ما نرى من غربة في كلِّ شيء.
فا ما كنَّا نرى فيه عيبًا أصبح اليوم محمودًا ولا ينظر إليه إلَّا حرِّيَّة شخصيَّة يا لها من غربة بالفعل! يستفزُّني كثيرًا بعض ما أرى في منصَّة (X) كيف البعض همَّه الأوَّل والأخير أنَّ يصل إلى التَّرند حتَّى لو كان ذلك عكس الفطرة وعكس الثَّقافة الاجتماعيَّة وقبل ذلك الدِّين، وينظر هؤلاء أنَّ التَّفكير السَّليم والماضي الجميل، هي رجعيَّة وأنَّ الحضارة أن تقول ما يخجل الآخرين.
واللَّه بعض ما أرى في عالم التَّواصل يجعلك تخجل من نفسك فما بالك بالآخرين .
الثَّقافة والحضارة هي التَّمسُّك بالدِّين والفكر الحضاريِّ ومتابعة أهل الحلِّ والرَّبط، وأصحاب المشورة، وليس أفكار الغرب والانصياغ خلف الأفكار المنحرفة لتصل إلى الشُّهرة وهي مثل الفقَّاعة، سوف يأتي علينا يومًا وتكوُّن انتهت وتبقى أنت في عالمك الغير سوي.
هذا غير الحساب يوم الحساب.
وأقول لهؤلاء اتَّقوا اللَّه في أنفسكم وفيّ من يتابعكم وفي هذا الجيل الصَّاعد ولا تقلُّ إلَّا خيرًا او اصمت.
اتَّق اللَّه في نفسك ولا تتبع نزغات الشَّيطان فا واللَّه إنَّها لحظات سريعة وتنتهي تلك الحياة وتمضي إلى ربِّ العباد لوحدك.
وفِّقنا اللَّه وإيَّاكم لما يحبُّه ويرضاه.
المصدر: صحيفة صدى
إقرأ أيضاً:
مفتي مصر الأسبق يجيب: لماذا اختار الله الشعب الفلسطيني ليمر بهذه الأحداث؟
#سواليف
أجاب #مفتي #مصر الأسبق الدكتور #علي_جمعة عن سؤال وجه له : لماذا يترك الله الإسرائيليين يقتلون أهلنا في #فلسطين رغم تضرعات العرب جميعًا بالدعاء؟ فهل الله لا يستجيب لنا؟.
وقال مفتي مصر الأسبق خلال حوار ديني أثيرت فيه تساؤلات ملحة حول استمرار العدوان الإسرائيلي على #غزة “إن الله يستجيب الدعاء وفق حكمته وتوقيته”.
وأوضح أن أحداث غزة، التي اندلعت في 7 أكتوبر 2023 فاجأت العالم باستمرارها أكثر من عام رغم توقعات إسرائيلية بإنهائها خلال أيام، مشيرا إلى “كل هذا الدعاء لم يحن أوانه بعد لأن شروط الاستجابة الفورية قد لا تكتمل لكن الله ينفذ أمرا محتومًا ليهلك من هلك ويحيا من يحيا وكل ذلك عن بينة”.
مقالات ذات صلةولفت إلى أمثلة تاريخية كسقوط هتلر بعد انتصاراته وانهيار نابليون عقب سيطرته الطويلة، مؤكدا أن مصير ” #الصهاينة ” سيكون مشابها بعقاب إلهي يوم الحساب، موضحا أن “تأخير الاستجابة لا يعني رفضها بل يأتي ليشفي صدور المؤمنين ويزيل غيظهم”.
وردا على سؤال عن أوقات الاستجابة، ذكر جمعة مواطن محددة كنزول المطر ورؤية الكعبة، مستندا إلى السنة النبوية، مطمئنا فتاة تساءلت: “هل يحاسبنا الله لأننا ندعو فقط؟”، بقوله: “الحساب على الحاضر القادر أما الغائب فلا عقاب عليه”.
وأوضح جمعة أن الله اختار الشعب الفلسطيني لهذا الاختبار الصعب “كي يرفع الله قدره وأن يكون مصيره الجنة ويكون أفضل الشعوب عند الله”.
وختم جمعة رده على سؤال حول غياب العقاب الأرضي كما حدث مع عاد وثمود، بأن تلك العقوبات انتهت بعد بعثة النبي محمد رحمة للعالمين، وأن العقاب الآن مؤجل ليوم الدين.
تتزامن هذه التصريحات مع تصاعد الأزمة في غزة، حيث أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بتجاوز القتلى 50 ألفا وتدمير 70% من البنية التحتية بحلول مارس الجاري وسط حصار إسرائيلي قطع المساعدات مما أثار موجة استياء عربية واسعة.