"جينيفر لوبيز تُعلن إلغاء ارتباطاتها الفنية بسبب حرائق لوس أنجلوس وتوجه رسالة مؤثرة للمجتمع المتضرر"
تاريخ النشر: 13th, January 2025 GMT
أعلنت النجمة العالمية جينيفر لوبيز في قرار مفاجئ يحمل الكثير من الإنسانية، عن إلغاء جميع ارتباطاتها الفنية المستقبلية بسبب الكارثة الطبيعية المدمرة التي اجتاحت مدينة لوس أنجلوس مؤخرًا، وذلك إثر سلسلة من حرائق الغابات التي أودت بحياة العديد من المواطنين وألحقت أضرارًا ضخمة بالممتلكات.
القرار الذي صدم العديد من محبيها جاء عبر بيان مؤثر نشرته النجمة على حسابها الرسمي على "إنستجرام"، حيث عبرت عن دعمها الكامل للمتضررين وأشادت بتكاتف المجتمع لمواجهة هذه الأزمة.
في بيانها، وجهت لوبيز كلماتها مباشرة للمجتمع المتضرر، قائلة: "قلبي مع كل الأشخاص الذين تأثروا بحرائق الغابات في لوس أنجلوس، وأخص بالذكر الأطفال الذين فقدوا منازلهم وأماكنهم الآمنة. لا أستطيع أن أتصور حجم الصدمة التي يشعرون بها، هذه مأساة يتعين على الجميع أن يقفوا فيها إلى جانب بعضهم البعض".
كما أكدت النجمة التزامها الكامل بدعم الأسر المتضررة في هذه الأوقات العصيبة.
وأضافت: "لقد تلقيت دعمًا هائلًا من نادي الأولاد والبنات في لوس أنجلوس في طفولتي، وهذا المكان كان بمثابة ملاذي، حيث وجدت فيه الأمان والرعاية. في هذه اللحظات الحرجة، أؤكد أنني سأقف بجانب هذا النادي، فهو يقدم العون للأسر المحتاجة ويوفر للأطفال مكانًا آمنًا بعيدًا عن التهديدات الخارجية".
وفي إطار تغطيتها لمجريات الأحداث، لم تقتصر لوبيز على التعاطف فقط، بل أعلنت عن استعدادها لدعم مختلف المبادرات الخيرية التي تسعى لإعادة بناء المناطق المتضررة من الحرائق. كما أكدت أنها بصدد التبرع لمؤسسات إنسانية تسهم في عملية الإغاثة والإنقاذ.
وعلى الصعيد الشخصي، خرجت لوبيز أيضًا لتؤكد خبر انفصالها رسميًا عن زوجها النجم بن أفليك بعد عامين من الزواج. رغم الحب الكبير الذي جمع بينهما في البداية، إلا أن التقارير أشارت إلى أن خلافات لا يمكن تجاوزها أدت إلى قرار الطلاق. في خطوة غير معتادة، اختار الزوجان إنهاء إجراءات الطلاق بشكل ودي، حيث استعانا بمحامٍ واحد لإتمام الأمور القانونية، دون أن يتقدما بأي مطالب مالية أو حقوقية.
ورغم أن هناك تكهنات حول احتمالية لم الشمل، أكدت مصادر مقربة أن الطلاق بات قرارًا نهائيًا، وأن كلًا من لوبيز وأفليك يعيشان حياتهما بشكل منفصل الآن. ولكن، تظل العلاقة بينهما تتمتع بدرجة من الاحترام المتبادل بعد انتهاء هذه التجربة الزوجية.
مواصلةً في رصد جوانب حياتها الشخصية، تركز لوبيز حاليًا على كيفية دعم المجتمع الذي نشأت فيه، وعلى تعزيز التفاعل الإنساني لمواجهة التحديات العالمية من خلال عملها الخيري ونشاطاتها الاجتماعية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جنيفير لوبيز الفجر الفني مشاهير هوليود
إقرأ أيضاً:
عمرها 108 أعوام.. مصففة شعر تدخل "غينيس" وتوجه نصيحة قد تغير حياتك
دخلت امرأة يابانية، تبلغ من العمر 108 أعوام، التاريخ بحصولها على الرقم القياسي العالمي في موسوعة غينيس كأكبر مصففة شعر سناً في العالم.
على مدار 94 عاماً كرّست شيتسوي هاكويشي، حياتها المهنية لخدمة عملائها الأوفياء، وأصبحت مصدر إلهام للكثيرين خلال مسيرتها المميزة، وفق ما نشره موقع "Hindustan times".
بدأت مسيرة هاكويشي المهنية عام 1931، عندما غادرت مسقط رأسها إلى طوكيو لتتدرب في صالون صغير، وفي سن العشرين، حصلت على رخصة الحلاقة، لتُرسي أسس مهنتها التي استمرت طوال حياتها.
وفي عام 1938، افتتحت هاكويشي وزوجها صالون حلاقة خاص بهما في طوكيو، إلا أن حياتها شهدت تحولًا مأساوياً خلال الحرب العالمية الثانية عندما فقدت زوجها، ودُمر صالونهما بالكامل في غارة جوية، لم تثنها الشدائد عن مواصلة حياتها، فعادت إلى ناكاجاوا عام 1953 لتفتتح صالون حلاقة آخر، حيث لا تزال تخدم مجموعة مختارة من الزبائن المخلصين شهرياً، مؤكدةً أنها "لا تُخطط للتوقف عن العمل".
تجاوز تصميم هاكويشي حدود مهنتها، ففي عام 2020 اختيرت حاملةً لشعلة أولمبياد طوكيو، حيث استعدت بجهدٍ كبيرٍ من خلال المشي أكثر من 1000خطوة يومياً، حاملةً عموداً يُعادل وزن الشعلة الأولمبية.
وفي معرض استذكارها لتلك اللحظة، قالت: "في اللحظة التي رفعتُ فيها الشعلة، شعرتُ بحيويةٍ حقيقية".
تُعزي طول عمرها وذكائها الحاد إلى اتباعها نظاماً غذائياً متوازناً من الأطعمة الخفيفة، وممارسة تمارين رياضية منتظمة تتضمن المشي، وتحريك الكتفين، وتمديد الساقين كل صباح، حيث كان تحقيق رقم قياسي عالمي في موسوعة غينيس أحد أهدافها، وأعربت عن سعادتها الغامرة بهذا الإنجاز.
وعن النصيحة التي يمكن أن تقدمها هاكويشي، للآخرين، ردت قائلةً: "لا تحمل ضغائن، ولا تدخل في مشاجرات".